اختتمت، أمس، منافسات الفتيات التي تأتي ضمن برنامج طلاب المدارس، بمشاركة تعدت 1000 فتاة من 10 سنوات وحتى 19 عاماً، وتستكمل منافسات المدارس اليوم بنزالات الفتيان.

ضمن مهرجان أبوظبي للجوجيتسو، والذي يختتم 21 أبريل الجاري، في حين تقام بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتختتم 28 أبريل الجاري.

وشهدت فعاليات، أمس، منافسات قوية قدَّمت من اللاعبات الإماراتيات ومستوى متميزاً وتقنيات لعب تتسم بالعالمية، الأمر الذي يعكس التأثير الفعّال للبرنامج المدرسي الذي تم تطبيقه منذ 2008 في صقل مواهب اللاعبات ورفدهن بالمهارات اللازمة لتعزيز مستوياتهن وتجهيزهن للمشاركة بالمنافسات المحلية والعالمية البارزة، وعلى رأسها بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو.

نتائج

وجاءت النتائج كالتالي، عن الدورة 2 والخاصة باللاعبات من 10 إلى 15 عاماً، فازت بالمركز الأول مدرسة الريف بمجموع 5 ميداليات ذهبية و5 فضيات و8 برونزيات، أما المركز الثاني فكان من نصيب مدرسة الارتقاء بمجموع 4 ميداليات ذهبية و3 فضيات و 4 برونزيات، وذهب المركز الثالث لمدرسة حصة بنت محمد، بمجموع 3 ميداليات ذهبية، و5 فضيات، و4 برونزيات.

أما عن الدورة 3 المخصصة للاعبات من 16 إلى 19 عاماً، فحصلت على المركز الأول مدرسة أم كلثوم بمجموع 6 ميداليات ذهبية، وميدالية فضية و5 برونزيات، وذهب المركز الثاني لمدرسة الشهامة بمجموع 4 ميداليات ذهبية، و4 فضيات، وميدالية برونزية، بينما فاز بالمركز الثالث مدرسة الشيّم بمجموع 3 ميداليات ذهبية وميدالية فضية و3 برونزيات.

ويأتي ذلك في إطار بطولة المدارس الوطنية للجوجيتسو، والتي تتضمن منافسات لطلاب وطالبات المدارس من مواطني الدولة تحت سن 18 عاماً على مدار يومي 18 و19 أبريل، حيث تم تخصيص اليوم الأول للاعبات واليوم الثاني للاعبين، وذلك في إطار تطوير واتباع برنامج الجوجيتسو المدرسي، بهدف رعاية اللاعبين المتميزين ليتمكنوا من متابعة الطريق ورفع راية الدولة في المحافل الدولية.

انطلاقة ناجحة

من جانبه، أشاد عارف العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي بالانطلاقة الناجحة لبطولة العالم لمحترفي الجوجيتسو، وبالأعداد الكبيرة التي فاقت 1000 مشاركة من فتيات الإمارات في منافسات الأمس، لافتاً إلى أن هذا العدد لا يمثل نفسه، بل إن كل فتاة مشاركة تصطحب معها بعض أفراد أسرتها وصديقاتها، ولذلك نلاحظ الزخم الجماهيري والذي تميزت به بطولات الجوجيتسو.

وثمن العواني الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتوجيهات سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، بالاهتمام بجميع الألعاب الفردية والجماعية ودعمها.

جهود كبيرة

وأضاف العواني: اتحاد الجوجيتسو من الاتحادات المميزة، عطفاً على جهوده الكبيرة طوال السنوات الماضية في نشر اللعبة، وتنظيم كبرى الأحداث الرياضية الخاصة بالجوجيتسو على المستويين المحلي والدولي.

ومشيراً إلى أن أندية أبوظبي الخمسة الوحدة، الجزيرة، الظفرة، بني ياس، والعين متبنية للعبة ولديها قاعدة كبيرة من اللاعبين واللاعبات، وجميع الجهود تتضافر على وضع أبناء الإمارات على منصات التتويج، ومؤكداً أن مجلس أبوظبي يدعم الأندية وجميع الرياضات الأولمبية.

قاعدة أصيلة

من جهته، أوضح محمد سالم الظاهري نائب رئيس اتحاد الإمارات للجوجيتسو، إن مشاركة طالبات المدارس ناجحة بكل المقاييس والأعداد فاقت التوقعات، حيث إن الجوجيتسو المدرسي المنصة التي انطلقت منها اللعبة، وطلاب وطالبات المدارس هما القاعدة الأصيلة، والتي يرتكز عليها الجوجيتسو الإماراتي.

وعن المنافسات قال: فتاة الإمارات دائماً حاضرة على بساط النبلاء، حيث إنهن شاركن بأعداد كبيرة، وعلماً أن أعداد الفتيات المسجلات فاق أعداد الذكور، وهذا إنجاز يحسب إلى فتاة الإمارات في منافسة الذكور لرياضة قتالية، ويعكس مدى شغف فتاة الإمارات برياضة الجوجيتسو.

أبطال المستقبل

وأضاف الظاهري: لدينا 68 ألف طالب وطالبة يمارسون اللعبة على مستوى مدارس أبوظبي، ونأمل في 2020 إلى وصول العدد إلى 100 ألف من طلبة المدارس، ولا شك أننا نعمل في هذا الإطار، ونوفر كافة المقومات اللوجستية من صالات تدريب وكوادر فنية، فجميع المدارس بها هذه التجهيزات، إضافة إلى كوارد فنية مدربة في هذا الشأن.

ولافتاً إلى أن طلاب وطالبات المدارس هم أبطال المستقبل، والقاعدة التي تستند إليها المنتخبات الوطنية والأندية، مشيراً إلى أن الجوجيتسو بالنسبة لطلاب مدارس أبوظبي إجباري، ويبدأ من الصف السادس واختياري بالنسبة للفتيات، والمفاجأة أن الفتيات إقبالهن على التسجيل أكثر من نظرائهم الذكور.

تحصيل دراسي

وأوضح الظاهري أن منافسات الذكور اليوم وهي المخصصة من 10 سنوات وحتى 17 عاماً، ستواصل زخمها بالنسبة لطلاب المدارس، ومشيراً إلى أن منافسات طلاب المدارس دائماً تحظى بزخم جماهيري، من خلال حضور الأسرة، فالشعور يصبح دافئاً ومتدفقاً عندما تكون الأسرة شريكاً في تتويج أبنائها على منصة التتويج.

حيث إن الأسرة هي الشريك الرئيسي للاتحاد بجانب اللاعبين أنفسهم، فأولياء الأمور دورهم محورياً في تشجيع أبنائهم على مواصلة ممارسة اللعبة، وتحفيزهم إلى تحقيق الإنجازات، بجانب أنهم يقومون بدور مهم في إيجاد توازن بين مواعيد التدريبات والتحصيل الدراسي.

مشروع رياضي

في حين، أكد ناصر التميمي أمين السر العام لاتحاد الإمارات للمصارعة والجودو، أمين صندوق الاتحاد الدولي للجودو، إن مشاهدة هذا الكم الكبير من ممارسي رياضة الجوجيتسو من طلبة المدارس من الأولاد والبنات في هذه الأعمار في بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو أمر يدعو للسعادة، وممارسة الرياضة بشكل عام وهو شيء مهم جداً.

كما أن نجاح أي مشروع رياضي يتوقف على مشاركة أكبر عدد من الأطفال بغرض التنشئة الرياضية السليمة، ولعبة الجوجيتسو هي لعبة جميلة ومهمة للصغار وللكبار وتساعد على اكتساب اللياقة البدنية وقوة التحمل والدفاع عن النفس.

وثمن التميمي المجهودات الكبيرة التي يبذلها اتحاد الإمارات للجوجيتسو في سبيل نشر اللعبة عالمياً.

معرباً عن سعادته بالنجاح الكبير الذي تحقق بانتشار هذه اللعبة على مستوى دولة الإمارات حتى أضحى في كل بيت إماراتي ممارس لهذه الرياضة بفضل رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلّحة، الداعم الأول لمسيرة نمو رياضة الجوجيتسو وتطورها على المستويين المحلي والعالمي.

بنية قوية

كما شدد التميمي، على أن ممارسة الصغار لرياضة الجوجيتسو والجودو، تساعدهم على تنشئة رياضية سليمة وتعزز الثقة في النفس وتنمي قوة الشخصية، وتعلمهم الانضباط واحترام الآخرين من المنافسين، والترتيب في الحياة اليومية وطريقة تعاملك مع الآخرين وأنها رياضة يمكن ممارستها في أي عمر، وليست مقتصرة على لاعبين صغار السن وهي رياضات تصلح لكل الأعمار، ولمختلف الأوزان.

فتيات شباب الأهلي ــ دبي .. 6 على 6

حصدت فتيات شباب الأهلي ــ دبي، والمنتميات إلى مدرسة آمنة بنت وهب، خلال منافسات أمس والمخصص لفتيات المدارس 6 ميداليات منهم 5 ذهبيات وفضية واحدة، وبذلك أصبح فريق الفتيات المشاركات 6/‏6، وقد ظهرت فرحتهن على منصات التتويج عقب إعلان فوزهن بمجموع الميداليات التي خضن فيهن النزالات، وبصحبة المدربة البرازيلية دانيال.

وقالت عنود خليل إحدى المتوجات بالميدالية الذهبية من فريق شباب الأهلي دبي والتي جاء تصميها مغايراً ويحمل شعار عام زايد، إنهن سعداء بالمشاركة في المنافسات المخصصة للفتيات عن البرنامج المخصص لطلاب المدارس.

وترجع قصة نجاحهم إلى 7 أشهر فقط ماضية، والفريق بأكمله كان يتدرب في مدرسة آمنة بنت وهب، لكن عندما توقفت التدريبات بداعي الاستعداد لاختبارات نهاية العام، انتقل الفريق بأكمله إلى نادي شباب الأهلي دبي، وذلك بإيعاز من مدربتهم دانيالي فهي نفس المدربة التي تقوم بأدوار تدريبية في مدرسة آمنة بنت وهب ونادي شباب الأهلي دبي.

مشوار

وأضافت: فرحتنا بالفوز لا توصف، خصوصاً أننا في مقتبل مشوارنا في الجوجيتسو، وكوننا نحصل على الذهب في مهرجان أبوظبي العالمي للجوجيتسو فإنه يحسب لجهد الفريق ودعم صقل المدربة دانيال، التي حفزتهن كثيراً وأصقلتهن بالخبرات.

وأوضحت عنود خليل انهن وزميلاتها عقدن العزم على مواصلة النجاح، والذهاب بعيداً في اللعبة، ومتجهة بالشكر إلى يوسف البطران عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات بالجوجيتسو، ومشيرة إلى انه داعم لهم في مشوارهم على بساط النبلاء.

منافسة

من جانبها وصفت دانيالي مدربة الفريق، أن منافسات اليوم لم تكن سهلة، نظراً لجودة مستوى الفتيات المشاركات، ومؤكداً أن العمل كان صعباً على مدار الشهور الماضية، لإعداد الفتيات، واللاتي بذلن مجهوداً كبيراً من اجل رفع مستواهن الفني، وقد توج هذا العمل الكبير المتبادل بين الفتيات والجهاز الفني إلى التتويج ب 5 ذهبيات وفضية واحدة من اصل 6 مشاركات.

وهذا بالطبع إنجاز كبير، موضحة، الفتيات سعيدات بهذا الإنجاز وسيكون له إثر إيجابي على مشوارهم في الجوجيتسو، خصوصاً أنهن مبتدئات في اللعبة، ومشيرة إلى إنه ستعمل معاهم بكل جد، لإعدادهم لبطولات قادمة، خصوصاً أن الجوجيتسو اصبح في كل آسرة ونادي ومدرسة والجميع يتسابق، من أجل تطور مستواه الفني.

منصور سليمان: مسؤولية المؤسسات دعم المواهب

أكد منصور إسحق سليمان، عضو مجلس إدارة شركة آفاق، الراعي الذهبي لاتحاد الإمارات للجوجيتسو، أن كل المؤسسات الحكومية والخاصة لابد أن تقوم بدورها الوطني في دعم المواهب الإماراتية لاحتلال مكانة عالية في منصات التتويج بكل الرياضات.

وقال: «نحن سعداء بالشراكة مع اتحاد الإمارات للجوجيتسو؛ لأنه من الاتحادات الناجحة التي تملك رصيداً كبيراً من الإنجازات، ورؤية مستنيرة للمستقبل.

ويكفينا أن نشعر بأننا جزء من كل إنجاز يحققه الاتحاد، لاسيما أن رياضة الجوجيتسو تحظى بدعم كبير من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصبحت الرياضة الأكثر انتشاراً في المجتمع، وتأثيراً على الأجيال الجديدة، كما أنها رياضة تعزز الكثير من القيم الإنسانية، مثل الانضباط والصبر والتحمل والثقة بالنفس».

معايير

وتابع عضو مجلس إدارة شركة آفاق: «شركة آفاق ترحب بتطوير الشراكة مع اتحاد الإمارات للجوجيتسو، وتقدر الدور الكبير الذي يقوم به الاتحاد مع كافة الشركاء في تعزيز مكاسب الإمارات الرياضية ودعم إنجازاتها في كل المحافل،.

وتقديم أبوظبي في أفضل صورة للعالم من خلال البطولات التي ينظمها وفقاً لأعلى المعايير العالمية، بما يعكس الوجه الحضاري لدولة الإمارات ويقدم للعالم صورة مثالية عن نهضة وتقدم مجتمعنا».

على جانب آخر، وتعليقاً على التعاون المتواصل لمجموعة «المسعود» مع اتحاد الإمارات للجوجيتسو، قال مسعود أحمد المسعود، رئيس مجلس الإدارة: «لطالما التزمت مجموعة «المسعود» بدعم رؤية أبوظبي حول دعم الشباب ورياضة الجوجيتسو، وهدفها أن تصبح عاصمة عالمية تستضيف العديد من المنافسات والفعاليات الدولية.

ونفخر برعايتنا للمبادرات عالمية المستوى كبطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو التي ترمي إلى تعزيز جهود الإمارة في إنشاء مجتمع صحي وشامل تلعب فيه الرياضة دوراً محورياً».

وأضاف: «نسعى نحو دعم تفعيل دور مؤسسات القطاع الرياضي في أبوظبي، ويتمثل ذلك في تقديمنا الرعاية الذهبية للبطولة للسنة الثالثة على التوالي، وذلك إيماناً منا بأهمية دور الرياضة في تطور وتقدّم الدولة».

20

ينطلق مهرجان الجوجيتسو للصغار يومي 20 و21، وسيكون اليوم الأول لنزالات البنات من 4 سنوات إلى 17 عاماً، بالإضافة إلى نزالات الحزام الأبيض للكبار وأساتذة 3 و4.

ويشهد اليوم التالي نفس البرنامج لكنه يخصص لمنافسات البنين من 4 سنوات إلى 17 عاماً، بالإضافة إلى نزالات الحزام الأبيض أساتذة 3 و4، ونزالات الباراجوجيتسو، وتواصل البطولة زخمها ببطولة العالم للناشئين يومي 22 و23، وخصص اليوم الأول للبنات والتالي للبنين.

وتفتتح البطولة رسمياً يوم 24 الجاري، بحفل مُبهر يتكون من 4 فقرات ويقدم لمحات متقنة عن دور العاصمة أبوظبي في تطور رياضة الجوجيتسو وأهم المحطات العالمية للعبة، كما تعكس الجانب التراثي والثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة، ويرافق حفل الافتتاح مباشرة منافسات «ملك البساط»، الذي يضم أساطير اللعبة، وأهم لاعبيها على مدار 10 سنوات.

وستكمل منافسات البطولة حتى يوم الختام 28 أبريل الجاري، ويدشن اليوم الختامي بنزالات الأحزمة البنفسجي والبني والأسود، على أن يُعقد حفل جائزة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو 29 الجاري وما يسمى احتفالية السجادة الحمراء، الذي يكرّم فيه الأوائل من 40 فئة.

14

أكدت اللاعبة روضة محمد الظاهري، 14 سنة وزن 63 كغم، حزام أبيض، أنها بدأت ممارسة الجوجيتسو منذ الصف السادس، وتدربت بالمدرسة ضمن برنامج الجوجيتسو المدرسي، وأكدت أنها تعلمت من رياضة الجوجيتسو الكثير من القيم المهمة، وعلى رأسها الثقة بالنفس.

وأضافت روضة: «بدأت التدريب منذ فترة طويلة للاستعداد لمهرجان أبوظبي للجوجيتسو 2018، وعملت على تحسين نظامي الغذائي وممارسة التمرينات الرياضية. وأكثر من شجعني هو والدتي، وأنا افتخر بالمشاركة بهذه البطولة لكونها تتزامن مع عام زايد، كما أنني سعيدة للغاية بمستوى تنظيم البطولة وبالمرافق المتوافرة لنا كلاعبات، التي وفرت لنا بيئة مريحة للمنافسة».

أما عن اللاعبة ابتسامة محمد، 14 سنة وزن 48 كغم، حزام أصفر، فقد وجدت برياضة الجوجيتسو الكثير من القيم والمبادئ المتعلقة بالاحترام والمسؤولية ومواجهة التحديات.

وأشارت إلى أنها تتطلع إلى الحصول على الحزام البرتقالي عقب هذه البطولة، حيث إنها بذلت الكثير من الجهود للاستعداد لها، وعملت بجد للاستفادة من الأخطاء التي ارتكبتها في السابق لتعزيز أدائها والارتقاء بمستواها أمام منافساتها.

لمشاهدة الملف ...PDF اضغط هنا