خرج منتخبنا الوطني للفروسية من فعاليات مسابقة الفرقي مرفوع الرأس، بعد أن نافس حتى آخر ثانية من جولات أمس الحاسمة ضمن بطولة الفرقي للفروسية، ضمن فعاليات النسخة الثامنة عشرة من دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها إندونيسيا، حيث لم تتضح الرؤية حول الميدالية البرونزية حتى آخر لحظة، وهو الأمر الذي اضفى على الجولة مزيدا من الندية والقوة الحماس ليتوج في نهاية المطاف المنتخب السعودي الشقيق بالمركز الأول والميدالية الذهبية، فيما ذهبت الفضية إلى اليابان، ويتطلع فرسان الإمارات بقيادة الشيخة لطيفة آل مكتوم إلى التعويض عبر مضاعفة الجهود في بطولة الفردي التي ستقام فعاليتها غداً وحظوظ منتخبنا كبيرة في تعويض خسارة الفرقي.
وتوجهت الفارسة البطلة الشيخة لطيفة آل مكتوم بالتهاني إلى الوفد السعودي الشقيق بنيله الميدالية الذهبية واصفة الفوز بأنه واحد وفوز السعودية فوز للإمارات وأن «ذهب الآسياد في (ديرتنا) ويستاهلون».
وأوضحت أن فرسان الإمارات قدموا مستويات متميزة في اليوم الثاني من الجولات الحاسمة بهدف تعويض نقاط الجولة الأولى، لكن سوء الطالع لازمهم خاصة في الجولة الأخيرة التي كانت تتطلب بعض الحظ، خاصة مع جوادها، مؤكدة أنها عملت كثيرا في الشوط الأخير على الخروج بنتيجة نظيفة خالية من الأخطاء لكن جوادها لامس الحاجز في آخر لحظة، وهو الأمر الذي أثر سلبا أعلى ترتيبها في ختام الجولة.
وأعربت الشيخة لطيفة آل مكتوم عن رضاها التام عن أداء الفريق كمجموعة متناغمة بذلت مجهودات مقدرة لأجل أن تكون دولة الإمارات في منصة التتويج، لكن الأخطاء المتكررة جعلت المنافسة على الميدالية البرونزية غاية في الصعوبة، خاصة بعد أداء الفريق المنافس لهم جولة كاملة بدون أخطاء وهو الأمر الذي صعب من مهمة الفارس محمد الرميثي في ختام الجولة الثالثة والأخيرة.
حسم
ورفضت الشيخة لطيفة آل مكتوم الآراء التي تحمل الرميثي النتيجة الأخيرة، وأنه لم يخرج بنتيجة نظيفة ولو أنه خرج بنتيجة نظيفة لذهب البرونز إلى الإمارات، موضحة بأن هذا الرأي مرفوض لأن الرميثي حتى لو خرج بنتيجة نظيفة فإن التنافس كان سيكون على المركز الرابع وليس الميدالية البرونزية لأن الفريق المنافس كان قد حسم المركز الثالث وضمن التتويج بالميدالية البرونزية، إلا في حالة نيل الفارس في آخر جولة أربعة أخطاء على أن يكمل محمد الرميثي الجولة بدون أخطاء وهو ما لم يحدث، حيث أدى الفارس المنافس الجولة بدون أخطاء، وهو يعني أن الفارس محمد الرميثي حتى لو أنهى مشاركته بدون ملامسة الحاجز فلن يتمكن منتخبنا من الظفر بالميدالية البرونزية، وهو ما يفسر بأن الرميثي أدى ما عليه وإن حسابات الحصول على الميدالية كانت معقدة بسبب الأخطاء وهو حال الفروسية.
حظوظ
وأكدت الشيخة لطيفة آل مكتوم أن حظوظ فرسان الإمارات في الفردي جيدة والجميع في روح معنوية عالية، وإن عدم الحصول على ميدالية في الفرقي لن يؤثر على الأداء في الفردي، بل سيعطي الجميع حافزا لأجل مضاعفة الجهود والتعويض عن فقدان التتويج في الجماعي بتميز في الفردي.
مسؤولية
ورفضت الشيخة لطيفة آل مكتوم أن تحمل الطقس الحار مسؤولية الأخطاء التي حدثت وأدت لإبعاد المنتخب عن منصات التتويج، لأنها كانت متأكدة من جاهزية جوادها وإن أداءه كان جيدا لكنه لامس الحاجز في اللحظات الأخيرة وهو سوء طالع وليس بسبب طقس إندونيسيا الحار، بجانب أن ما ينطبق على خيول الإمارات القادمة من أوروبا ينطبق على معظم الخيول المشاركة في البطولة فهي قادمة من معسكرات في أوروبية، لكنها مسألة توفيق وسوء طالع والقادم أفضل.
