#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

أكدت استعدادها لمنافسات المونديال

«أكاديمية بلقيس للجوجيتسو» حلم بطلة صغيرة

«حلمي الأكبر إنشاء أكاديمية بلقيس الهاشمي للجوجيتسو».. هكذا بدأت البطلة الإماراتية بلقيس عبد الكريم الهاشمي ذات الـ14 عاماً حديثها خلال مشاركتها في مهرجان أبوظبي للجوجيتسو 2018،.

لتكشف عن طموحات وأحلام تتخطى مجرد ممارسة اللعبة، لتمتد إلى أبعد من ذلك بكثير. البطلة بلقيس عبد الكريم الهاشمي إحدى بطلات الجوجيتسو اللاتي تألقن في عمر صغير، وبدأت تضع أقدامها على طريق النجومية في عالم الجوجيتسو، لمواصلة إنجازاتها وطموحاتها مع رياضة النبلاء، ولترفع اسم الإمارات عالياً في أبرز المحافل الدولية.

بلقيس الهاشمي، حاملة لقب والميدالية الذهبية في كأس العالم للأشبال في مونتينيغرو العام الماضي عن وزن 40 كغم في الحزام الأصفر، تستعد بقوة لمنافسات بطولة أبوظبي العالمية للناشئين التي ستنطلق فعالياتها اعتباراً من يوم 22 أبريل الجاري، إذ بدأت تحضيراتها القوية من خلال مشاركتها في البرنامج المدرسي للجوجيتسو ضمن مهرجان أبوظبي الحالي.

بطولات

تقول بلقيس الهاشمي: «أطمح إلى تحقيق المزيد من الميداليات الذهبية، فمنذ أن بدأت ممارسة الجوجيتسو قبل 4 سنوات حققت ميداليات عدة في بطولات عالمية، والميدالية الأهم والأغلى على قلبي ذهبية كأس العالم للأشبال في مونتينيغرو العام الماضي في الحزام الأصفر، وهي التي عرّفت محبي وعشاق رياضة الجوجيتسو بي».

وتضيف: «الجوجيتسو أصبح أهم شيء في حياتي، وبعد أن كنت أشعر بالخوف والرهبة في البداية تغيّر الحال وعشقت الجوجيتسو، خصوصاً أنني من عائلة تمارس جميعها رياضة الجوجيتسو، وأستلهم الإصرار والرغبة في الفوز من إخوتي، خاصة شقيقتي ريم الهاشمي البطلة المعروفة وشقيقي باسل، والأمر المميز أننا نحظى جميعاً بدعم كبير من أفراد عائلتي، مما يشجعنا على خوض المزيد من المنافسات كل عام».

طموح

وتؤكد حاملة لقب والميدالية الذهبية في كأس العالم للأشبال في مونتينيغرو العام الماضي عن وزن 40 كغم في الحزام الأصفر، أن رياضة الجوجيتسو زادت ثقتها بنفسها منذ أن بدأت ممارسة اللعبة، مشيرةً إلى أنها تملك طموحات تتعدى مجرد أن تكون لاعبة جوجيتسو تفوز بالميداليات وحسب، ولكن الاستمرار في الجوجيتسو حتى بعد اعتزال اللعبة.

وتقول: «لدي طموح كبير بإنشاء أكاديمية أطلق عليها اسمي، وأن ينضم إليها العديد من لاعبي ولاعبات الجوجيتسو خاصة من الفتيات، وأن استعين في الأكاديمية التي أتطلع إلى إنشائها مستقبلاً بأخوتي لتدريب اللاعبين، وأن يكون الكادر التدريبي من المواطنين من أجل نقل خبراتهم للاعبين فيما بعد».

تعليقات

تعليقات