الرزوقي:نحن بحاجة إلى جلسة مصارحة علنية

وصف اللواء «م» ناصر عبدالرزاق الرزوقي رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات للكاراتيه، نائب رئيس الاتحاد الدولي، الوضع الرياضي المحلي حاليا بغير المبشر، لافتا إلى أن الإخفاق الرياضي في الإمارات بات منظومة متكاملة بين أطراف رياضية عدة وليس طرفا بعينه، مبديا استعداد اتحاده الكاراتيه للمساءلة.

وأوضح اللواء «م» الرزوقي قائلا: وضعنا الرياضي لم يعد مبشرا، إخفاقنا الرياضي يتواصل ليس من أسياد جاكارتا فحسب، بل هناك محطات إخفاق سبقتها، واعتقد أن الإخفاق بات منظومة متكاملة تشترك فيها أطراف عدة، ولا يمكن تعليقها على «شماعة» الاتحادات أو اللاعبين فقط.

استعداد

وأعرب عن استعداد اتحاد الكاراتيه التام للمساءلة من قبل الجهة المعنية عن أسباب الإخفاق، مشددا على أن الوضع الرياضي في الدولة بات بحاجة ماسة إلى جلسة مصارحة ومكاشفة علنية، بعدما وصت الأمور إلى مستويات مؤلمة، خصوصا ما يتعلق بغياب الإنجاز عن المنتخبات الوطنية في الألعاب الرئيسية على مختلف المستويات الخارجية.

ثغرة

وأضاف قائلا: هل يعقل أن يذهب وفد اتحاد الكاراتيه إلى الآسياد بلا إداري، نحن شاركنا بثلاثة لاعبين هم، حوراء محمد عباس واحمد باصليب ومروان عبدالله المازمي فقط دون أن يرافقهم إداري، وهذه ثغرة خطيرة لا تقود إلا إلى الإخفاق وعدم الوقوف على منصات التتويج، ثم أن لاعبنا المازمي شارك في الأسياد رغم عدم جهوزيته التامة نتيجة ابتعاده عن ممارسة اللعبة لأكثر من سنة بسبب انخراطه في الخدمة الوطنية، ثم ابتعاده بسبب انشغالاته الخاصة.

أسباب

وعن سبب عدم تحقيق نتيجة إيجابية من قبل لاعبي الكاراتيه المشاركين في الأسياد، أجاب قائلا: اتحاد الكاراتيه لم تضعه اللجنة الأولمبية الوطنية من ضمن الاتحادات المتوقع منها تحقيق إنجاز في الأسياد، نحن شاركنا في الأسياد، ونعلم تماما صعوبة تحقيق إنجاز لعدة أسباب جوهرية، منها عدم إخضاع لاعبينا لفترات إعداد كافية، وضعف الدعم المالي الذي يعد ركنا أساسيا في جلب الإنجاز، والإشكالات الأخرى المعروفة، منها عدم تفرغ اللاعبين من جهات عملهم، وغيرها من المشاكل التي تقف عائقا وحائلا دون تحقيق الإنجازات في محفل قاري كبير بحجم الأسياد.

تعليقات

تعليقات