بدأت اللجنة المكلفة بالتقييم بتنفيذ الزيارات الميدانية لتقييم المدارس المرشحة لوسام حمدان بن محمد للمدارس التعليمية الرياضية، الذي أطلقه مجلس دبي الرياضي من أجل نشر وتطوير ممارسة الرياضة في المؤسسات التعليمية نشاطاً أساسياً يسهم في صحة وسعادة الطلبة واكتشاف وتنمية المواهب الرياضية.

والذي سيمنح إلى أفضل مدرسة حكومية وأفضل مدرسة خاصة في هذا المجال بختام مراحل التقييم المعتمدة من المجلس، وتواصلت الزيارات للأسبوع الثالث على التوالي، حيث تم زيارة 14 مدرسة حكومية وخاصة، تستمر الزيارات الميدانية حتى يوم الخميس 3 مايو 2018، وسيتم خلالها تقييم 34 مدرسة منها أربع مدارس حكومية و30 مدرسة خاصة.

وتتم عملية التقييم وفق أربعة محاور رئيسية تنقسم كالتالي: الممارسة الرياضية بنسبة 40%، التوعية الصحية بنسبة 30%، البنية التحتية بنسبة 15%، الكفاءة وفعالية الإدارة المدرسية بنسبة 15%، ويتضمن كل منها معايير مفصلة، تتم وفقها عملية التقييم التي يقوم بها بيت خبرة عالمي متخصص في هذا المجال.

تفاعل

وأبدت المدارس التي تم زيارتها تفاعلاً كبيراً مع فريق التقييم، ما يعكس الاهتمام والحرص الكبيرين على تقديم الأفضل وإثبات الجدارة بالمشاركة من قبل المدارس المشاركة التي أبدت رغبتها الكبيرة في التميز وتحقيق معايير الفوز بالوسام.

والذي يعتبر الأول من نوعه في المنطقة، وستقوم اللجنة المكلفة بالتقييم بعد انتهاء الزيارات الميدانية بتقديم تقرير مفصل عن كل مدرسة، وسيتم فرم النتائج الأولية قبل الإعلان النهائي عن الفائزين بالوسام.

وجاء إطلاق «وسام حمدان بن محمد للمدارس التعليمية الرياضية» مبادرة من المبادرات المبتكرة التي انبثقت من مختبر الابتكار الرياضي، الذي نظمه مجلس دبي الرياضي بهدف استشراف وتطوير استراتيجية دبي للرياضة 2017- 2021 من خلال توليد الأفكار المستوحاة من خبرات ورؤى المشاركين في المختبر.

ومشاركة أصحاب الخبرات المتنوعة وممثلين عن كل شرائح المجتمع لضمان تطوير استراتيجية شاملة، والتخطيط لمستقبل الرياضة من خلال التعاون مع المؤسسات الحكومية لتصور واستشراف المستقبل المثالي للرياضة في دبي، ويأتي إطلاق الوسام في إطار محور (السعادة والصحة والمجتمع) ضمن المختبر.

وذلك بهدف تحفيز وتشجيع المدارس الحكومية والخاصة في إمارة دبي، لبلوغ أفضل درجات التميّز في العمل التعليمي والرياضي ودعم جهودهم للإنجاز والتطوير، بما يضمن تحقيق أفضل النتائج التعليمية والرياضية ومساهمتهم الفعّالة في جعل الرياضة أسلوب حياة للمجتمع.

ويهدف الوسام إلى الارتقاء بصحة وحيوية طلبة المدارس، وتعزيز السلوكيات الصحية في المجتمع المدرسي، وإيجاد بيئة مدرسية صحية ورياضية آمنة، إلى جانب تطوير الخدمات الرياضية بالمدارس التعليمية، وتهيئة البيئة المناسبة للموهوبين والناشئين الرياضيين الواعدين، وتحفيزهم على التنافس الرياضي النزيه.

وتتم المفاضلة بين المدارس ضمن محور البنية التحتية وفقاً لمدى ملاءمة المباني والتجهيزات لجميع الطلبة بمن فيهم الطلبة من أصحاب الهمم، ومدى ملاءمة مباني المدرسة والبيئة الرياضية لتعزيز إنجازات الطلبة، وتوفير المرافق مثل الصالة الرياضية والمضمار والمسبح والملاعب الخارجية أو الداخلية، ووفرة التجهيزات والأدوات الرياضية.

ومدى ملاءمتها للمرحلة العمرية، ووجود الأنظمة الذكية في إدارة المرافق، ووجود غرف تغيير الملابس للطلبة لممارسة الرياضة، وجودة الإضاءة والتهوية في المرافق الرياضية، وجودة الصيانة الدورية للمرافق الرياضية، ومدى توفر عوامل النظافة ومعايير الأمن والسلامة.

إنجازات

وتتم المفاضلة في محور الممارسة الرياضية وفقاً لعدد الدورات والبطولات، التي نظمتها وشاركت فيها المدرسة، وعدد الإنجازات الرياضية المحققة على مستوى المدرسة وخارجها، وعدد الشراكات الموجودة بين المدرسة ومجلس دبي الرياضي والمؤسسات الرياضية ذات العلاقة، ومؤشرات الأداء المدرسي في ما يتعلق بالتربية البدنية والأنشطة الرياضية.

وتطبيق برامج وأنشطة صحية رياضية مع مراعاة احتياجات وميول الفئة العمرية والجنس والأشخاص ذوي الإعاقة، ومدى تطبيق برامج التوعية الصحية وأهمية ممارسة الرياضة أسلوب حياة لدى الطلبة وأثرها، ومدى توفير المدرسة الوقت الكافي لممارسة الأنشطة الرياضية اللاصفية، وعدد الطلبة المسجلين في الأندية الرياضية، والاتحادات الرياضية، والمنتخبات الوطنية.

جيد جداً

تضمنت الشروط العامة للمدارس للترشح أن تكون مرخصة ومعترفاً بها من وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات، أو من هيئة المعرفة وتنمية الموارد البشرية بدبي، وأن تكون حاصلة على تقدير جيد جداً على الأقل في التقييم السنوي الرسمي الصادر من وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة، أو هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي.