قاد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، فريقه F3 للفوز بلقب الدورة الأولى للألعاب الحكومية التي أطلقها سموه بهدف ترسيخ مبدأ العمل الجماعي وروح الفريق الواحد بين موظفي الحكومة.

وأقيمت الألعاب الحكومية على مدار 4 أيام بمشاركة أكثر من 150 فريقاً واختتمت منافساتها مساء أمس على شاطئ كايت بيتش.

وأنهى فريق F3 منافسات اليوم الأخير للرجال التي جاءت تحت عنوان «تحدي العاصفة» في المركز الأول، متقدماً على فريق وزارة التربية والتعليم الذي جاء ثانياً، وفريق وزارة الداخلية ثالثاً، فيما حصل فريق سيدات القنصلية الأميركية بدبي على المركز الأول في منافسات السيدات وحلّ فريق كهرباء ومياه دبي في المركز الثاني والقيادة العامة لشرطة دبي في المركز الثالث.

وقام سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون بتتويج فريق سيدات القنصلية الأميركية بالميدالية الذهبية وجائزة المليون درهم.

كما قام سموه بتكريم الفرق الـ6 التي نجحت في بلوغ المرحلة النهائية من منافسات الرجال بحضور عبدالله البسطي أمين عام المجلس التنفيذي بدبي ومطر الطاير رئيس مجلس المديرين ومدير عام هيئة الطرق والمواصلات وعبد الله الحباي رئيس مجموعة مراس.

تفكير واحد

وقال سموه في نهاية المنافسات: كان هدفنا أن نجعل الفريق يفكر تفكيراً واحداً ليصل إلى المركز الأول، الحمد لله نجحنا في تحقيق هذه الفكرة، مؤكداً سموه أن دورة الألعاب الحكومية ستكون أفضل في نسختها المقبلة.

وحضر ختام الألعاب الحكومية الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم، واللواء عبدالله المري القائد العام لشرطة دبي وخليفة بن دراي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف وسعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي وعدد من مدراء الدوائر الحكومية.

وتألق فريق F3 في تصفيات الجولة الثانية أول من أمس بتأهله في المركز الأول محققاً 156 نقطة، فيما جاءت وزارة الداخلية في المركز الثاني بـ142 نقطة، وفريق الشارقة ثالثا بـ141 نقطة، ثم شرطة الفجيرة 140.5 نقطة، وفريق وزارة التربية والتعليم 140.5 وفريق مطارات أبوظبي 140.5.

ولم تفلح الفرق المشاركة في تخطي تحدي «السلم البشري»، في حين تمكن فريق F3 بقيادة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم من تخطي تحدي «القبضة الحديدية»، وبذلك يكون الفريق الوحيد الذي نجح في ذلك من أصل 154 فريقاً.

مشاركات

وشهدت المنافسات مشاركات أخرى لبعض القيادات.. حيث قاد الشيخ عبدالعزيز بن حميد بن النعيمي رئيس دائرة الأراضي والتنظيم العقاري ورئيس دائرة التنمية السياحية في عجمان فريق حكومة عجمان، وقاد الشيخ ماجد بن سعود المعلا عضو المجلس التنفيذي لإمارة أم القيوين فريق حكومة أم القيوين.. إضافة إلى قيادة عبدالله علي بن زايد الفلاسي مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي فريقه في التصفيات.

وكان لافتاً مشاركة عدد من حكومات الدول الأخرى في المجموعة الثانية وهم فريق «رؤية السعودية 2030» الممثل عن حكومة المملكة العربية السعودية الشقيقة وفريق حكومة مصر وفريق حكومة ولاية النيجر وحكومة كندا.

تبرع

ومن جانبها، أكدت كريستين دال بلو موظفة الشؤون العامة بالقنصلية الأميركية بدبي بأن فريقها سيقوم بالتبرع بقيمة الجائزة لفائدة المؤسسات الخيرية.

المري:الفعالية أثبتت نجاحها حتى خارج الحدود


أكد اللواء عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي أن مبادرة النسخة الأولى للألعاب الحكومية أثبتت نجاحها حتى خارج حدود دولة الإمارات العربية المتحدة، مقدماً الشكر لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، على دعمه ورعايته لهذه المبادرة، مقدماً التهنئة لفريق f3 بقيادة سموه وحصوله على المركز الأول في ختام الألعاب الحكومية وتتويجه باللقب.

وقال: «إن المبادرة هدفت بالأساس إلى خلق فريق عمل واحد، ولا نغفل أهمية الجانب الرياضي في حياة الجميع سواء كانوا أفراداً عاديين أو موظفين حكوميين، مشيراً إلى أنه قبل فترة أطلقت مبادرة مجتمعية على مدار ثلاثين يوماً للمشاركة في الفعاليات الرياضية، والحض على ممارسة الرياضة، وهذه المبادرات تأتي من حرص قيادتنا الرشيدة على تحفيز الجميع على ممارسة الرياضة ولفت الجميع إلى أهميتها».

وأضاف: إن هدف مبادرة الألعاب الحكومية كبير وقد شهدنا كيف تحقق، مشيراً إلى فخر شرطة دبي بوصولها إلى نهائي البطولة، موضحاً أن تواجد شرطة دبي في الألعاب الحكومية يعد في حد ذاته نجاحاً كبيراً لها بغض النظر عن النتيجة.

وأضاف: إن رسالة الألعاب الحكومية لم تصل فحسب للجهات الحكومية، لكنها وصلت كذلك للقطاع الخاص والجهات الخارجية التي تلقت الدعوة للمشاركة في البطولة واستجابت لها، وأبدوا سعادتهم الكبيرة بخوض منافسات النسخة الأولى للألعاب الحكومية.

داوود الهاجري:مبادرة رائدة

صرح المهندس داوود الهاجري مدير عام بلدية دبي أن دورة الألعاب الحكومية مبادرة رائدة ترسخ ثقافة العمل الجماعي وروح فريق العمل الواحد في المؤسسة، موجهاً الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي على إطلاقها وتوجيه سموه بفتح المشاركة فيها للفرق الحكومية المحلية والعالمية.

وأكد الهاجري أن بلدية دبي قامت منذ اليوم الأول لإطلاق المبادرة بتشكيل فريقين من الرجال والسيدات وتوفير كل الإمكانات لهم من أجل المنافسة القوية والاحتكاك بالفرق العالمية.

وأوضح مدير عام بلدية دبي أن مشاركة أكثر من 150 فريقاً من الدوائر الحكومية المحلية والاتحادية ومن خارج الدولة، يؤكد الصدى الواسع الذي حققته والرؤية الثاقبة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم لترسيخ ثقافة العمل الجماعي، مشيراً إلى أن المنافسات جاءت قوية في فئتي الرجال والسيدات، وقال: الهدف الذي أنشأت من أجله الألعاب الحكومية تحقق، وقد رصدنا بعد أكثر من شهر من التحضيرات مدى التعاون والانسجام بين أعضاء الفريق وتلاحمهم مع بعضهم البعض من أجل التغلب على التحديات وإيجاد الحلول لها، وبغض النظر عن الفوز أو الخسارة نحن سعداء بأن نكون جزءاً من هذا الحدث العالمي الفريد من نوعه ونجدد شكرنا لسمو ولي عهد دبي على كل المبادرات التي أطلقها.

بن عيسى:الدورة ولدت لكي تستمر

أكد مروان بن عيسى مدير الألعاب الحكومية أن المبادرة شهدت إقبالاً مميزاً في أيامها الأربعة، حيث حرصت أعداد كبيرة من الموظفين العاملين بالقطاعات المختلفة للمشاركة في المنافسات الأولى من نوعها، وكذلك الجمهور الذي حضر بكثافة في اليوم الختامي، مقدماً الشكر لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، على دعمه ورعايته لهذه المبادرة، كما أشاد بأداء الفرق التي شاركت في المبادرة.

وقال: «لقد شاهدنا فرق السيدات وانبهرنا بالأداء المميز للعنصر النسائي وبالمستوى الذي قدمته الفرق النسائية، مشيراً إلى أن البطولة أفرزت فرقاً كبرى سيكون لها شأن في التحديات المقبلة، موضحاً أن فكرة الألعاب الحكومية ولدت لكي تستمر وهناك توجه لاستمرارها في السنوات المقبلة بحيث تكون سنوية باستراتيجية جديدة وخطة جديدة».

وقال مدير الألعاب الحكومية: «إن ممارسة الرياضة أمر غاية في الأهمية للمجتمع بصورة عامة، وللجهات الحكومية بصفة خاصة، حيث تخفف التوتر وتحفز الموظفين على أداء أعمالهم وسط جو صحي».

وأشاد مدير الألعاب الحكومية بالحضور الجماهيري الكبير، الذي أضفى الحماسة على الأجواء، وأسهم في تحفيز الفرق على بذل أقصى جهودها وتحقيق أهدافها، وإشعال روح المنافسة الإيجابية، ما يتناسب مع أهدافها ومكانتها كونها الأولى من نوعها في العالم.