أعلنت القيادة العامة لشرطة دبي، ممثلة بمركز شرطة الموانئ، عن جهوزيتها التامة لسباق «القفال 28»، الذي سينطلق يوم السبت، بدعم ورعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية.
وأكد العميد عبد القادر محمد البناي مدير مركز شرطة الموانئ، في تصريحات خاصة لـ «البيان الرياضي»، أن سباق «القفال 28»، حدث تراثي كبير وعزيز على قلوبنا، خاصة لأنه يحظى بدعم ورعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية، وفي كل عام هذا الحدث الكبير يكبر ويتطور، والمشاركة القياسية والكبيرة التي يحظى بها السباق، في ظل الاهتمام المتواصل من مختلف شرائح المجتمع، التي تعكس مدى اهتمام كافة أبناء الإمــارات بإحيــاء المــوروث الحضــاري، وإعـادة ذكريات الآباء والأجداد في رحلة البحــث عــن لقمــة العيــش فــي هيــرات الخليــج العربــي.
وأضاف العميد عبد القادر البناي، أن القيادة العامة لشرطة دبي، دائماً موجودة في كافة الفعاليات الرياضية، وبتوجيهات من اللواء عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، ونحن مركز شرطة الموانئ، نحرص دائماً على تطبيق هذه التوجيهات، ولا ننسى أننا جزء من المسؤولية المجتمعية لشرطة دبي، ونولي أهمية كبيرة لمسؤولياتها المجتمعية، من خلال مشاركتنا في الكثير من الفعاليات، ومنها الرياضية، التي تعتبر قطاعاً حيوياً، يستقطب شريحة كبيرة من مجتمعنا، لكي نثبت للمجتمع أن الشرطة موجودة في كل الأماكن لإسعاد الجميع.
وقال العميد عبد القادر البناي، إن سباق «القفال» ليس بجديد علينا، حيث تم تشكيل فرق العمل الخاصة بهذا الحدث الكبير، بالتنسيق مع اللجنة المنظمة للسباق.
وأضاف العميد عبد القادر البناي، أن جديد النسخة الحالية، هو انضمام الإنقاذ البحري، تحت مظلة مركز شرطة الموانئ، لتسهيل المهام في عمليات الإنقاذ والأمن البحري، بالإضافة إلى الترتيبات الخاصة التي نقوم بها مع نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، مشيراً إلى أن النادي قام بإعطائنا زورقين إضافيين.

التحدي الأبرز
وقال العميد عبد القادر البناي، إن التحدي الأبرز الذي يواجهونه خلال السباق، هو تأمين المتسابقين، والسنوات الماضية، ولله الحمد، لم تحصل أي حوادث تذكر، ولكن التأمين ضروري ومهم لإنجاح الحدث.
وأكد العميد عبد القادر البناي، أن التحدي موجود في كافة المناسبات والفعاليات الرياضية، خاصة أن التوسعات موجودة في البحر، والناس أصبحت تقبل على البحر بشكل كبير، خاصة في فصل الصيف.
وأضاف العميد عبد القادر البناي، أن القيادة العامة لشرطة دبي، ممثلة بمركز شرطة الموانئ، شاركت في الاجتماعات التحضيرية الخاصة بـ «القفال 28» مع الشركاء والجهات المساندة في السباق، حيث تم الاطلاع على آخر الخطوات التحضيرية لإنجاح الحدث، والخطط الخاصة بأمن وسلامة المشاركين في السباق الكبير، الذي ينطلق من عمق الخليج العربي، من جزيرة صير بونعير، وتقطع السفن المشاركة فيه، مسافة تزيد على 50 ميلاً بحرياً حتى خط النهاية قبالة شواطئ دبي.
مشيداً في الوقت ذاته بالعلاقات المميزة التي تربط مركز شرطة الموانئ، بكافة الجهات المشاركة والداعمة للحدث، الذي يعد مثالاً على التكامل بين جميع المؤسسات الاتحادية والحكومية، إيماناً منا بأهمية العمل بروح الفريق الواحد، وتسخير الإمكانات لفرق العمل لمواصلة النجاحات والإنجازات.
وتمنى العميد عبد القادر البناي، في ختام حديثه، كل التوفيق والنجاح للجنة المنظمة للسباق، ولكافة المشاركين في السباق، لإظهار الحدث الكبير بالشكل الذي يليق به.

توجيه
عارف الزفين: على المتسابقين تجنب منطقة «الظليمة»
أكّد عارف الزفين، أخصائي المشاريع البحرية بمركز شرطة الموانئ، أن القيادة العامة لشرطة دبي، ممثلة بمركز شرطة الموانئ، توجد سنوياً في سباق «القفال»، للقيام بعمليات التأمين الخاصة بالحدث الكبير والمتسابقين كذلك.
وتحدث عارف الزفين عن منطقة «الظليمة»، قائلاً: «منطقة الظليمة هي شبيه بالصحراء، خالية من الهواء، إلا إذا كان اتجاه الهواء غربياً، ومن يدخل في هذه المنطقة يضيع، لذا نأمل من المتسابقين تجنبها».
وقال عارف الزفين، إنه تمّ وضع أجهزة على القوارب المشاركة في حال ضلّوا في السباق، إذ إن اللجنة المنظمة للسباق ستعرف مكان هذه القوارب، وبالتنسيق مع الشرطة فإنه سيتم التوجه على الفور إلى القارب وإنقاذه.

جابر أحمد: مستعدون للحدث
أكّد الملازم أول جابر أحمد، من قسم الأمن البحري بمركز شرطة الموانئ، استعدادهم التام لتأمين سباق «القفال 28»، الذي سينطلق يوم السبت.
وأضاف أنهم قاموا بكل الإجراءات اللازمة بالتعاون مع نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، وكل الجهات التي تقف دائماً وراء إنجاح هذه التظاهرة الرياضية التراثية، إيماناً منا بأننا جزء من المسؤولية المجتمعية.

علي النقبي:الخطط التأمينية اللازمة جاهزة
أكد المقدم علي عبدالله القصيب النقبي، رئيس قسم الإنقاذ البحري بمركز شرطة الموانئ، أن سباق «القفال 28» يعد حدثاً تراثياً ورياضياً كبيراً، ويحظى بدعم ورعاية كريمة ومباشرة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، ونشاهد في كل عام زيادة كبيرة بأعداد المشاركين في ظل الاهتمام الكبير من قبل أبناء الإمارات بالتواجد في هذا السباق الكبير.
وأضاف المقدم عبدالله النقبي: «إننا في كل عام نستفيد من السباق من ناحية المعلومات وكيفية التعامل مع القوارب المشاركة، وتغير أحوال الطقس».
وأوضح: «قمنا بوضع الخطط الضرورية اللازمة في حال حدث أي شيء طارئ منذ بداية انطلاقة السباق، وتوزع المشاركين خلال السباق، ومهمتنا تبدأ في التوسّع بعدها في السباق، من ناحية الأمور التنظيمية وأمور الأمن والسلامة».
تأمين المتسابقين
وأكد المقدم عبدالله النقبي «إن تواجدنا لا يقتصر فقط على تأمين المتسابقين، بل أيضاً نقوم بتأمين القوارب الأخرى من قوارب اللجنة المنظمة والقوارب الأخرى».
وقال إنه تم وضع أجهزة تعقب على كل القوارب المشاركة لمعرفة اتجاههم خلال السباق، والقيام بالإجراءات اللازمة في حال لا قدر الله ضل القارب اتجاهه، أو كانوا بحاجة لأي مساعدة منا إذا ما واجهتهم مشكلة خلال السباق.
وأضاف: «إننا مشاركون من الناحية التنظيمية في الفعاليات التراثية التي تقام قبل السباق، بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة الشارقة».
الاشتراطات الخاصة
وقال المقدم عبدالله النقبي إن هناك تنسيقاً مع المستشفى الميداني المتواجد في جزيرة صير بو نعير في حال حدوث أية إصابة قبل السباق، حيث كما تعلم القوارب تتواجد في الجزيرة قبل السباق للقيام بعمليات التجارب لقواربهم، كما لا يقتصر دور المستشفى الميداني قبل السباق، بل أيضاً خلال السباق، فإذا حدثت إصابة خلال السباق تتحرك الزوارق لنقل المصاب».
وأضاف أن زوارق الأمن البحري تقوم بمتابعة تطبيق المتسابقين للاشتراطات الخاصة بالبيئة، حيث نحرص بشدة على التزام الجميع بهذه الإجراءات، «كما قمنا بتوزيع عدد من البروشورات الخاصة بالإجراءات التي يجب اتباعها في السباق، بالإضافة إلى عقدنا عدداً من الاجتماعات مع ربان القوارب المشاركة لإعطائهم التوجيهات اللازمة بالسباق».
عامل الطقس
وقال المقدم عبدالله النقبي إن عامل الطقس يلعب دوراً خاصاً في السباق، فإذا كان الطقس جيداً ولكن حدث تغيير مفاجئ فيه فإن هناك طائرتين مروحيتين، واحدة خاصة بالإنقاذ والأخرى للنقل التلفزيوني، تراقبان خط سير القوارب.
بالإضافة إلى وجود خطة أمنية خاصة بإجلاء القوارب، حيث إذا كان خط السير من جزيرة صير بو نعير إلى جزيرة القمر فإن عملية الإخلاء إلى جزيرة صير بو نعير، أما إذا كانت من بعد هذه المسافة فإن عملية الإخلاء إلى جزيرة القمر، وبعدها نتجه إلى مدينة دبي.
وأضاف أن من أبرز التحديات التي تواجهنا عبور البواخر والسفن خلال السباق، حيث يتم تنسيق مثل هذه الأمور مع خفر السواحل والأمن البحري، ويتم الكشف عبر الرادارات عن تحركات القوارب، حيث يتم الاتجاه بسرعة إلى مكان العبور، والقيام بالإجراءات المطلوبة.
وأكد المقدم عبدالله النقبي أنه تم التنسيق مع برج ميناء راشد وبرج ميناء جبل علي، حيث تم إرسال رسائل إلى الموانئ تفيد بموعد إقامة السباق وأعداد المشاركين، ليتم تعميمها على كافة البواخر التي ستمر خلال فترة السباق.
