أحداث مؤسفة شهدتها الملاعب التونسية، أول من أمس، بملعب رادس في تونس العاصمة، خلال المباراة الفاصلة بين اتحاد بنقردان وقوافل قفصة، من أجل ضمان مكان بالدوري الممتاز.
واتخذ رئيس قفصة قرار انسحاب فريقه وتقديم هدية للخصم، حيث أمر لاعبيه بمغادرة الميدان بعد 18 دقيقة من اللعب خلال الشوط الثاني، والنتيجة آنذاك متعادلة (1-1)، وكان فريق قفصة هو الأفضل والأقرب للفوز.
ويعتقد البعض من جماهير قوافل قفصة أن رئيس النادي قد أخطأ حين قرر انسحاب الفريق، لأن الفوز كان في متناوله، إضافة إلى أن هذا الانسحاب ستكون له عواقب وخيمة، من ذلك أن الفريق سيعاقب لمدة مباراتين، وأن كل المسؤولين الإداريين والفنيين المسجلين على ورقة المباراة سيعاقبون لمدة 6 أشهر، إضافة إلى مخالفة مالية، وأما البعض الآخر من جماهير قوافل قفصة فقد استحسنوا قرار رئيس النادي، لأن الحكم مصمم، حسب رأيهم، على هزم فريقهم مهما كان أداؤه، كونه معروفاً بولائه لرئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم.