تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، انطلقت مساء أول من أمس، أولى جلسات منتدى الفجيرة الرمضاني بعنوان «دور الرياضة في تنمية المجتمع» الذي يعقد في دورته الرابعة تحت شعار «عام زايد» بدعم هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام وغرفة تجارة وصناعة الفجيرة، وتنظيم جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية.

شارك في الندوة التي استضافها مجلس الدكتور سليمان الجاسم بالفجيرة، والدكتور عبد الله آل بركت رئيس نادي الفجيرة للشطرنج وأحمد إبراهيم مدير النادي البحري بالفجيرة، بحضور خليفة مطر الكعبي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، وخالد الظنحاني رئيس جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية مشرف عام المنتدى ونخبة من المسؤولين والمثقفين وجمهور غفير.

واستعرض المشاركون في الندوة التي انعقدت بالشراكة مع جمعية الرياضيين بالدولة، أهمية الرياضة في المجتمع الإماراتي وضرورة تكريسها في نفوس الأجيال الصاعدة من خلال الأسرة والمدرسة والمؤسسات المجتمعية مؤكدين أهمية إيجاد نظام رياضي يتوافق ويرتبط مع الخطط التي تضعها المؤسسات المعنية بالشباب والرياضة.

مكانة

وأكد الدكتور سليمان الجاسم أن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات، دعموا الرياضات التراثية، من خلال تنظيم المسابقات الرياضية السنوية، وأبرزها سباقات الهجن العربية الأصيلة والسباقات البحرية التراثية والفروسية، مشيراً إلى تسخير القيادة الرشيدة في دولة الإمارات كافة الإمكانيات اللازمة لتأخذ هذه الرياضات مكانتها اللائقة في المجتمع الإماراتي.

وافتتح مدير الندوة الدكتور حمدان الغسية محاور الجلسة بالحديث عن اهتمام المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، بالرياضات التراثية التي شكلت فخراً ومكسباً لتراث الإمارات الأصيل وعكست حرص القيادة الرشيدة على هذا الموروث العريق والسعي الدائم لنقله للأجيال القادمة باعتباره إرثاً تاريخياً وحضارياً وجزءاً لا يتجزأ من تاريخ الآباء والأجداد.

دعم

من جانبه، أكد رئيس نادي الفجيرة للشطرنج الدكتورعبد الله آل بركت أهمية تأهيل اللاعب الرياضي، بداية من المنزل، من خلال دور الأسرة الكبير في دعمه وصقل شخصيته، بالتكامل مع دور الأندية الرياضية، مشدداً على ضرورة توفير خطة استراتيجية من هيئة الشباب والرياضة لربطها مع منزل اللاعب.

بدوره أوضح مدير النادي البحري بالفجيرة أحمد إبراهيم، أن الرياضة غير مطبقة بالشكل المطلوب وانعكس ذلك على الفاتورة العلاجية الكبيرة التي تتكبدها الدولة، بسبب العادات الغذائية غير الصحية، مشدداً على أهمية دور الأسرة في تصحيح مسار أبنائها وتشجيعهم على ممارسة الرياضة، مؤكداً ضرورة تغيير نمط حياتنا وممارسة الرياضة اعتباراً من القيادات العليا، لتحفيز الناس عليها، مشيراً إلى أن النادي البحري في الفجيرة يدعم المرأة في ممارسة الرياضات البحرية والذي يضم 40% من الفتيات وخاصة في رياضة الزوارق. وفي ختام الندوة الرمضانية كرم رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الفجيرة ورئيس مجلس إدارة جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية الضيوف المشاركين بدروع وشهادات تقديرية.