أعرب رئيس اللجنة الفنية للبطولة السكرتير الفني للاتحاد الدولي زياد الفرياني، عن بالغ شكره وتقديره لاتحاد الإمارات للمبارزة، الذي وفر كل مقومات النجاح للبطولة فكانت التحضيرات المبكرة من أسباب تميز ونجاح فعاليات بطولة الفردي التي شهدت تنافسية قوية في أجواء مريحة وملاعب معدة باحترافية جعلت النزالات تدور في سلاسة بعيداً عن الشكاوى، حيث خلت البطولة حتى ختام الفردي، يوم أمس، من أي اعتراضات أو احتجاجات على مسيرة اللعب وهو أمر يدعو للفخر ويؤكد أن جميع التحضيرات كانت جيدة.

تميز الحكام

وأشاد الفرياني بروح الفريق الواحد التي سادت جميع اللجان العاملة في البطولة وهو من أهم أسباب نجاح البطولة ووصول فعاليات الفردي إلى المحطة النهائية امس دون أدنى مشكلات، فضلاً عن الراحة الكاملة والرضى الذي لمسناه من قبل الوفود المشاركة في البطولة وهو نجاح تنظيمي تشكر عليه دولة الإمارات واتحاد الإمارات للمبارزة.

مشاركة فريدة

وكشف الفرياني عن انها المرة الأولى التي يشارك فيها هذا العدد الكبير من الدول ذات تصنيف العالمي في بطولة خارج أوروبا، حيث ضمت البطولة كلاً من: «أستراليا ـ كندا ـ الصين ـ كوت ديفوار ـ كولمبيا - التشيك ـ اسبانيا - استونيا - فرنسا - انجلترا ـ جورجيا ـ ألمانيا ـ هونج كونج ـ المجر ـ إيطاليا ـ جاميكا ـ اليابان ـ كازاخستان ـ كوريا ـ لوكسمبرج ـ بولندا ـ بورتريكو ـ رومانيا ـ روسيا ـ سنغافورا ـ صربيا - سويسرا - السويد ـ الصين تايبيه - أوكرانيا - الولايات المتحدة الأميركية ـ أوزبكستان ـ فنزويلا»، وتضم نخبة عالمية من اللاعبات وهو أمر أعطى البطولة زخماً تنافسياً لأن هذه الدول تضم في طياتها لاعبات ذات تصنيف عالمي.

27 مصنفة

وتابع الفرياني «أن من أكبر المكاسب الفنية التي تضاف لهذه البطولة وجود 27 بطلة من يحتلن المراكز الثلاثين الأولى في العالم، ولم تغب عن المشاركة سوى ثلاث مصنفات فقط، وتأتي في مقدمة اللاعبات العالميات المصنفة الأولى عالمياً المجرية ايميس شازكوفيش، والبولندية اوا نيليب المصنفة الثانية، والإيطالية مارا نافارا، والأوكرانية لينا كرفيتاشا وشكلن زخماً تنافسياً انعكس إيجاباً على مجريات جولات ومواجهات الفردي التي اتسمت بالقوة خاصة في أدوارها النهائية التي كان لا فرق فيها بين اللاعبات الأوائل وبقية المصنفات، حيث كانت المفاجأة في دور الـ«16» بوجود تسع لاعبات مع سبع من اللاعبات المصنفات الأوائل في العالم لكن رغم عن ذلك كان هناك تقارب في المستويات وجدية من جميع اللاعبات.

تحكيم مميز

وأشاد الفرياني بمستوى حكام البطولة خاصة في مواجهات الفردي، حيث نجحوا جميعاً في إدارة مواجهات الأيام الماضية بروح الفريق الواحد وكانت جميع المباريات خالية من الملاحظات أو الاعتراضات على قرارات الحكام وضم طاقم الحكام كلاً من: «ريجوس من البرازيل - سراج العلي من البحرين - اليفدورس من اليونان - اندي من هونغ كونغ - علاء لبيب من العراق وعلاء فلاح من العراق - عامر ناطور من الأردن - تيستيوا من اليابان - عدنان عبدالحاي من السعودية - اندريا جنوب أفريقيا - موسى البلوشي من الإمارات - عبد الله الحمادي من الإمارات - خليفة الزرعوني من الإمارات - علي الحمادي من الإمارات - سلطان المازمي من الإمارات - وثلاث سيدات وهن «مريم جمعة من الإمارات - عايدة كازونفا من اوزبكستان بجانب التيلاندية نوان شان».