أهدى ماجد أهلي مشرف كرة اليد بنادي شباب الأهلي ـ دبي، لقب كأس نائب رئيس الدولة لكرة اليد إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس نادي شباب الأهلي ـ دبي، وإلى سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي نائب رئيس النادي، وإلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس إدارة النادي، وإلى سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس مجلس إدارة النادي.

وكان الفريق الأول لكرة اليد قد فاز بكأس البطولة، وأضافها إلى مسيرته الناجحة في هذه البطولة والتي تربع على عرشها 10 مرات بمسماه القديم (النادي الأهلي)، ووجه شكره إلى العديد من المسؤولين في النادي ومنهم المستشار عيسى سبيت وعبد الكريم الحاج والدكتور ماجد سلطان، ولأسرة اللعبة وأصحاب الإنجاز وعشاق الكيان الجديد.

زحف الملك

وقد ضرب لاعبو الكيان الجديد أكثر من عصفور بحجر واحد تمثل في توقيف مسيرة الإنجازات لفرقة الملك الشرقاوي، الذي كان يمني النفس بالفوز بكأس البطولة والتحليق برباعية الموسم، بعد أن نجح في حصد بطولات: (السوبر وكأس الاتحاد والدوري)، حيث كان شباب الأهلي دبي طرفاً في المباراة النهائية للبطولات الثلاث، ليعود فرسان الكيان الجديد لوضعهم الطبيعي ومن خلال نجومية لاعبيه المواطنين وبغياب المحترفين لحصد كأس البطولة الغالي بالعلامة الكاملة بفوزه على الشارقة في الدور الأول، وأول من أمس في المباراة النهائية، لتنطلق الأفراح من دار الزين بهذا الإنجاز، الذي رسم الابتسامة على وجوه قيادة النادي واللعبة وأصحاب الإنجاز وجماهير الكيان الجديد.

تهنئة الفائز

قدم خالد آل حسين مدير إدارة الشؤون الرياضية في هيئة الشباب والرياضة، التهنئة إلى قيادة إدارة نادي شباب الأهلي دبي، وقال: أسعدني المستوى الرفيع الذي قدمه الفريقان، وشكل مسك الختام للبطولة التي أقيمت باللاعبين المواطنين وغياب تام للاعبين الأجانب، وهو ما سمح لأبنائنا المواطنين في إبراز قدراتهم على قيادة فرقهم، وله مردود إيجابي على المنتخب الوطني، وأضاف أن توزيع البطولات بين أندية اللعبة يؤكد أن المستويات متقاربة، وهذه ظاهرة صحية وليست مقصورة على فريق واحد، وهو ما يحفز الجميع للفوز وهناك اهتمام كبير من الأندية الرياضية باللعبة.

مستوى رفيع

وأشاد محمد عبد الكريم جلفار رئيس اتحاد الإمارات لكرة اليد بالمستوى الرفيع، والذي وصفه بالرائع لما قدمه طرفا المباراة النهاية، خاصة أن أبناء الإمارات هم من صنعوا هذا الأداء على أرض الواقع، والذي يبعث على التفاؤل بمستقبل اللعبة في دولتنا الحبية. واعتبر النجاح الكبير الذي شهدته المباراة والاحتفالية بالختام هو فوز للجميع قيادة للعبة ولأسرتها في الدولة وعشاق اللعبة ونجومها، وخاصة أن النتيجة حسمت في الأمتار الأخيرة من عمر المباراة التي حبست الأنفاس، ويسعدني أن أتقدم بالتهنئة باسمي ونيابة عن إخواني أعضاء مجلس الإدارة إلى قيادة الكيان الجديد بدبي بالفوز بالبطولة، وهذا لا يغفل من تقديم الشكر لفرقة الملك الشرقاوي الذي قدم موسماً جميلاً.

رهان كبير

وأعرب الدكتور ماجد سلطان عضو لجنة الألعاب الجماعية بنادي شباب الأهلي دبي، عن سعادته البالغة بهذا الفوز والذي اعتبر الإنجاز الأول لهذه الكوكبة من اللاعبين في الكيان الجديد، مشيراً إلى أن اللقب والفوز بالكأس ليس بغريب او جديد على أبنائنا الذين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وسبق أن تواجد أبنائنا في نهائيات 3 بطولات ولم يحالفنا التوفيق فيها، وشكلت دروساً مستفادة للفريق ترجمها في هذه البطولة والتي اعتبرها بداية العودة لمنصات التتويج وحصد البطولات التي لا تغيب عن الأهلي السابق والكيان الجديد.

عودة طبيعية

قال مدرب الفريق خالد أحمد: لقد نجحنا في تحقيق طموحاتنا في البطولة، خاصة أن الفريق ركز على أمور فنية بصفة خاصة وهي تقوية الخط الخلفي، وبالفعل قدم الدفاع مستوى متميز طوال البطولة، ومن الطبيعي أن يسجل أي لاعب ومن مركزه بالملعب، وأن نستثمر ذلك بعدم التسرع، بالإضافة لنجومية حراس المرمى، ومثلت جمعيها طريقنا للفوز بالبطولة والتي منحتنا الاستمرار في صدارة البطولة من بدايتها لنهايتها السعيدة.

قائمة الذهب

ضمت قائمة الذهب للكيان الجديد كلاً من ماجد أهلي مشرف اللعبة والإداري خميس السويدي والمدرب خالد أحمد ومساعده كريم القاضي وأخصائي العلاج عبد العزيز صالح واللاعبين عيسى البناي ووحيد مراد وجمعة خالد ومحمد إبراهيم وأحمد ربيع ومحمد جمعة وسلطان عبيد وعبد الله درويش ومرزوق أحمد ويوسف بلال ويوسف مراد وخالد إسماعيل والحارسين عبد الرحمن خميس وعيسى سليمان وغاب عن الفريق بدواعي الإصابة عبد الله أحمد.

إعداد

أكد عبد الرحمن خميس الحارس العملاق، أن الفوز لم يأت من فراغ، وقال: بدأنا الإعداد مبكراً وبصفوف غير مكتملة لظروف خاصة بالعديد من اللاعبين، إضافة لتجديد دماء الفريق بعدد من اللاعبين الشباب.