أكد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، أن تعزيز روابط التعاون مع كافة ممثلي الحركة الأولمبية، يأتي ضمن الأولويات التي تحرص عليها اللجنة، في ضوء الأجواء الإيجابية والنموذجية التي رسختها الإمارات في كل مجالات العمل الرياضي.
وقال سموه إن الدولة تضع التنمية الرياضية، ضمن الأهداف الأساسية لخططها الاستراتيجية، حيث عملت منذ وقت مبكر في تاريخها، على تهيئة البيئة الداعمة للرياضة والرياضيين، من خلال تأسيس المنشآت رفيعة المستوى، وتزويدها بأفضل التجهيزات، مع توفير شتى عناصر التشجيع للرياضيين، للتميز في مختلف المنافسات، سعياً للوصول بهم إلى منصات التكريم في مختلف المحافل الإقليمية والعالمية.
لقاء إماراتي أوزبكي
جاء ذلك خلال لقاء سموه برئيس اللجنة الأولمبية الأوزبكية، أوميد أحمد جانوف، ظهر أمس في دبي، بحضور حميد القطامي نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وسعيد حارب نائب رئيس الهيئة العامة للرياضة، أمين عام مجلس دبي الرياضي، وعبد المحسن الدوسري، الأمين العام المساعد لشؤون الرياضة بالهيئة العامة للرياضة.
كما حضر اللقاء أعضاء المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية، اللواء د.أحمد ناصر الريسي، واللواء إسماعيل القرقاوي، ومحمد أحمد بن سليم، كما حضر اللقاء المهندس مروان بن غليطة رئيس اتحاد كرة القدم، وأسامة الشعفار رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي للدراجات.
أوجه التعاون
وتطرّق اللقاء إلى مناقشة العديد من الموضوعات المتعلقة بالشأن الأولمبي والرياضي بصفة عامة، إضافة إلى بحث أوجه التعاون المشترك، وآفاق توسيع دائرته، خاصة في ما يتعلق بتبادل الزيارات والخبرات، بما يدعم توجهات التطوير الرياضي لدى الجانبين، واستحداث المزيد من الأفكار والرؤى الرامية إلى النهوض بالقطاع الرياضي، وتعزيز القدرات التنافسية ضمن مختلف الألعاب الرياضية، لا سيما الأولمبي منها.
أبرز الأحداث
واستعرض سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، مع رئيس اللجنة الأولمبية الأوزبكية، أبرز الأحداث المنتظر عقدها خلال المرحلة المقبلة، التي تتسم بكونها حافلة بالاستحقاقات الهامة للرياضيين.
وعلى رأسها منافسات كأس آسيا، التي تستضيفها دولة الإمارات عام 2019، ودورة الألعاب الآسيوية الثامنة عشر، وتستضيفها إندونيسيا في أغسطس القادم، بمشاركة 10 آلاف رياضي من 45 دولة، فضلاً عن دورة الألعاب الأولمبية الثالثة للشباب في أكتوبر المقبل، بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيريس.
الاستفادة من الخبرات
كما بحث سموه مع نظيره الأوزبكي، إمكانية الاستفادة من الخبرات الموجودة في القطاع الرياضي بالبلدين، بما يحقق الفائدة المرجوة للجميع، سواء على الصعيد الفني أو الإداري والتنظيمي.
لا سيما أن الرياضة الإماراتية، قد شهدت طفرة كبيرة، بفضل الاهتمام الكبير والدعم المستمر من جانب القيادة الرشيدة، التي وفرت مختلف المعطيات اللازمة للنهوض بقطاع الرياضة، وما أتبعه من تحقيق العديد من النتائج الإيجابية والإنجازات المتميزة.
أفكار ملهمة
ومن جانبه، أكد أوميد أحمد جانوف، سعادته بالوجود في دولة الإمارات، معرباً عن شكره وامتنانه لما وجده من كرم الضيافة وحُسن الاستقبال، مثمناً الأفكار المُلهمة التي طرحها سموه خلال اللقاء، التي من شأنها أن تعزز مسيرة الحركة الأولمبية في البلدين.
منوهاً بأن الإمارات، بما تمتلكه من إمكانات فريدة رسخت مكانتها على خارطة الرياضة العالمية، وباتت وجهة مميزة للعديد من الألعاب والرياضات، بباقة من الفعاليات العالمية الموزعة على مدار العام.
نجاح وقدرة
أوضح أوميد جانوف، أن النجاح المتحقق في كافة تلك الفعاليات التي تحتشد بها الأجندة الرياضية للدولة، يؤكد قدرة دولة الإمارات على إنجاح أي حدث رياضي، مهما كان حجمه، وخروجه بالصورة المشرفة أمام العالم، مؤكداً حرص اللجنة الأولمبية الأوزبكية على تفعيل الشراكات البنَاءة، وتطبيق أوجه التعاون مع اللجنة الأولمبية الإماراتية في جميع النواحي.
