علم الإمارات يرفع في سماء إندونيسيا اليوم

جاني: نثق بقدرة رياضيينا على التتويج في الآسياد

قرية الألعاب الآسيوية في جاكرتا جاهزة لاحتضان الضيوف | البيان

أكد نائب رئيس الوفد الرياضي، العميد عبد الملك جاني أنه يثق في قدرة أبناء الإمارات على الظهور المشرف وحصد الميداليات في النسخة الـ 18 من دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها إندونيسيا في كل من جاكرتا وبالمبانغ.

وقال جاني إن مراسم رفع علم الدولة في القرية الأولمبية ستقام اليوم من الساعة الثانية عشرة حتى الواحدة ظهراً بتوقيت الإمارات، وقد اكتملت التجهيزات كافة الخاصة بهذا الحدث، وسيتم خلال هذه المراسم التي سيحضرها مدير القرية الأولمبي، تبادل الهدايا والدروع التذكارية بين رؤساء الوفود المشاركة، وسعادتنا دون شك ستكون كبيرة ونحن نشاهد علم دولة الإمارات وهو يرفرف في سماء إندونيسيا.

وسيشهد رفع علم الدولة في القرية الأولمبية الوفد الرسمي للدولة المشارك . وتشارك الإمارات بوفد رياضي كبير قوامه 217 رياضيا منهم 138 لاعبا ولاعبة يمثلون الإمارات في 21 لعبة جماعية وفردية، وذلك بعد انسحاب منتخبي السلة والبولينغ.

طموح

وتابع: رغم أننا في البعثة نعول كثيرا على المشاركة الفاعلة لجميع الألعاب وقدرتها على وضع اسم الإمارات على خارطة الميداليات في الدورة إلا أنني اعتقد كذلك أن الألعاب الفردية من بينها الرماية سيكون لها كلمة قوية في الدورة.

وأكمل عبد الملك جاني: من حق الساحة الرياضية أن تنتظر من رياضيي الإمارات المشاركين في هذا الحدث تقديم الأفضل وتحقيق نتائج مشرفة تليق بسمعة ومكانة دولة الإمارات في مثل هذه المحافل الرياضية الكبيرة.

وينتظر أن تبدأ منتخبات الإمارات المشاركة في هذه الدورة في التوافد إلى إندونيسيا، بعدما كانت بعثة المنتخب الأولمبي لكرة القدم، أول بعثة إماراتية تصل إلى إندونيسيا للمشاركة في الحدث.

وشدد نائب رئيس الوفد الرياضي على أن المنافسة ستكون قوية بين الرياضيين المشاركين في هذا الحدث، مؤكدا عزمهم في بعثة الإمارات على تقديم أفضل ما عندهم في هذه الدورة. والظهور بصورة تشرف الدولة.

وقال: هناك جهد كبير قامت به إندونيسيا الدولة المستضيفة للحدث من خلال تجهيز المنشآت الخاصة بالدورة، ونأمل كذلك في أن يقوم المجلس الأولمبي الأسيوي ببذل قصارى جهده في تذليل العقبات التي تصادف البعثات المشاركة.

الانسحاب

وانتقد نائب رئيس الوفد الإماراتي انسحاب منتخبي السلة والبولينغ من المشاركة في الدورة بعدما أعلنا المشاركة من قبل. معتبرا أن المشاركة في مثل هذه الدورة تكسب اللاعبين المشاركين المزيد من الخبرات الجديدة التي تمكنهم من الاستعداد الجيد للمشاركات المقبلة، سواء كانت على الصعيد الآسيوي أو غيره.

وأوضح: أي انسحاب عن المشاركة في الدورة في آخر لحظة سواء كان بالنسبة للسلة أو البولينغ فهو غير مبرر، وما حدث في تقديري يعد أمرا محزنا، وقد تسبب هذا الأمر في عملية إرباك بالنسبة لنا في البعثة، خصوصا أنه تم تسجيل أسماء اللاعبين الذين سيشاركون في الدورة من قبل اللجنة المنظمة، لذلك في تقديري لا بد للهيئة العامة للرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية من تقييم عمل هذه الاتحادات حتى لا يتكرر هذا الأمر ونفاجأ بانسحابات في آخر لحظة قبل المشاركة الرسمية في مثل هذه الدورات.

وأعرب جاني عن حزنه للانسحاب المفاجئ ووصفه بالأمر المحبط وغير المعقول، ويجب أن يكون محل وقفات متأنية من قبل المسؤولين، ومهما كانت المبررات فإنه أمر غير مقبول الانسحاب في آخر لحظة، ولا بد أن يكون هناك سؤال وجواب حول أسباب الانسحابات، وإن كان الانسحاب بسبب عدم التفرغ الرياضي فهو أمر غير مقبول والأمر بين يدي الهيئة.

وقال إن الاتحادات لاحت لها فرصة جيدة للمشاركة في محفل آسيوي أولمبي كبير مثل الآسياد، وكانت مدعومة من قبل القيادة الرشيدة لمشاركة أكبر قدر من الاتحادات؛ لذا لانسحاب كان مفاجئاً للجميع والكل كان يطمح لتواجد 23 اتحاداً رياضياً.

 

أحمد الطيب: اللجنة المنظمة وعدت بتذليل الصعوبات

كشف أحمد الطيب مدير وفد الدولة المشارك في النسخة الثامنة عشرة من دورة الألعاب الآسيوية عن اكتمال كافة التحضيرات لاستقبال بقية وفود الدولة، خاصة التي ستصل اليوم وخلال الأيام المقبلة، وذلك عبر اجتماعات متواصلة مع اللجنة المنظمة، حيث تم عقد اجتماع على مستوى عالٍ، أمس، في القرية الأولمبية وتحدث فيها عن كافة التحديات والصعوبات التي واجهت أبناء الإمارات في «الآسياد».

وأوضح الطيب: «اللجنة المنظمة وعدت أيضاً بتذليل أزمة السير الخانقة في جاكرتا قبل حفل الافتتاح الرسمي للآسياد بعد غد، حيث تم إعداد خطة مرورية متكاملة تجعل من التحرك سلساً لكافة الوفود».

وكشف الطيب، «عن تحضيرات رفع علم الدولة في القرية الأولمبية ظهر اليوم، وتم التنسيق والاتفاق على كافة التفاصيل مع اللجنة العليا المنظمة في اجتماع مديري الوفود، أمس، حيث تأكّد الطيب من كافة التدابير لتكون الفعالية وفق البروتوكول المتبع».

وأضاف الطيب، «إن مفاهيم ورؤية المجلس الأولمبي الآسيوي تحتم على الجميع التعامل كعائلة واحدة وأسرة رياضية واحدة لأجل إنجاح البطولة ومساعدة بعضهم البعض في كافة تفاصيل وفعاليات البطولة، فالجميع شركاء في إنجاح هذا التجمع الأولمبي الآسيوي وليس اللجنة المنظمة والشعب الإندونيسي فحسب، بل جميع الدول المشاركة في الحدث تعتبر أسرة واحدة لتقدم الأفضل وهو ليس بالأمر الغريب على الدول العربية والآسيوية في التعامل مع «الأولمبياد الآسيوي» الذي وصل بروح الأسرة الواحدة إلى النسخة الثامنة عشرة». جاكرتا - البيان الرياضي

تعليقات

تعليقات