سعد المهري:اتحاد القوى مطالب بوقفة حساب مع الجهاز الفني - البيان

سعد المهري:اتحاد القوى مطالب بوقفة حساب مع الجهاز الفني

صورة

طالب سعد المهري عضو مجلس إدارة الألعاب الفردية والجماعية في نادي شباب الأهلي دبي أمين السر العام السابق لاتحاد ألعاب القوى، بمحاسبة الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني لألعاب القوى، مع إعادة ترتيب البيت من الداخل، بعد غياب منتخبنا عن تحقيق ميداليات في دورة الألعاب الآسيوية في إندونيسيا.

بارك المهري، في البداية لاتحاد الجوجيتسو، الإنجاز الذي تحقق في «الآسياد»، وأكد أن اتحاد اللعبة يحتذى به، بعدما أبدعوا في الدورة، وحققوا المطلوب، ويجب على الجميع التعلم مما قام به الاتحاد، مع العلم أن دول شرق آسيا، حولوا لاعبي الجودو لممارسة الجوجيتسو، والدخول منافسين على ميداليات اللعبة في الأسياد.

أما عن ألعاب القوى في الأسياد، فقال المهري:«غياب القوى عن منصات التتويج، ليس إخفاقاً، ولكن عدم توفيق، وسبق أن توجت القوى الإماراتية بميدالية في أسياد عامي 2010 و2014، والوصول للقمة سهل، ولكن المحافظة عليها، كان أمرا صعبا مع العداءة علياء محمد سعيد، والتي عانت من المرض قبل الدورة، ولم يتوقع أحد، دخول العداءة الكازاخستانية، بمثل هذه القوة والفوز بالمركز الأول في سباق 10000 متر جري».

أكمل المهري: «في الحقيقة، لم يقصر أحد في ألعاب القوى، وتم التعاقد مع المغربي سعيد عويطة، البطل الأولمبي السابق، والذي يمتلك خبرات عمل تدريبية في العديد من دول العالم، للعمل مديراً فنياً لاتحاد القوى الإماراتي، ومنح كافة الصلاحيات، ووضع برنامج إعداد لم يتدخل فيه أحد من مسؤولي الاتحاد، ولم يوفق بعد العمل سنتين، وهذا أمر وارد».

تابع المهري: «في الألعاب الفردية، يستطيع البطل إخراج أبطال، عكس الألعاب الجماعية، ولذا تم التعاقد مع عويطة، ولكن الآن على اتحاد ألعاب القوى أن يعيد حساباته، وأن تكون هناك وقفة حساب مع الجهاز الفني، ويعيد ترتيب البيت من الداخل، ويعيد النظر في اللاعبين المختارين للمرحلة المقبلة، مع الحفاظ على اللاعبين الواعدين، مثل نصيب سالمين، والذي يحتاج إلى إعادة تأهيل، وحل مشكلة تفرغه».

اختتم أمين السر العام السابق لاتحاد ألعاب القوى، مطالباً بإيجاد حل جذري لمشكلة عدم وجود ملعب لألعاب القوى، وقال: «تحتاج ألعاب القوى بشدة إلى توفير ملعب مغلق للتدريبات، إلى جانب ملعب آخر مفتوح، لأنه ليس معقولاً أن لا تملك اللعبة أي ملاعب تابعة للاتحاد، وفي هذا الطقس الحار، كيف يتم تدريب القوى في درجات حرارة تصل إلى 45 درجة مئوية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات