برعاية ودعم جواهر القاسمي

تدشين النسخة الثانية لجائزة الشارقة للأسرة الرياضية

كشف مجلس أمناء الدورة الثانية من جائزة الشارقة للأسرة الرياضية عن رؤية جديدة لها واستحداث فئتين جديدتين للجائزة التي ينظمها مجلس الشارقة الرياضي تحت رعاية كريمة من قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة رئيسة جائزة الشارقة للأسرة الرياضية، كما أعلن إطلاق برنامج لاختيار عدد من الشخصيات المجتمعية المؤثرة لدعم جهود مجلس الشارقة الرياضي تحت عنوان «برنامج السفراء»، وذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس في قاعة الجواهر بالشارقة.

4 شرائح

وكشف المؤتمر عن الشرائح التي تستهدفها كل فئة من فئات الجائزة الأربع، حيث تستهدف فئة «الأسرة الرياضية» أفراد الأسر الرياضية أصحاب الإنجازات الرياضية الرسمية التي تحققت على الصعيد المحلي أو العربي أو العالمي، فيما تستهدف فئة «أسرة بطل/‏‏ بطلة»، الأسر التي أسهمت في تأسيس بطل أو بطلة من أفراد الأسرة، من خلال التأهيل العلمي، والدعم المادي والمعنوي، وتوفير البيئة المناسبة ليكون بطلاً رياضياً في إحدى الألعاب الفردية.

فئة بطل

كما تستهدف فئة «بطل ذو إعاقة/‏‏ بطلة ذات إعاقة» أسراً أسهمت في تأسيس بطل ذي إعاقة، أو بطلة ذات إعاقة من أفراد الأسرة، من خلال التأهيل العلمي، والدعم المادي والمعنوي، والمساهمة في تحدي الإعاقة بتوفير المعدات والتسهيلات لتطوير قدراته واندماجه في المجتمع ليكون بطلاً رياضياً، بينما تمنح جائزة فئة «المشاركة الأسرية في مجال الرياضة المجتمعية والصحية» لأسر شاركت بشكل متميز في فعاليات وأنشطة في المجال الرياضي والصحي.

معايير عالمية

ويعتمد «مجلس أمناء الجائزة» عدداً من المعايير في اختيار الفائزين، أهمها حجم الإنجازات الرياضية، وعدد المبادرات المجتمعية والأعمال التطوعية التي شاركت فيها الأسرة أو قامت بإطلاقها، والتأهيل العلمي والمهني، ومستوى التحصيل العلمي للمرشحين من الأسرة الرياضية، الذي يشمل الشهادات العملية، والدورات التدريبية المُحصلة، إلى جانب استدامة الرياضية والاستمرارية.

مشروع حضاري

وقال الشيخ صقر بن محمد بن خالد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة الرياضي: «علّمتنا سيرة بلادنا منذ الاتحاد إلى اليوم أن بناء الدولة وتحقيق مشروعها الحضاري لا يمكن إنجازه من دون رأس المال البشري، حيث يتحول كل فرد منا إلى لبنة صلبة قادرة على إعلاء معمار الوطن، والوصول إلى رؤيته وتطلعاته، فلم نكن اليوم نقف في مصافّ الدول الرائدة لولا إيماننا بما قاله المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه: (إن الإنسان هو أساس أية عملية حضارية)».

رؤية سامية

وأضاف الشيخ صقر بن محمد بن خالد القاسمي: «اختارت إمارة الشارقة أن تضع هذه الرؤية أساساً لرؤيتها، ومضت بتوجيهات وقيادة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في بناء مجتمع مدركٍ لقيمة العمل، وعارفٍ لدوره وتأثيره في مسيرة نهوض بلاده، حيث ظل مشروع الإمارة يفتح منافذ جديدة لتعزيز معارف أبناء المجتمع، وتوعيتهم في شتى مناحي الحياة، الصحية، والتربوية، والتعليمية، والاقتصادية، وسواها».

تحفيز الأسر

وأشار الشيخ صقر بن محمد بن خالد القاسمي إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، لتعزيز ثقافة المجتمع الصحية، والنهوض بوعيه تجاه الرياضة، وإبراز أثرها على الفرد والمجتمع، لافتاً إلى دور الجائزة في تحفيز الأسر الرياضية من أصحاب التجارب والإنجازات المتميزة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتسليط الضوء على الجهود التي حققت إنجازات رياضية واضحة على المستويين المحلي والدولي.

مشروع كبير

وبدورها قالت ندى عسكر النقبي خلال عرضها التقديمي: «نعيش في إمارة عودتنا على الدوام أن تكون منطلقاً لحراك يمضي في الاستثمار بالإنسان، كونه يُمثل الركيزة الأساس للنهوض بالمجتمع، وهو ما جسّدته بمشروعها الثقافي الكبير الذي يترجم رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتوجيهات قرينته الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، في توفير المناخ الأمثل لتطوير مدارك ومهارات أبناء وبنات الوطن في مختلف الأصعدة، لاسيما الرياضية منها».

أهداف واستراتيجيات

وتحدثت ندى عسكر النقبي، أمين عام الجائزة، موضحة أهداف الدورة الثانية للجائزة، التي تتضمن تشجيع الأسرة على تنمية روح الولاء والانتماء لدى أبنائها الرياضيين وتعزيز الهوية الوطنية، وتحفيز الأسرة عـلى توفير كل وسائل الدعم وتوجيه أبنائها المتميزين رياضياً

أصحاب الهمم

وتنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي المطالبة بتطوير فكرة الجائزة وتحفيز المزيد من الأسر الإماراتية على التفاعل مع أهدافها ورسائلها، استحدثت الجائزة فئة «بطل ذو إعاقة/‏‏ بطلة ذات إعاقة»، وجاء استحداث هذه الفئة تماشياً مع نهج دولة الإمارات الرامي إلى دعم شريحة ذوي الإعاقة وإعادة دمجهم في المجتمع، وأكدت عسكر أن باب الترشح للجائزة فتح من تاريخ الإعلان عنها رسمياً صباح أمس ويستمر حتى 12 ديسمبر المقبل، على أن يتم إعلان النتائج وتكريم الفائزين في فبراير 2018.

عبد العزيز النومان: الجائزة تحفز للحياة الرياضية والصحية في المجتمع

قال عبد العزيز النومان الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي ورئيس مجلس أمناء الجائزة إن إطلاق جائزة الشارقة للأسرة الرياضية يؤكد أن هنالك أبطالاً قدموا الكثير لهذا الوطن، وبذلوا الغالي والنفيس ليظل علم الإمارات عالياً خفاقاً في المحافل الرياضية الدولية، يحق لهم ولأسرهم أن يعتلوا منصات التتويج، تكريماً وتقديراً لإنجازاتهم، حتى يكون هذا التكريم حافزاً للأسر الأخرى التي ابتعدت قليلاً عن الرياضة بسبب مشاغل الحياة.

مجتمع رياضي

وأضاف النومان: «تعكس الجائزة سعي الشارقة الحثيث للوصول إلى مجتمع رياضي محب وشغوف بالرياضة، وتؤكد في الوقت ذاته إيمانها العميق بأن أساس بناء مجتمع ينعم فيه جميع أفراده بموفور الصحة والعافية، هو تعزيز الوعي بأهمية تبني أنماط حياة صحية».

حياة صحية

وتابع النومان: «تهدف الجائزة إلى تحفيز الحياة الرياضية والصحية بين العائلات الإماراتية، وتكريم إنجازاتهم، وأكثر ما يميز هذه الجائزة أنها انطلقت من إمارة الشارقة لتفتح باب المشاركة أمام كل أفراد الأسر الإماراتية في إمارات الدولة السبع، ما يشجعهم على تبني أسلوب الحياة الصحية والرياضية، وتنمية روح الولاء والانتماء لديهم».

تأنٍ فني

وأكد النومان أن تأخر الجائزة لمدة أربع سنوات بين النسخة الأولى ونسختها الثانية بسبب دواعٍ فنية لمزيد من الدراسات والمقارنة لتكون الجائزة نموذجاً عالمياً يناسب مجتمع الإمارات وترضي التطلعات في التميز الشامل وستكون الجائزة كل عامين اعتباراً من نسختها الحالية.

صلاح طاهر: شروط وآلية المشاركة في الجائزة عالمية وميسرة

الدكتور صلاح طاهر رئيس اللجنة الفنية والتحكيمية أكد أن شروط المشاركة في الجائزة عالمية وميسرة في نفس الوقت، حيث تشترط في أن يكون أفراد الأسرة المتقدمة من مواطني دولة الإمارات، وأن يكونوا قد حققوا إنجازات ولهم إسهامات رياضية متميزة على المستوى المحلي والخارجي بصفة فردية أو جماعية، ويشمل ذلك جميع الرياضات، على أن يتم تعبئة طلب المشاركة الإلكتروني، وتعزيز المعلومات المذكورة في طلب المشاركة بمستندات ووثائق وشهادات ثبوتية من جهات مختصة.

رؤية ثاقبة

وأكد طاهر أن جائزة الشارقة للأسرة الرياضية، التي انطلقت في عام 2014، تجسد رؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، للاستثمار في صحة وسلامة الإنسان، حيث ضمت في دورتها الأولى فئتين، هما: فئة «الأسرة الرياضية»، التي تمنح لأفراد الأسرة الواحدة من الرياضيين، وتتكون من مرشح أساسي ومرشحين فرعيين، وفئة «أسرة بطل»، وتستهدف الأسر التي أسهمت في تأسيس بطل رياضي أو بطلة رياضية.

الارتقاء بالأسرة

ومن جانبها قالت حنان المحمود: «يعكس إطلاق جائزة الشارقة للأسرة الرياضية الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، في الاستثمار بالإنسان وبناء طاقاته وخبراته خدمة لحاضر الوطن ومستقبله.

سفراء الجائزة

وكشفت رئيس لجنة التسويق والفعاليات عن إطلاق برنامج (سفراء الجائزة)، الذي سيتم من خلاله اختيار عدد من الشخصيات المجتمعية المؤثرة على دعم جهود مجلس الشارقة الرياضي، ومجلس أمناء الجائزة، للوصول من خلالهم إلى منتسبين جدد وترشيحهم للجائزة.

تقدير

أيوب لشكري : تكريمٌ سامٍ للرياضيين والأبطال

توجّه أيوب لشكري، بطل العالم في بطولات الشرطة للكاراتيه، وبطل الخليج وغرب آسيا في الكاراتيه، ومدير نادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس، بالشكر والتقدير إلى قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، لرعايتها جائزة الأسرة الرياضية، التي تحمل أسمى معاني الوفاء للرياضيين والأبطال.

تحفيز

عبد الله سلطان: أتمنى مشاركة كل الأسر في الجائزة

أعرب لاعب منتخبنا الوطني السابق كابتن عبد الله سلطان عن شكره وتقديره لقرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، لإطلاقها ورعايتها لجائزة الشارقة للأسرة الرياضية، متمنياً مشاركة كل الأسر فيها، وهو وأسرته سيكونون في مقدمة المشاركين والداعمين للجائزة.

محسن مصبح: دعم متكامل للأسرة في الرياضة

عبر محسن مصبح، رئيس اللجنة التنفيذية لكرة الصالات ونجم منتخبنا الوطني السابق لكرة القدم عن شكره وتقديره لقرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي لاهتمامها بتكريم أصحاب الإنجازات الرياضية عبر جائزة الشارقة للأسرة الرياضية، وهي جائزة تعطي الأسرة دورها المباشر الذي لم يلتفت إليه أحد من قبل.

تعليقات

تعليقات