تتجه الأنظار الليلة، صوب صالة نادي العين، حيث نهائي كـأس نائب رئيس الدولة لكرة اليد التاسعة عشرة، المرتقب، الذي يجمع الكيانين الجديدين، فريقي شباب الأهلي -دبي والشارقة.
في صراع ساخن على اللقب الغالي، وفي سيناريو نهائي ثالث هذا الموسم بينهما، حيث سبق والتقيا في (السوبر والدوري)، وكانت الغلبة للملك، لكن مواجهة اليوم، لا تعترف بلغة الحسابات، ولا التكهنات، وبالتأكيد «فرسان دبي» لن يقبلوا بإهدار الفرصة الأخيرة في الفوز بتلك البطولة، وإيقاف زحف إنجازات المنافس الشرقاوي.
التاريخ يشهد
ويتطلع شباب الأهلي -دبي بثوبه الجديد، للفوز بهذه الكأس، التي تربع على عرشها 10 مرات منذ انطلاقها موسم 99/2000، تحت مسمى بطولة السوبر، ثم تحولت إلى مسماها الجديد، كأس نائب رئيس الدولة بالموسم 2012/2013، وبنفس الوقت، يأمل الملك معانقة كأس البطولة للمرة الثانية، بعد أن حملها موسم 2015/2016، وفي نفس الوقت، يستهدف رجال الإمارة الباسمة، إكمال المربع الذهبي لإنجازاته، بعد تتويجه بألقاب (السوبر وكأس الإمارات والدوري) هذا الموسم.
المشوار للنهائي
وخاض فريق الشارقة خلال مشواره بالبطولة 3 مباريات ضمن مجموعته الثانية في الدور الأول، الذي أقيم من دور واحد، وحقق الفوز على العين 32/16.
وخسر أمام شباب الأهلي -دبي 22/26، واحتل مركز الوصافة، ثم فاز على النصر في الدور نصف النهائي 24/23، ليبلغ النهائي، وأما شباب الأهلي -دبي، تصدر تلك المجموعة بالعلامة الكاملة، مع تفوقه على العين 20/26، ثم واجه فريق الجزيرة في الدور قبل النهائي، وتجاوزه بنتيجة 22/16، ليضرب موعداً في النهائي.
طاقم بحريني
وأسندت لجنة الحكام في اتحاد كرة اليد، برئاسة عبد الله الكعبي، إدارة المباراة النهائية على كأس نائب رئيس الدولة، إلى الطاقم الدولي البحريني، المكون من الحكمين معمر الوطني ومحمد قمبر، في إطار التعاون المشترك بين اتحادي البلدين.
سجل ذهبي
يتربع الأهلي على قمة الإنجازات بهذه البطولة، والتي حمل لقبها 10 مواسم، كانت البداية بالموسم 2000/2001، وآخرها بالموسم 2013/2014، وحصد النصر اللقب والكأس 4 مواسم، وموسم واحد لكل من الشباب 2009/2010، والشارقة 2015/2016، وموسمين للوصل 2005/2006، 2016/2017.
