تتجه الأنظار اليوم، صوب صالة الشيخ راشد بن حمدان بنادي النصر، وتحديداً في الساعة الخامسة إلا ربع مساءً، لمتابعة المباراة النهائية على كأس صاحب السمو رئيس الدولة للرجال لكرة اليد، التي تمثل ديربياً خاصاً جداً.

حيث تجمع فريق شباب الأهلي -دبي مع فريق الوصل، في سباق ثنائي مثير، لمعانقة الكأس الغالية في نسختها الـ 41، التي تمثل مسك ختام موسم الأقوياء 2017/2018، وستحظى مواجهة النهائي، برعاية وحضور معالي اللواء محمد خلفان الرميثي القائد العام لشرطة دبي رئيس الهيئة العامة للرياضة، الذي سيقوم بتتويج البطل والوصيف.
في حضور كبير من الشخصيات الرياضية، من اتحاد اللعبة وإدارة الناديين والجماهير المحبة للطرفين المتنافسين، وينشد الإمبراطور، الفوز بالكأس للمرة الثامنة، بعد أن أحرز آخر لقب له موسم 2006/2007، وبنفس الوقت، يتطلع فريق شباب الأهلي -دبي، للفوز باللقب للمرة الأولى، بكيانه الجديد، بينما يمثل الإنجاز السابع لنادي الأهلي السابق، حامل لقب النسخة الماضية.
المشوار للنهائي
وكان الوصل، قد بلغ الدور النهائي للبطولة، عقب فوزه على العين في الدور التمهيدي، برميات الجزاء بنتيجة 35/34، ثم تغلب على الشارقة صائد ثلاثية الموسم (السوبر وكأس الاتحاد والدوري)، وذلك في المربع الذهبي 19/16، بينما تأهل شباب الأهلي-دبي إلى النهائي الحلم، بعد أن منحته القرعة، الانتقال مباشرة إلى الدور نصف النهائي، لكونه حامل اللقب، وتفوق فيه على الجزيرة 23/22.
أوراق مكشوفة
ويخوض طرفا النهائي، اللقاء بطموحات مشتركة، وهي الفوز والتتويج بالكأس الغالية، حتى لو جاءت النتيجة على حساب الأداء.
وخاصة في ظل انكشاف أوراق الفريقين، من حيث مكامن القوة والضعف، إلى جانب تكامل صفوف الفريقين من عناصر الخبرة والبدائل الجاهزة من الوجوه الشابة، والتي تسهل من مهمة الجهاز الفني للفريقين، حيث يتولى المدرب المواطن خالد أحمد، قيادة شباب الأهلي -دبي، والجزائري محمد معاشو مدرب الوصل.
حفل الختام
وأكملت إدارة الاتحاد، كافة التجهيزات لحفل الختام والتتويج بأغلى الكؤوس، ووجهت الدعوات لكبار المسؤولين عن الحركة الرياضية، ولمعظم الاتحادات الرياضية والمهتمين برياضة لعبة الأقوياء، وسيتم تكريم البطل والوصيف وحكام النهائي، وأفضل اللاعبين في الموسم، وإدارة نادي النصر مستضيف الختام، وممثلي الشركات الراعية.
الكيان الجديد
وتمنى خالد أحمد مدرب فريق شباب الأهلي -دبي، العودة من الصالة الزرقاء، بكأس البطولة للمرة الأولى في تاريخ الكيان الجديد، مشيراً إلى احترامه الكامل لفريق الوصل، لكنه بنفس الوقت، أكد ثقته الكبيرة بلاعبيه، وأنهم يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وطالبهم باحترام الفريق المنافس.
وعدم التسرع في إنهاء الهجمات، وتمنى أن يكون اللقاء بمستوى يرقى لمكانة الفريقين وأهمية البطولة، وأن تبتسم صافرة النهاية لفريقه، ويحمل الكأس الغالية.
النهاية السعيدة
ومن جانبه، قال محمد معاشو مدرب الوصل: بالتأكيد ستكون مباراة مثيرة حافلة بالندية، لأن طموحات الفريقين مشتركة في الفوز وإحراز اللقب الغالي، وسنخوضها بتركيز شديد واحترام كامل للفريق المنافس.
وأشاد معاشو بأداء لاعبيه في مباراتهم بالدور قبل النهائي أمام فريق الشارقة، واعتبرها الأفضل خلال مشوار الموسم بشكل عام، لأن الفوز جاء على حساب فريق كبير، توج بثلاثية هذا الموسم، ويأمل معاشو أن يكرر لاعبوه مشهد الروح القتالية والإصرار على الفوز في لقاء اليوم، وإنهاء الموسم بالحصول على أغلى الألقاب.
سجل
يقف الوصل على قمة ترتيب الفرق التي حلقت بالكأس منذ انطلاقتها بالموسم 77/78، بحصوله على لقبها 7 مواسم، ثم الأهلي والشارقة والشباب والجزيرة، ولكل منهم 6 مواسم والعين 5 مواسم، والنصر 4 مواسم.
