أعلنت مؤسسة الفيكتوري تيم، انضمام بطلنا المتسابق (متعدد المواهب) أحمد عبد الكريم الفهيم، ليكون قائداً لزورق فريق فيكتوري تيم في الجائزة العالمية للزوارق السريعة -إف 4 إس، التي تقام منافساتها جنباً إلى جنب مع مونديال فورمولا 1 بداية من الجولة الأولى، بعد أسبوع واحد في مدينة بورتيماو البرتغالية.

ويعود بطلنا الفهيم إلى المشاركة في السباقات البحرية، بعد غياب طويل، امتد أكثر من عقدين، بعد اعتزاله رياضة الدراجات المائية، وتحوله إلى منافسات الراليات الصحراوية في العديد من الفئات، قبل احترافه رياضة ألعاب القوى، منافساً في أقوى الفئات، الرجل الحديدي.

واختارت مؤسسة الفيكتوري تيم، بطلنا أحمد عبد الكريم الفهيم، للمشاركة في البطولة العالمية، من أجل مواصلة التميز الذي أحرزته المؤسسة، وحصولها على اللقب العالمي في الموسم الماضي، عبر المتسابق منصور المنصوري، الذي انتقل لينافس هذا العام في منافسات بطولة العالم للزوارق السريعة - فورمولا 2، التي تشارك فيها المؤسسة للمرة الأولى.

وقال حريز المر محمد بن حريز رئيس مجلس إدارة مؤسسة الفيكتوري تيم، إن المؤسسة تعمل جاهدة هذا العام، من أجل تجديد دمائها، بضخ عدد من المواهب الإماراتية من أصحاب الإبداع، وإتاحة الفرصة لهم، ليكونوا خير سفراء للوطن والمؤسسة في البطولات العالمية، مشيراً إلى أن وجود أحمد عبد الكريم الفهيم، يعد مكسباً، كونه أحد المتسابقين أصحاب الخبرة، الذين يملكون الرغبة في صقل تجربتهم في ميدان جديد آخر.

وأكد رئيس مجلس الإدارة، أن الفهيم، يعتبر واحداً من الرياضيين القلائل الذين سطروا تاريخاً متميزاً في كل البطولات والتحديات التي خاضوها في مختلف الرياضات، الأمر الذي شجعه في مجلس الإدارة، لتقديمه رسمياً للمشاركة في التحدي المرتقب في البطولة العالمية مع زملائه في المؤسسة، الذين يشاركون في بطولة العالم للزوارق السريعة -فورمولا 1، وهما الإيطالي العالمي أليكس كاريلا، وبطلنا أحمد الهاملي.

عطاء

ويتمتع البطل الموهوب صاحب العطاء الدؤوب في عالم الرياضات المثيرة، بخبرات رياضية فذة، إذ سجل اسمه بماء الذهب والتعب في بطولات العالم للدراجات المائية، منذ استضافة دانة الدنيا، دبي، لحدث بطولة العالم عام 1995، التي أحرز فيها لقب وصيف فئة جالس سبورت.

وجاب الفهيم بعدها العالم كسفير إماراتي في بحار وأنهار القارات، وسافر إلى المكسيك واليونان، قبل أن يترك عالم الرياضات البحرية، ويتجه ليكون رياضياً محترفاً في منافسات الدراجات النارية الصحراوية، لتعرفه كثبان وعراقيب الدولة بإنجازاته المتعددة، متنقلاً بين الدراجات المائية، ثم السيارات والدراجات ذات الدفع الرباعي الباغي.

وأبدع الفهيم في كل مجال طرقه في الرياضات المختلفة، ووصل إلى الذروة، عندما أهدى الإمارات المركز الأول في رالي أبوظبي الصحراوي 2012، في فئة «لايت فيكل» المركبات الخفيفة الدفع الرباعي.

ولم يمنعه شغفه وحبه من المشاركة في رياضات أخرى، كان منها أخيراً، احترافه رياضة الرجل الحديدي (ترايثلون)، التي أهلته ليكون ضمن البرنامج الأولمبي، استعداداً للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية المرتقبة في سنغافورة هذا الصيف، وكان الفهيم عنصراً فعالاً في المشاركة في النسخة الأخيرة من ماراثون دبي، محرزاً المركز الثاني في الترتيب العام للمواطنين.

شغف وحنين

وقال أحمد عبد الكريم الفهيم قائد زورق فيكتوري 3 في منافسات الجائزة العالمية للزوارق السريعة -إف 4 إس، إن شغفه الكبير لخوض المزيد من التحديات في حياته الرياضية، دفعه للقبول بالمهمة الجديدة، استجابة لرغبة مجلس إدارة مؤسسة الفيكتوري تيم، برئاسة حريز المر محمد بن حريز.

متمنياً أن يكون قدر الثقة التي طرحها فيه المجلس في تحقيق الطموحات والأهداف. وأشار الفهيم إلى أن حنينه إلى عالم سباقات الرياضيات البحرية، لم ينقطع كل هذه المدة، ولا يزال يملك شغف المغامرة، وسط كوكبة المتسابقين العالميين المشاركين في البطولة العالمية.

مشيراً إلى أنه يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، خاصة أن فريق الفيكتوري تيم، سوف يدافع عن اللقب الذي أحرزه في العام الماضي. وأشار الفهيم إلى أنه سعيد للغاية، وبعد كل هذه السنوات، أن ينضم إلى مؤسسة الفيكتوري تيم، الرائدة في مجال الرياضيات البحرية، وسباقات الزوارق السريعة على وجه الخصوص.