أكد المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى، أن الجوائز المالية المخصصة لسباق الجري في دورة ند الشبا الرياضية تعتبر الأعلى عالمياً بالنسبة لسباقات الطريق.
مشيرا إلى أن عدد المشاركين الذي يفوق الألف عداء وعداءة في النسخة الحالية للدورة من المتوقع أن يتضاعف 6 مرات ويصل إلى 6 آلاف مشارك بين 2021 و2025 مع تزامن شهر رمضان المبارك مع فصل الشتاء، وقال: إدراج سباق الجري في دورة ند الشبا كان قرارا صائبا لأنه يحظى بشعبية واسعة وإقبال مكثف من مختلف الجاليات المقيمة في الدولة.

وبالرغم من إقامته في طقس حار ورطب إلا أنه يحظى بمشاركة قياسية. وأضاف: لو يتم إضافة ألعاب المضمار والميدان لمنافسات القوى في ند الشبا، من المتوقع أن يصل عدد المشاركين إلى أكثر من 10 آلاف رياضي من كافة الجنسيات.
مشاركة مميزة
وتقام دورة ند الشبا الرياضية من 17 مايو الجاري إلى 5 يونيو المقبل، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وينظمها مجلس دبي الرياضي سنويا في شهر رمضان الفضيل تحت شعار «قدرات لا حدود لها» وتبلغ قيمة جوائزها المالية 6 ملايين درهم منها 252 ألف درهم لمنافسات الجري.
وتشهد الدورة السادسة مشاركة أكثر من 5 آلاف رياضي في 11 رياضة متنوعة وهي كرة قدم الصالات، الكرة الطائرة، البادل تنس، الجري لمسافة 5 و10 كلم، الدراجات الهوائية للهواة والمحترفين، تحدي ناس الليلي للأفراد والفرق، كرة السلة على الكراسي المتحركة، الجوجيتسو، المبارزة، كرة السلة (3 x3)، وكرة القدم لذوي الإعاقة السمعية.
إضافة إلى تنظيم إقامة بطولات خارجية في مصر والأردن في كرة قدم الصالات والكرة الطائرة.
حضور مستمر
وأوضح الكمالي أن ما يميز السباق، هو الحضور المستمر لسمو الشيخ حمدان بن محمد، وتوجيهات سموه برفع قيمة الجوائز أكثر من مرة، ما جعل سباق ند الشبا وجهة مفضلة للعديد من محبي رياضة ألعاب القوى في العالم.
وتمنى الكمالي أن يتم إدراج مساقات المضمار والميدان في النسخة المقبلة لدورة ند الشبا، حتى تعمّ الفائدة أكثر على ألعاب القوى في الدولة، خاصة أن المجمع الرياضي بند الشبا يوجد به مضمار ألعاب قوى على مستوى عالمي، يمكن الاستفادة منه لإضافة هذه المنافسات التي لا تستغرق أكثر من ساعتين.
بطولة كبيرة
وصرح رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى أن بطولة ند الشبا ولدت كبيرة، وهي ليست مجرد دورة رمضانية، بل إن مستوى تنظيمها يرقى إلى البطولات الكبرى، ونجحت في تحقيق جملة من الأهداف لرياضة الإمارات، وأضاف: تمثل ميداليات ألعاب القوى ثلث الميداليات في الألعاب الأولمبية.
ومن منطق هذه الأهمية لأم الألعاب أناشد اللجنة المنظمة أن تضم منافسات المضمار والميدان لمسابقة الجري بهدف خلق فرص جديدة لدعم ألعاب القوى محلياً.
ثناء
أثنى الكمالي على التعاون الكبير بين اللجنة المنظمة واتحاد الإمارات لألعاب القوى من الناحية الفنية والمستوى التنظيمي الراقي لسباق الجري الذي يقام سنوياً.
