أوضح الرامي الإماراتي محمد حسين المشارك في بطولة رماية الاسكيت ضمن دورة الألعاب الآسيوية 2018، أن أمامه المشاركة في كأس العالم في كوريا بعد أيام قليلة، مبيناً أن مشاركته القوية في «الآسياد»، والمعدل الذي حققه يعد عامل تحفيز من أجل تقديم حضور أفضل في بطولة تجمع الكبار لا سيما أنها مؤهلة إلى أولمبياد طوكيو 2020، ولا بد من بذل كل جهد من أجل رفع راية الإمارات في المحافل الدولية.

كما أبدى البطل الإماراتي، سعيه من أجل تعويض خسارته رهان التأهل إلى نهائي البطولة بفارق نقطة وحيدة، حيث أحرز معدل 120 نقطة، ما أبعده عن الستة الكبار الذين تأهلوا للنهائي.

وأضاف: راض تماماً عن مشاركتي في البطولة الثـــانية هذا العام وتحـــقيقي 120 من أصل 125 طبـــقاً، وهو رقــم جيد رغم عدم تمكني من التأهل إلى النهائي، بسبب ارتفاع معدلات المنافسين ما جعل الفارق ضئيلاً للغاية بينـــهم، وخلال المنافسات السابقة في (الآسياد) اعتدنا أن يكون الرقم 119 من 125 يكـــفي للتأهل، ولكن هذه المرة كانت المعدلات مرتفــعة للغاية بسبب مشاركة رماة أقوياء استعدوا جيداً لهذه البطولة.

وأضاف الرامي الإماراتي: حقيقة لم أشعر بالحزن كثيراً، لا سيما أن إنجاز زميلي في الاسكيت سيف بن فطيس المنصوري، والذي حقق البرونزية وسط منافسة شرسة في مواجهة رماة مصنفين عالميين أسعدني كثيراً، مضيفاً، المهم دوماً هو رفع علم دولة الإمارات في المحافل الآسيوية والدولية والتتويج ببرونزية (الآسياد) شرف كبير».