#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

الحنطوبي..حارس مرمى ثقيل الوزن خفيف الحركة

تميز حسن علي الحنطوبي حارس مرمى فريق الإمارات للسياقة بخفّة حركته والاستبسال في الدفاع عن عرينه رغم وزنه الثقيل الذي يبلغ 125 كلغ، وساهم بشكل واضح في قيادة فريقه إلى نصف نهائي بطولة كرة قدم الصالات بدورة ند الشبا.

بدأ حسن الحنطوبي لاعب كرة قدم عشبية في نادي خورفكان عندما كان وزنه لا يتجاوز 70 كلغ ثم توقف لمدة عامين ما أدى إلى زيادة وزنه فقرر العودة لممارسة كرة القدم لكنه كان ثقيل الحركة فلجأ لكرة قدم الصالات واختار حراسة المرمى بنادي الخليج لأنها تتماشى مع بنيته الجسمانية وعدم حاجتها للركض.

ولعب الحنطوبي في نادي الخليج من 2011 إلى 2016 وحقق معه 4 ألقاب، هي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، والدوري العام وكأس الاتحاد وكأس السوبر لينتقل بعد ذلك إلى الظفرة وتوج معه بلقب الدوري وكأس السوبر.

وكشف الحنطوبي عن سرّ تميّزه بخفة الحركة رغم وزنه الزائد قائلا: أحرص على التدرّب يومياً وفي حال توقفت 3 أيام لا أستطيع اللعب في اليوم التالي وأستمر في المعاناة بدنياً لمدّة أسبوعين ولغاية استعادة مستواي السابق، لذا أحرص على عدم التوقف عن النشاط حتى في أيام الراحة سواء مشياً على البحر أو في صالة الجيم.

وأضاف: يعتقد الكثيرون من النظرة الأولى، أني حارس تعبان بحكم وزني 125 كغ، لكن من يتابع مشاركاتي يرى مدى قدرتي على صدّ الكرة وسرعة ردة الفعل.

وصرح الحنطوبي أن اللعب في دورة ند الشبا كان حلماً بالنسبة له قبل أن يتمكن من تحقيقه قبل عامين بفضل تألقه بشكل لافت مع فريقه السابق نادي الخليج في دوري الصالات، وقال: كنت أتابع المباريات بشغف كبير وكان حلمي أن أشارك فيها، وقد حصلت على الفرصة في النسخة الرابعة ثم تكررت التجربة العام الماضي وفي النسخة الحالية.

وأثنى الحنطوبي على المستوى الفني المتميز للدورة وعلى دورها في الارتقاء بكرة قدم الصالات في الإمارات، وقال: ساهمت الدورة في بروز العديد من اللاعبين وخاصة في فئة الهواة الذين التحقوا فيما بعد ببعض الفرق ما يؤكد البعد الآخر الذي تلعبه البطولة كونها ليست فقط مجرد دورة رمضانية بل تسهم في الارتقاء بالرياضة، وهذا الأمر لا ينطبق فقط على كرة قدم الصالات بل في الرياضات الاخرى مثل الكرة الطائرة والدراجات الهوائية والجري والبادل تنس وغيرها من الألعاب.

وأضاف: بشكل عام مستوى الدورة قوي من ناحية المواطنين والأجانب، وهناك نجوم كبار كانوا يتمنون التواجد في البطولة وتحقق حلمهم.

وأوضح الحنطوبي أن مستوى الدورة أفضل من الدوري المحلي لسببين، الأول قيمة اللاعبين الأجانب القادمين من أفضل الدوريات في العالم مثل البرازيل والبرتغال وروسيا وأسبانيا وأذربيجان وكازاخستان، وثانياً اللاعبون المواطنون هم أيضا من أفضل اللاعبين الموجودين في دوري الصالات.

وعبر الحنطوبي عن أمله في تطور كرة قدم الصالات في الإمارات مثل العديد من الدول في العالم وخاصة في آسيا التي تجاوزتنا بخطوات، مشيرا إلى أن توقف المنتخب عن النشاط لمدة سنتين بسبب غياب النشاط ليس في مصلحته، وقال: نتمنى برمجة تجمعات للمنتخب الوطني في حال عدم وجود نشاط بهدف الحفاظ على الانسجام وتعزيز الأداء الجماعي للفريق، أناشد المشرفين في المنتخب برمجة على الأقل مباراة ودية في الشهر.

وشدد الحنطوبي على أهمية تواجد اللاعب الأجنبي في دوري الصالات، وقال: أية لعبة تبدأ بالهواية ثم تصل إلى مرحلة الاحتراف، وكرة قدم الصالات ظلت 8 سنوات دون اللاعب الأجنبي وعندما فتح باب التعاقد مع الأجانب، تم التراجع عن القرار وسيتم إلغاؤه بعد تجربة موسم واحد، وقال: عندما نلعب مع لاعبين محترفين نحتك بهم ونكسب الخبرة، وعندما نخوض مباريات خارجية سواء مع المنتخب أو أنديتنا نجد أنفسنا قادرين على مجاراة النسق، وجود اللاعب الأجنبي حقق قفزة نوعية لدورينا وإلغاؤه خبر سيء لنا.

تعليقات

تعليقات