ترأس الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي رئيس الاتحادين العربي والإماراتي، مبادرة اتحاد الغولف التي أطلقها بالتعاون مع عقارات جميرا والجولة الأوروبية في دبي، بعد أن توجه القاسمي أول من أمس برفقة أعضاء مجلس الإدارة ومسؤولي عقارات جميرا والجولة الأوروبية، بزراعة شجرة حملت اسم «الشيخ زايد» رحمه الله.
وسبق أن تواجد مبكراً بقلب الحدث يوسف كاظم، المدير التنفيذي لعقارات جميرا للغولف، وشارك الشيخ فاهم القاسمي كل من عادل الزرعوني نائب رئيس الاتحاد، وخالد الشامسي الأمين العام، والأعضاء درويش القبيسي وراشد الجروان والمدير التنفيذي للغولف بعقارات جميرا إسماعيل الشريف، ونيك تارات مدير الجولة الأوروبية للغولف، في اختيار وحفر مكان شجرة «الشيخ زايد».
وذلك تأكيداً على الاحتفاء بـ100 عام على ولادة الشيخ المغفور له بإذن الله زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة، طيب الله ثراه، والمبادرات التي لا تعد ولا تحصى للشيخ زايد، رحمه الله، على صعيد البيئة، والأخذ على عاتقه زراعة مساحات كبيرة على مستوى الدولة بالأشجار الخضراء.
وقال الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي رئيس الاتحادين العربي والإماراتي: إطلاق مبادرة زراعة «شجرة زايد» يعود اقتداءً بنهج المؤسس ومبادراته التي لا تعد ولا تحصى على صعيد البيئة، خصوصاً أن الشيخ زايد، رحمه الله، أخذ على عاتقه العناية بالبيئة، بجانب زراعة مساحات كبيرة من الأشجار الخضراء على مستوى الدولة.
وأضاف: اختيار عقارات جميرا لزراعة «شجرة زايد» يمثل تأكيداً على عمق الشراكة الاستراتيجية مع عقارات جميرا والجولة الأوروبية في دبي، وأتوجه بالشكر إلى مسؤولي عقارات جميرا والجولة الأوروبية على مشاركة اتحاد الغولف في هذه المبادرة.
وأكمل: تنبه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إلى أهمية الحفاظ على البيئة منذ شبابه، فعمل ما يمكن أن يسمى بالمعجزة، ولقب فارس الصحراء، وصانع معجزة الخضرة فيها، ليكون رجل العصر، ورجل البيئة، إذ أكد رحمه الله، اهتمامه بالبيئة، لكونها جزءا عضويا من بلادنا وتاريخنا وتراثنا.
وتابع: الحرص على تسمية الشجرة باسم «الشيخ زايد» رحمه الله، لما تعنيه الشجرة من أهمية في الحفاظ على البيئة، واقتداء بسيرة حياة المؤسس والاهتمام البيئي الذي كان له أصداء ليس على مستوى الدولة فحسب.
بل في نجاح المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في لفت الأنظار بيئياً على المستويين العربي والدولي، عبر خطوات رائدة في مجال العمل البيئي بموجب توجيهاته رحمه الله، وجهوده المميزة، فقد كان الشيخ زايد سباقاً إلى العمل الفعال والمجدي للحفاظ عليها، بجانب رسم الاستراتيجيات البيئية وتحديد أولويات العمل البيئي مثل مكافحة تلوث الهواء، وتلوث الماء، ومكافحة التصحر، وترشيد استهلاك الموارد الطبيعية.
