جورجيا تستعين بخبرة الإمارات في رياضة السيارات

صورة

يواصل نادي السيارات والسياحة في الإمارات، بقيادة رئيسه محمد بن سليم، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) ورئيس اتحاد الإمارات للسيارات والدراجات النارية، لعب دور رئيسي في تطوير رياضة السيارات في سائر أنحاء العالم، وسيقوم النادي وللمرة الثالثة بإجراء التدريبات اللازمة لرياضة السيارات في مدينة تبليسي، جورجيا.

وعقد القائمون على سباقات وإدارة حلبات الكارتينغ وأندية السيارات الجورجية اجتماعات يومي أمس وأول من أمس، للتدريب في مجمّع حلبة روستافي الدولية للسيارات، والتي تضم حلبة سباق بطول 4:1 كلم وهي الأكبر في منطقة القوقاز. وتستعد الحلبة لإطلاق سباقات الكارتينج كجزء من استراتيجية الاتحاد الجورجي لرياضة السيارات، الهيئة المحلية المشرفة على رياضة السيارات الوطنية.

ويشارك أكثر من 30 مسؤولاً من الاتحاد الجورجي لرياضة السيارات في التدريب لتزويدهم بالمعرفة الجديدة وتعزيز تطور التزامهم بالضوابط، لا سيما في أوساط السائقين الشباب.

تقديم المساعدة

وقال محمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، وبطل الشرق الأوسط للراليات 14 مرة: من دواعي سروري تقديم المساعدة لجورجيا في إطلاق برنامج الكارتينغ للتدريب وتطوير الانضباط، فنحن نمتلك سنوات عدة من الخبرة والمعرفة في دولة الإمارات، ويسعدنا مشاركتها ضمن أسرة الاتحاد الدولي للسيارات.

أهمية كبيرة

من ناحيته، قال شوتا أبخازافا، رئيس الاتحاد الجورجي لرياضة السيارات، والمتسابق ومالك مجمّع حلبة روستافي الدولية للسيارات: يشكل دعم الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) أهمية كبيرة لرياضة السيارات في جورجيا.

وأعرب أبخازفا عن امتنانه الخاص لنادي الإمارات للسيارات والسياحة ورئيسه محمد بن سليم للمساهمة المتميزة في مشروع التدريب، قائلاً: لقد مرت 4 سنوات منذ أن أصبح نادي الإمارات للسيارات والسياحة أفضل شريك لنا في برامج تطوير رياضة السيارات.

مزود عالمي

ويعتبر نادي الإمارات السيارات والسياحة في الإمارات العربية المتحدة، مزوداً عالمياً للتدريب بعد تعيينه من الاتحاد الدولي للسيارات منذ عام 2012، ويحتل المركز الثالث كمركز عالمي للتدريب في العالم بعد أستراليا والمملكة المتحدة.

وسبق أن قام نادي الإمارات للسيارات والسياحة في الإمارات العربية المتحدة بتوفير التدريب على السلامة للمسؤولين والسائقين الشباب في أكثر من 22 دولة في سائر أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا وأميركا الجنوبية.

تعليقات

تعليقات