على طريق النجومية في عالم رياضة الغولف الإماراتي، لفتت الأنظار أسرة رياضية تعشق اللعبة، وتتطلع لأن تخطو بثبات في ساحة اللعبة.

وتتطلع لأن تشرف اسم وعلم الدولة مستقبلاً على الصعد كافة، حيث قدم عصام يوسف الجسمي، أحد نجوم الزمن الجميل في ساحة كرة اليد الإماراتية والنادي الأهلي السابق، أربعة من أبنائه، يمثلون مشروع نجوم واعدين بساحات رياضة الغولف، ضمن مشروع برنامج رعاية الموهوبين، الذي يتبناه اتحاد اللعبة، وهم التوأم سلامة ولطيفة ذوات الستة أعوام، إلى جانب شقيقيهما راشد 10سنوات.

وسلطان لم يتجاوز 9 سنوات، وهم نتاج أسرة رياضية يقودها الوالد، إلى جانب الوالدة بدور سلطان المهيري ربة الأسرة، التي جذبتها رياضة الغولف، وتوجد بين أبنائها تحفزهم وتمارس اللعبة ضمن أروقة أسرة اللعبة في الدولة.

برامج

ومن خلال الرعاية والاهتمام وتحفيز الوالدين، بدأ نجم الأبناء الأربعة يسطع بساحات الغولف، على أرض مضاميرها الخضراء في الدولة، وأصبحوا حديث القائمين على اللعبة، واعتبرهم المسؤولون عن اللعبة، مشروع نجوم واعدين باللعبة، ضمن الاستراتيجية التي ينتهجها اتحاد اللعبة، والتي أولت قواعد اللعبة الاهتمام الأكبر.

وعلى صعيد ذلك، أطلق العديد من البرامج الوطنية للصغار والأشبال والناشئين، وحتى الفتيات، لقناعته بأن البناء ينطلق من القواعد، ورسخ ذلك، العلاقة الوثيقة والتعاون الكبير بين اتحاد اللعبة، بقيادة الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، وأعضاء مجلس الإدارة، مع أكاديميات الغولف في الدولة ووزارة التربية.

وفي نفس السياق، سطع نجم الواعدين راشد وسلطان عصام الجسمي في ساحات اللعبة، من خلال حرصهما على الوجود بكافة المعسكرات الداخلية والخارجية، والأنشطة والبطولات التي ينظمها اتحاد اللعبة على مدار العام، وتبوءوا المراكز المتقدمة حسب فئتهم السنية.

والتي انطلقت بفوز راشد وشقيقه سلطان بالمركزين الأول والثاني بفئة المبتدئين في بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة 2018، وواصلوا التألق بمشاركتهم في البطولة الشهرية التي أقيمت أول من أمس بنادي خور دبي للغولف واليخوت، بحصولهم على المراكز المتقدمة، ومشاركة كبار اللعبة بوجودهم على منصات التتويج.

ثمار

وحول مسيرة نجمي اللعبة الواعدين، قالت والدتهما، ربة الأسرة بدور المهيري، والتي تحرص على الوجود مع رب الأسرة عصام الجسمي، بمرافقة أبنائهم خلال مسيرتهم بساحات اللعبة محلياً وخارجياً، لعل من أسعد الأمور التي يفرح قلب الأب والأم وهما يرون نجاح أبنائهم في مختلف مراحلهم العمرية، ويقطفون ثمرة حرصهم على مزاولة معشوقتهم، لعبة الغولف.

إضافة إلى الجانب التعليمي. وجهت شكرها وتقديرها لمجلس إدارة اتحاد الغولف، وخصت بالشكر، خالد مبارك الشامسي، الأمين العام للاتحاد، لمتابعته الدؤوبة للعبة وأبنائها من الجنسين، كما وجهت الشكر للجهاز الفني للمنتخب، وأكدت حرصها على تحفيز أبنائها، وتوفير سبل النجاح للوصول لأعلى المراتب، وتمثيل مشرف لدولتنا الغالية ولقيادتنا الرشيدة.

6000

استقطب مشروع برنامج رعاية الموهوبين لاتحاد الغولف، أكثر من 6000 لاعب ولاعبة من الواعدين صغار السن، وأفرز العديد من المواهب، وتم صقلها وفق خطط مدروسة وهادفة، ومن هذه المواهب الواعدة، زهرات وبراعم أسرة عصام الجسمي، وهم من ضمن طلبة مدرسة الخليج الوطنية بدبي.