أبناء الإمارات:قادتنا سر إنجازات الشباب في الرياضة

أكدت قيادات رياضية عشية اليوم العالمي للشباب أن قيادتنا الرشيدة وراء ما تحقق لهذه الفئة من إنجازات في الإمارات، حيث عملوا منذ تأسيس الاتحاد على دعم القطاع الرياضي وإيلائه أهمية بالغة إيماناً من سموهم بقيمة الشباب والرياضة في تكوين مجتمع سليم.

فقد انطلقت الدولة منذ عام 1971 في بناء الملاعب والمنشآت الرياضية لجميع الألعاب، كما رصدت الحوافز المالية لتشجيع الشباب على ممارسة الرياضة وحصد أفضل النتائج.

وقال عارف حمد العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي إن تمكين الشباب غرسه القادة المؤسسون، ويكمله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهذا المنهج منح الفرصة لأبنائنا من البنين والبنات نلمسه كل يوم، في سجل إنجازات الدولة، سواء على المستوى التعليمي والرياضي، أو تمكينهم بالعمل وتحمل المسؤولية في مؤسسات الدولة المختلفة.

وأضاف: تواجد الشباب والتمكين في جميع مؤسسات الدولة، يرجع إلى تحفيز قيادتنا الرشيدة لهم، وفق برامج مدروسة ومعدة من جانب الدوائر الحكومية، وأعتقد أننا نجني اليوم النتائج المميزة لتمكين هذه الفئات العمرية اليافعة في شتى المجالات، ونحن في القطاع الرياضي محظوظون بدعم قيادتنا الرشيدة والتي تنفذها الدوائر الحكومية في تمكين الشباب، في فئات الرياضة.

وتابع العواني: تحظى وزارة الشباب برعاية خاصة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وهذه المؤسسة الرائدة تعمل بجد واجتهاد تحت قيادة سموه من أجل تحقيق تطلعات وطموحات الوطن، بتبوؤ المراكز الأولى في شتى المجالات.

وأضاف: سموه دائماً ما يطلعنا بكل ما هو جديد وخلاق وبناء، ورؤية سموه ثاقبة وصدق القول بأن العالم يحتفل باليوم الدولي للشباب، مرة كل عام، وفي دولة الإمارات نحتفي بهم تعليماً وتمكيناً وإشراكاً في المسؤولية، وهذه الرسالة لا شك حافز ودافع لإخواننا وأبنائنا الشباب لتحدي الصعوبات، وتحقيق إنجازات للدولة.

ملهم الشباب

وقال خالد المدفع الأمين العام المساعد في الهيئة العامة للرياضة بأن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يعتبر القائد والقدوة والملهم للشباب فهو يؤمن بطاقات الشباب في إحداث التغيير الإيجابي وهذا يتجلى في استراتيجية الحكومة المرتكزة على تعزيز الاستثمار في الشباب إلى أبعد حد ومنحهم فرصاً للتسابق نحو التفوق والتميز وتعزيز فعاليتهم في رسم خارطة المستقبل.. وهو ما يجسد، قولاً وفعلاً، رؤية الدولة للشباب بأنهم صانعو المستقبل.

وأردف المدفع قائلاً بأن اهتمام سموه بفئة الشباب يأتي من إيمان سموه بأن نهضة الدول ورقيها تتحقق من نهضة الشباب، فمستقبل الأمم مقترن بالإنسان الشاب الذي يكون في ذروة طاقته التي يجب أن يتم استغلالها فيما يصب في مصلحة الوطن والمواطن.

وأشار الأمين العام المساعد إلى أن الشباب يمثل شريحة واسعة في المجتمع، وبالتالي يتطلب من الجميع توفير كل متطلبات النجاح التي تجعل شبابنا قادراً على تحمل المسؤولية، فشباب دولة الإمارات يمتلك كل المقومات والمؤهلات والولاء والانتماء لوطنه التي تجعل منه جيلاً متميزاً، وقادراً على العطاء وخدمة وطنه وقيادته.

حيث إن قيادة دولة الإمارات آمنت منذ القِدم بقدرات الشباب الذين تعدهم الرهان الأصيل للمستقبل، واستشعرت أهمية مشاركتهم في وضع اللبنات الأساسية لازدهار وتقدم الدولة وقد عملت، وما زالت على دعم وتوفير كافة مستلزمات مواكبة التطور والنماء كي نشارك جميعاً في نهاية المطاف في وضع دولة الإمارات العربية المتحدة في مقدمة الدول المتميزة في العالم.

عماد المستقبل

وقال عادل الزرعوني نائب رئيس اتحاد الإمارات للغولف الأمين العام للاتحاد العربي للغولف إن اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بفئة الشباب يأتي من إيمان سموه بأن نهضة الدول ورقيها تتحقق من نهضة الشباب، فمستقبل الأمم مقترن بالإنسان الشاب الذي يكون في ذروة طاقته التي يجب أن يتم استغلالها فيما يصب لمصلحة الوطن والمواطن.

وأكد الزرعوني أن هذه الرؤية والمبادرة في مشاركة الإمارات بقية دول العالم بالاحتفال باليوم العالمي للشباب خطوة كبيرة ليست الأولى وليست الأخيرة التي يطلقها رجل حكيم وقائد بل معلم للجميع تعكس الرؤية الثاقبة لسموه في بناء قادة المستقبل، وهذا ما سعت إليه وكرسته على أرض الواقع قيادتنا الرشيدة منذ أن كرس الوالد والمؤسس لدولتنا الحبيبة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان هذا النهج والاهتمام بدور الشباب وبناء المستقبل الزاهر لهم.

وأضاف من هذا المنطلق والرؤية الحكيمة لم تدخر حكومتنا بقيادتها الرشيدة جهداً في تشجيع الشباب وتطوير مهاراتهم حتى يصبحوا قادة المستقبل بل أصبحوا ممن هم أهل للثقة التي أولتها لهم القيادة، وسط قناعتها بأن الشباب عماد المستقبل وثروته وليس النقط، ونجحت في بناء نماذج من قيادات المستقبل الطموحة القادرة على التفكير الاستباقي، ما جعلها رائدة التطوير الحكومي، وتمضي بثقة لتحقيق رؤيتها بأن تكون ضمن أفضل دول العالم بحلول عام 2021.

تمكين

أكد غانم الهاجري، رئيس مجلس إدارة شركة كرة القدم بنادي العين، أن السياسات التي تضعها قيادة هذا الوطن هي أحد الركائز والممكانات ومنها انطلقت الخطط التي خلقت للشباب مستقبل مستدام من المشاركة الفاعلة في عملية التمكين وتطوير قدراتهم وذلك والاستثمار في مقدراتهم وأفكارهم من منطلق تكليفهم ومنحهم الفرصة كاملة في جميع المجالات .

وخصوصا الرياضة والتي عززت روح القيادة للشباب و المساهمة الفاعلة في الحركة التنموية في المجتمع، لأن الشباب هم المستقبل والأمل والثروة الحقيقية للوطن فكان الاهتمام بهم والعناية بتعليمهم وتمكينهم من مختلف ضروب المعرفة والمهارات والثقافات المتنوعة، ما اسهم في ترسيخ الثقة وتعزيز العلاقة بين القادة وأبنائهم الشباب ما أسهم في البناء والتطوير الذي شهدته وتشهده دولتنا، وهو ما يؤكد على النظرة الثاقبة لقادتنا الشيوخ الذي ظلوا يؤكدون دائما أن الشباب هم عماد المستقبل الذين سيصلون بالدولة إلى أعلى درجات التنمية والنهضة والاستقرار.

تعليقات

تعليقات