حظيت بعثة منتخبنا الوطني لأصحاب الهمم، باستقبال حافل لدى وصولها إلى مطار دبي الدولي، تثميناً للإنجاز الذي حققه فرسان الإرادة، في بطولة العالم للرماية، والتي استضافتها مدينة شيونجيو الكورية، بمشاركة 220 لاعباً ولاعبة، يمثلون 46 دولة من مختلف القارات الخمس، والتي من خلالها تأهلت الفرق الفائزة إلى دورة الألعاب البارالمبية في طوكيو 2020.
حيث يعد هذا المحفل العالمي، من المحطات الرئيسة والهامة في تاريخ ومشاركات اللاعبين، والتي من خلالها انتزع فرسان الإرادة الإماراتية ذهبيتين، عبر بطلنا البارالمبي عبد الله سلطان العرياني، وفضيتين في منافسات الفرق، وتقدم مستقبلي البعثة، ذيبان سالم المهيري، الأمين العام لاتحاد رياضة أصحاب الهمم، ومحمد بن درويش المدير التنفيذي للجنة الأولمبية، وعبد الله حسن رئيس اللجنة الرياضية وشؤون المنتخبات بالاتحاد، وسيف النعيمي مدير نادي أبوظبي لذوي الاحتياجات الخاصة.
الإنجاز فخر
ورفع محمد محمد فاضل الهاملي رئيس اتحاد رياضة أصحاب الهمم، أسمى آيات التهاني والتبريكات، إلى القيادة الرشيدة، بمناسبة هذا الإنجاز العالمي، مشيراً إلى أنه ثمرة اهتمام قيادتنا الرشيدة، في أعقاب توفير كل عوامل النجاح لفرسان الإرادة، الذين لم يخيبوا التوقعات، حيث جاءت هذه البداية القوية، التي تؤكد أن منتخبنا للرماية يملك الكثير، وقادر على السير على درب الإنجازات.
وقال: أبطالنا من أصحاب الهمم ردوا الجميل للوطن، خلال هذه المشاركة، بعزيمة وإصرار كبيرين، وأثبتوا جدارتهم، والتي كانت محطة مهمة، استفادوا منها فنياً، بالاحتكاك مع أبطال العالم، وثمن الهاملي، الجهود الكبيرة التي قام بها الفريق الفني والإداري للبعثة، مشيراً إلى أن الإنجاز لم يأتِ من فراغ، إنما نتاج جهد كبير، بذل على كافة الأصعدة.
مسؤولية كبيرة
وبدوره، أشاد ذيبان سالم المهيري، الأمين العام للاتحاد، بالإنجاز الكبير الذي حققه أبطال الرماية في هذا المحفل العالمي بكوريا، مؤكداً على أن الجميع أصبح ينتظر مشاركات أبطال أصحاب الهمم في البطولات والمحافل الدولية، منتظرين الإنجازات التي سوف يحققونها، بعد أن تعودوا على ذلك منهم.
وأضاف أن المسؤولية أصبحت كبيرة على لاعبي منتخبنا، حيث لم يعد هناك مجال للتمثيل المشرف، وإنما أصبحوا مطالبين دائماً بتحقيق نتائج إيجابية، والمنافسة على المراكز الأولى، والصعود إلى منصات التتويج، وهم جديرون بذلك، بعد الإنجازات التي حققوها، آملين لهم التوفيق في المشاركات القادمة.
شكر وتقدير
ومن جانبه، أعرب عبد الله الكمالي رئيس بعثة المنتخب، عن بالغ سروره واعتزازه بالنتائج المحققة، وقال إن أبناء الإمارات لم يخيبوا التوقعات، وأوفوا بالوعد، وتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، على اهتمامه المستمر، ومتابعته الحثيثة لمشاركة المنتخب.
وأضاف أن الحصيلة والنتائج الإيجابية، جاءت بعد الجهد الكبير في تجهيز الفريق لهذا الموسم، كما تقدم الكمالي بخالص الشكر والتقدير إلى سفير الدولة لدى كوريا، لحضوره المنافسات ومتابعته المستمرة للمنتخب طوال فترة إقامتهم في كوريا، رغم مشاغله.
كما أعرب عن شكره وتقديره إلى معالي محمد خلفان الرميثي رئيس الهيئة العامة للرياضة، على متابعته وتهنئة اللاعبين على الميداليات العالمية، مشيداً بالتنظيم الرائع والمميز وحسن الاستقبال والترحيب الذي حظي به الفريق خلال مشاركته في البطولة، والدعم اللوجستي والتسهيلات التي قدمتها اللجنة المنظمة للوفود المشاركة.
نموذج مشرف
أما محمد بن درويش، المدير التنفيذي للجنة الأولمبية، أكد أن فرسان الإرادة لديهم عزيمة قوية وإرادة حديدية على اجتياز صعاب المنافسة وقوة التحدي، والتي اكتسبوها من رعاية ودعم القيادة الرشيدة لهم، وأشار إلى أن أصحاب الهمم دائماً ما يعكسون الوجه الحضاري للدولة، وتجسيد مكانتها ومكانة أبنائها.
وقال: فرسان الإرادة نموذج مشرف لشباب الوطن، ومثل يحتذى به، مؤكداً أن لديه الثقة الكافية في أبناء الإمارات فرسان الإرادة في تحقيق المزيد من الميداليات، واعتلاء منصات التتويج، ورفع علم الدولة عالياً، وعزف سلامها الوطني.


