محمد صلاح أيقونة الخير للرياضيين العرب

يمثل النجم العربي المصري الشهير محمد صلاح أفضل لاعب وهداف الدوري الإنجليزي لموسم 2017-2018، نموذجاً متفرداً في تعامله مع الشهرة والنجومية، وقدوة حقيقية في المساعدة والقيام بأعمال خيرية، جعلته «أيقونة» للعمل الخيري وسط أقرانه من نجوم كرة القدم في العالم، حيث اختارته مجلة «فوربس» الأميركية للمال والأعمال، ضمن قائمتها الأولى لـ 30 شاباً عربيا تحت سن الثلاثين عاماً من رواد الأعمال، بينهم عدد من الشباب العربي الذين حققوا نجاحات ملحوظة في قطاعات عدة.

وأشارت المجلة إلى أن صلاح «26 عاماً» ضمن قائمتها لأفضل 10 لاعبين كرة قدم عرب على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ يصل عدد متابعيه على الشبكات الاجتماعية إلى 19.5 مليون متابع، كما أن اسمه أصبح متداولاً بشكل كبير على وسائل الإعلام، بعد حصوله على لقب أفضل لاعب في أفريقيا من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

وتصدرت عدة أعمال خيرية قام بها محمد صلاح، أهمها ثمانية أعمال جعلته في هذه القائمة، منها تبرعه لإنشاء معهد ديني بمبلغ 8 ملايين جنيه لبناء المعهد الأزهري ووحدة حضانات ووحدة تنفس صناعي بقرية نجريد مركز بسيون مسقط رأسه، إضافة إلى تخصيص رواتب شهرية لفقراء قريته، بعد انتقاله لصفوف بازل السويسري، واستمر الأمر حتى الوقت الجاري، ووصلت قيمة الرواتب الشهرية التي يقدمها اللاعب لأهالي قريته أكثر من 50 ألف جنيه.

وعقب انتقال صلاح إلى صفوف بازل السويسري بشهور قليلة، أسهم اللاعب في تطوير فصول مدرسته الابتدائية، إضافة لتبرعه بإنشاء مسجد داخل المدرسة، كما أسهم في إنشاء وحدة غسيل كلوي للتسهيل على المرضى من أبناء قريته، إضافة لحل أزمة حضانات الأطفال داخل القرية بعد وفاة أحد الأطفال لعدم وجود حضانة لدخولها بعد ولادته.

إضافة إلى الأعمال الخيرية تبرع محمد صلاح لجمعية قدامى اللاعبين في مصر بمبلغ كبير، لرعاية أسر اللاعبين القدامى، وتبرع أيضاً نجم المنتخب المصري بخمسة ملايين جنيه لصندوق تحيا مصر، للإسهام في علاج مرضى الكبد الوبائي، كما حرص نجم ليفربول الإنجليزي على التبرع بمبالغ وصلت لخمسة ملايين جنيه لمستشفيات وملاجئ مدينة طنطا.

 

تعليقات

تعليقات