#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

شريفة النعماني بطلة على بساط الجوجيتسو

شريفة النعماني خلال إحدى مبارياتها - البيان

تتوالى قصص نجاح الجوجيتسو، والتي تصنعها البطلات أنفسهن أمام التحديات، قبل 5 أعوام لم تكن أسرة شريفة حمود النعماني مقتنعة بفكرة ممارسة الفتاة لرياضة قتالية، لكن شغف الفتاة برياضة النبلاء جعلها تبدل فكر ولي أمرها وأسرتها، نحو الاتجاه الإيجــابي وخوض التجربة الرياضية.

بدأت شريفة النعماني ممارسة الجوجيتسو في المرحلة الإعدادية وتحديداً عام 2014، وقد تعلمت وتدربت المبادئ العامة للعبة في مدرسة فاطمة بنت مبارك، وتقول: «أسرتي لم تكن مقنعة من حيث المبدأ بممارسة رياضة قتالية، وأتذكر حينها أن والدي قال لي لو لعبت سوف تخسري، لكني لم استسلم وبدأت أغير مع الوقت في فكر أسرتي بأهمية الرياضة في العموم.

ومرود الجوجيتسو الإيجابي على الفتاة من حيث بناء الشخصية، والاحتفاظ باللياقة البدنية، بالإضافة إلى فوائدها الإيجابية على التحصيل الدراسي، لأن «العقل السليم في الجسم السليم» ومن هنا بدأت وصممت على خوض التجربة وبصرف النظر عن المكسب والخسارة فقد كان معياري حينها الانضمام إلى أسرة الجوجيتسو وإيجاد التوازن بين التحصيل الدراسي والتدريبات».

وأضافت: حصلت على أول ميدالية ذهبية وأنا في الإعدادية وعندما عدت إلى المنزل جاءت ردة فعل ولي أمري غير متوقعة، وقال لي بابتسامة عريضة يملأها حنان الأبوة والفخر، لا تشاركي في أي بطولة للجوجيتسو إلا وتعودين إلى المنزل بالذهب.

ولا أخفي عليكم أنني عشت يوماً سعيداً بتغيير فكر والديّ، ومن هنا جاءت انطلاقتي في رياضة النبلاء، وأصبحت أكسب ود وتشجيع الأسرة، مما كان له بالغ الأثر في الترقي إلى الحزام الأزرق.

حضور

وأوضحت شريفة، أن نادي الجزيرة كان اختيارها الأول عام 2017 لأنها رأت فيه الحضور في البطولات المحلية والدولية التي تنظم، بالإضافة إلى الاهتمام البالغ باللاعبين فتيات أو شباباً، على الصعيدين الفني والمعنوي.

مشيرة إلى أن عبير السويدي مشرفة الرياضيات النسائية في شركة الجزيرة للألعاب الرياضية لها بالغ الأثر في تحفيزها وزميلاتها في تحسين مستواهن الفني، مستندة إلى الجرعات الفنية التدريبية عالية المستوى التي تقدم، بالإضافة إلى التشجيع المعنوي والذي له بالغ الأثر في حب اللعبة نفسها ومواصلة العطاء.

كما كان للبرازيلية إنجي مدربة فريق فتيات الجزيرة بالغ الأثر في تحفيزهم والمواظبة على التدريبات، كما إن المدربة نفسها تتعامل معهم بتوازن من خلال الانضباط أثناء التدريبات، والتواصل مع الفتيات كصديقات، ولذلك فإن الكثيرات من الفتيات انضممن إلى نادي الجزيرة، بالإضافة إلى أعداد كبيرة مازالت تبدي رغبتها في الانضمام إلى أسرة جوجيتسو فخر أبوظبي.

مشاركة

وقالت عن مشاركتها المرتقبة في بطولة العالم لمحترفي الجوجيتسو المقبلة، إنها تنتظر بفارغ الصبر خوض المنافسات، وقد سبق لها وأن شاركت في نسخة 2015 وحصدت البرونزية، وفي 2017 حققت الفضية، ولا شك أن طموحها في النسخة الحالية 2018 هو حصد الذهب، مشيرة إلى أنها تدربت بشكل جيد، وتسعى بصفة مستمرة إلى تطوير مستواها، وتأمل أن يصادفها التوفيق، وتقف على منصات التتويج.

تعليقات

تعليقات