حققت بطولة عام زايد لرماية الأطباق 2018، التي نظمها اتحاد الرماية والقوس والسهم للمرة الأولى، على ميادين نادي العين للفروسية والرماية والغولف، خلال الفترة من العاشر وحتى الرابع عشر، بجملة من المكاسب الفنية والتنظيمية، أبرزها مشاركة الأندية واكتشاف عناصر جديدة، تضخ الدماء في عروق رماتنا القدامى والمشاركة النسائية على صعيد الراميات أو الحكام، إلى جانب توفير فرص الاحتكاك لجميع رماتنا القدامى منهم والجدد، بإقامة بطولات يشعر فيها بالضغوط النفسية التي يمكن أن تواجهه في البطولات الخارجية ليتعود عليها.
وجاءت البطولة لتؤرخ لمرحلة جديدة من العمل وفق استراتيجية الاتحاد الجديدة، والتي يأتي في مقدمتها تفعيل النشاط في شتى صنوف الرماية والقوس والسهم. وقد أحسن اتحاد الإمارات للرماية والقوس والسهم صنعاً بدعوته الأندية المشهرة حديثاً للمشاركة وإن كانت مشاركة رمزية إلا أن لها دلالات كبيرة تستحق الإشارة والإشادة معاً.
مشاركة الظفرة
ومن أبرز ظواهر البطولة هو اكتشاف المواهب، وخاصة مشاركة رماة نادي الظفرة وفي مقدمتهم الرامي الواعد عبيد العامري، والتواجد الفعال للعنصر النسائي وخاصة من الراميات اللائي أظهرن قدرات فنية كبيرة، إلى جانب الحكمة الدولية رجاء فيصل التي أثبتت قدرتها على إدارة المنافسات بحنكة واحترافية، إلى جانب زملائها من الرجال، وهذا ليس بغريب على اتحاد يضم في عضويته عنصرين مؤثرين من السيدات هما هند الحوسني المدير المالي التي تتمتع بعضوية المجلس لفترة ثانية، والحكمة الدولية والمدربة المحترفة والرامية السابقة سلمى محمد الكعبي.
تواجد الاتحاد
ومن أبرز الظواهر أيضاً هو التواجد شبه اليومي لمجلس إدارة الاتحاد، وهو فريق يعمل على قلب رجل واحد، يقوده اللواء الركن راشد خميس بن عابر الهاملي رئيس الاتحاد، الذي يعمل في صمت ويقود العمل بأسلوب السهل الممتنع، ومعه عبدالله المهيري نائب رئيس الاتحاد الذي حرص على التواجد ومتابعة مراحل العمل بالبطولة بصفة يومية تدعو للإعجاب والتقدير.
تشجيع
أكد اللواء الهاملي عزم الاتحاد إقامة بعض البطولات في الأندية المشهرة حديثاً، لتشجيع أبناء هذه المناطق على الانخراط في ممارسة اللعبة.
