10 كؤوس للفائزين بالنسخة 14 في نيويورك

حارب: ماراثون زايد مرآة الإمارات إلى العالم

أكد سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي، أن ماراثون زايد الخيري، الذي يقام الأحد المقبل في حديقة سنترال بارك بمدينة نيويورك، يعد من الأحداث المعروفة على مستوى العالم وله شعبية كبيرة من خلال مشاركة عدد كبير من الجنسيات في السباق.

مشيراً إلى أن الماراثون ينقل صورة الإمارات إلى العالم بكل اللغات، في ظل الأعداد الكبيرة المشاركة والتأكيد على أن الدولة هي إمارات الخير والعطاء خاصة أن النسخة الـ14 المرتقبة من الحدث تتزامن مع عام زايد 2018.

وهو تأكيد على أن ماراثون زايد الخيري، رسالة إنسانية من إمارات الخير إلى العالم، والخير لا يقتصر على المواطنين والمقيمين داخل الدولة، بل يمتد إلى كل بقاع العالم، خاصة أن ريع السباق سيخصص لصالح مرضى الكلى في المستشفى التخصصي لأبحاث الكلى بالولايات المتحدة الأميركية.

الخير نهج الدولة

وأضاف حارب: الخير والعطاء هما نهج دولتنا تحت مظلة القيادة الرشيدة، بحكمة ورؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي عزز العمل الإنساني، ورسخه بين أبناء الإمارات المخلصين.

واهتمام سموه الكبير، بإعلاء شأن العطاء والخير والسلام، ودعمه السخي للمبادرات الإنسانية وقوافل الخير الإماراتية، لمساعدة المحتاجين والمتضررين لشعوب العالم كافة، التي تتعرض للأزمات في مختلف القضايا.

وقال: ماراثون زايد يختلف هذه المرة عن المرات الماضية، لأنه ينقل رسالة من الوالد القائد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، عنوانها الخير والحب والتفاني، وهو ما تعلمناه منه، كما يعكس مكانة فقيد الوطن خصوصاً أن ماراثون زايد الخيري هو منصة عالمية للقيم بكل اللغات.

وتابع حارب: يقدم السباق أعمالاً إنسانية للعالم أجمع، ودون شك الأرقام الكبيرة التي ظل يحققها الماراثون، سواء على صعيد المشاركات، أو على صعيد التبرعات، تؤكد أن الحدث أصبح وجهة الجميع، وبات محط الأنظار، والذي تبوأ مكانة عالمية مرموقة، ويبقى الدور الأكبر على أبناء الإمارات الذين ينقلون صورة مشرفة أمام العالم في ظل النقل التلفزيوني الضخم للحدث.

وأشار إلى أن الماراثون ليس حدثاً رياضياً فقط، بل فعالية مجتمعية لها أبعادها الإنسانية والرياضية والمجتمعية ودائماً ما يشجع على ممارسة الرياضة والتي هي شعارنا جميعاً، وتمثل الجزء الأكبر من مبادراتنا المجتمعية، داخل مجلس دبي الرياضي وبتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي.

وسيلة

وأكد حارب أن الماراثون مع كل نسخة يقدم الجديد ويضيف خبرات إدارية وتنظيمية وفنية ما يضعه في مصاف الأحداث العالمية، وشكر كل الجهود المميزة التي تقودها اللجنة المنظمة والدائمة لماراثون زايد الخيري الدولي، برئاسة الفريق «م» محمد هلال الكعبي، وأعضائها من الكوادر الوطنية التي نجحت في إضفاء بصمات التنظيم الناجحة المعروفة عند أبناء الإمارات.

معبراً عن ثقته في أن تحقق النسخة الجديدة أهدافها وتواصل عطاءاتها، ليخفف الألم على المرضى وذويهم، ويزرع الأمل والبسمة في قلوب المصابين بجانب الخبرة الكبيرة التي اكتسبها أبناء الدولة على مدار النسخ الماضية.

ونوه بأن الرياضة باتت الوسيلة الأنسب والأقرب للوصول إلى قلوب الشعوب وأيضاً إيصال الرسائل الإنسانية خاصة أن العالم يتابع الرياضة التي لها أهمية كبيرة عند مختلف مجتمعات العالم، فهي أسلوب الحياة المثالي، ونمطها الصحي الذي تستطيع به الوصول إلى فئات المجتمع كافة.

كرنفال

وتقدم اللجنة المنظمة لماراثون زايد الخيري 10 كؤوس للعدائين الفائزين في النسخة 14، ويزين شعار عام زايد الكؤوس، بخلاف جوائز قيمة لأصحاب المراكز الأولى، فضلاً عن سحوبات بالجملة للجماهير الحاضرة والمشاركين .

وذلك بهدف تحويل اليوم إلى كرنفال احتفالي في حب الإمارات والمؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ووضعت اللجنة المنظمة برنامجاً حافلاً للوفد الرسمي والإعلامي يشتمل على زيارات ولقاءات مع المسؤولين في مستشفى هليث كندي، وسفارة الدولة بواشنطن.

كسر الرقم

ما زال الرقم القياسي صامداً منذ عام 2011 بالنسبة للرجال، حيث حقق العداء باتريك كومون أفضل رقم في تاريخ الماراثون.

حيث قطع السباق في 27 دقيقة و35 ثانية، وبالنسبة للسيدات فلا يزال الرقم القياسي المسجل في تاريخ سباقات مدينة نيويورك باسم العداءة لورنا كيبلاجات وحققته عام 2002 ويبلغ 30 دقيقة و44 ثانية، ورصدت سفارة الإمارات في واشنطن جائزة وقدرها 30 ألف دولار للعداء أو العداءة اللذين سيكسران الرقمين القياسيين الصامدين طوال المدة السابقة.

تعليقات

تعليقات