تنطلق صباح اليوم بإمارة الشارقة منافسات النسخة السادسة من برنامج الأولمبياد المدرسي بمشاركة 2664 طالباً وطالبة، عبر فعاليات أسبوع التميز.

حيث تتنافس المواهب الواعدة من أبنائنا وبناتنا في 7 رياضات مختلفة، هي: القوس والسهم، الريشة الطائرة، المبارزة، الجودو، السباحة، ألعاب القوى، والتايكواندو، بهدف حصد الميداليات الملونة والتواجد في المراكز الأولى، وتدشن لعبة القوس والسهم لفئة الفردي للبنين بنادي الثقة لأصحاب الهمم، ورياضة الريشة الطائرة بصالة مدرسة الأندلس فعاليات النسخة السادسة من الأولمبياد المدرسي.

ثمرة دعم القيادة

وأكد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس اللجنة العليا للأولمبياد المدرسي أن برنامج الأولمبياد المدرسي الذي ينطلق للسنة السادسة على التوالي، إنما هو ثمرة دعم واهتمام قيادتنا الرشيدة التي سخرت للإنسان كل السبل لتحقيق معدلات النجاح والتميز لاسيما فئة النشء باعتبارها الثروة الحقيقية التي نعوّل عليها كثيراً في مختلف المجالات.

وأضاف سموه: انتهز هذه الفرصة وأتقدم إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله،.

وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، على الدعم اللامحدود والاهتمام الكبير الذي يحظى به القطاع الرياضي، ما انعكس على مستوى الرياضيين في مختلف الاستحقاقات والأحداث الرياضية.

المكسب الحقيقي

وأشار سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، إلى أن المشروع قد نجح خلال النسخ الماضية في ترك أثر طيب في نفوس الطلاب المشاركين وما ترتب عليه من نتائج إيجابية منشودة كان لها بالغ الأثر في تعزيز نسبة الإقبال والمشاركة في الرياضات المدرجة.

وقال سموه: تظل خامات ومواهب الأولمبياد المدرسي هي المكسب الحقيقي من هذا البرنامج النبيل الذي يقام سنوياً بهدف الكشف عن العناصر المميزة من أبنائنا وبناتنا في العديد من الألعاب الفردية في مرحلة عمرية مبكرة، وعاماً تلو الآخر يتم الاستفادة من هذا المشروع في مختلف الجوانب بالنسبة لأبنائنا سواء النفسية أو المعنوية أو الفنية، بالإضافة إلى التعرف على مبادئ وقوانين وأسس الألعاب.

وهو الأمر الذي يعكس مدى استجابة طلاب وطالبات المدارس على مستوى الدولة في معرفة كل الأمور المتعلقة بالرياضة وتوعيتهم بدورها الرائد في تحقيق قيم المودة والسلام والإخاء، انطلاقاً من توجيهات قيادتنا الرشيدة بأهمية العمل المتواصل على دعم وتشجيع المواهب والطاقات الشابة من أبنائنا، بما يعزز مستواهم وقدراتهم في النواحي كافة.

فكر التميز

ومن جانبه أكد معالي حميد القطامي نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس المكتب التنفيذي، أن برنامج الأولمبياد المدرسي رسّخ فكر التميز وثقافة المعرفة في نفوس أبنائنا وبناتنا من طلبة المدارس في جميع أنحاء الإمارات، وقال: سعداء بانطلاق النسخة السادسة من البرنامج في ثوب أسبوع التميز الرياضي الذي سيضفي على المنافسات قوة.

إضافية بعد أن تم توزيع كافة الألعاب على مدار 8 أيام متتالية، كما تم مراعاة منح كل رياضة ما يناسبها من توقيتات حتى يتسنى للجميع إنهاء مهامه بالصورة المطلوبة سواء من الناحية الفنية أو التنظيمية والإدارية.

ولا شك أن برنامج الأولمبياد المدرسي يلعب دوراً بارزاً في تكوين شخصية الطالب في عمر مبكر وتحديد غاياته وطموحه والعمل على الوصول إلى ذلك بطرق وخطوات علمية مدروسة بالتعاون مع كل الشركاء الإستراتيجيين، ما جعله يمضي قدماً نحو الازدهار والنجاح ويصبح مشروع وطن يسعى فيه الجميع إلى تقديم أفضل المعطيات التي تدفع أبنائنا إلى جني ثمار جهدهم وتحديهم لأنفسهم.

اهتمام ومتابعة

أكد معالي حميد القطامي أن البرنامج يحظى باهتمام ومتابعة مباشرة من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس اللجنة العليا للأولمبياد المدرسي نظراً لأهميته الكبيرة وأهدافه النبيلة التي ترتكز على اكتشاف المواهب من المنبع والمصدر الرئيس للقدرات الكامنة وهي (المدارس) المنبع الحقيقي للرياضة.

صقر القاسمي: منجم لاكتشاف المواهب

قال الشيخ صقر القاسمي رئيس مجلس الشارقة الرياضي، إن برنامج الأولمبياد المدرسي هو خطوة رائدة تسهم عاماً تلو الآخر بشكل كبير في الكشف عن المواهب والعناصر المميزة من الطلاب.

، وأضاف إن البرنامج الأولمبي المدرسي هو مشروع استراتيجي ويحتاج إلى الكثير من العمل والتركيز على اختيار المواهب المشاركة به حتى تزيد الفائدة ويكون ذلك في صالح الرياضة الإماراتية، معرباً عن أمله في الوصول إلى الأهداف المرجوة.

اتساع المشاركة

وأكد أن اتساع نسبة المشاركة في هذا العام، هو دلالة واضحة على مدى الاهتمام الكبير بهذا المشروع النبيل الذي يعد رسالة سامية تتسلمها الأجيال بصفة مستمرة منذ تدشين النسخة الأولى في ظل تعاون كل الشركاء الاستراتيجيين وتقديمهم الأفكار والمقترحات البناءة التي تخدم مصلحة الرياضة المدرسية وتعزز من فرص نجاحها وازدهارها.

وأوضح أن الرياضة المدرسية هي النواة والركيزة الأساسية في كشف المواهب الواعدة، وهي حجر الزاوية والأساس في المنظومة الرياضة، والرافد الرئيس للأندية والاتحادات.

أهداف مرسومة

وذكر أن البرنامج منذ النسخة الأولى حقق العديد من أهدافه المرسومة عبر توسيع قاعدة الممارسة للرياضة على كل الفئات السنية، ورعاية وحضانة هذه الشريحة المهمة باعتبارها اللبنات الأساسية التي يقوم عليها بنيان الحركة الرياضية الإماراتية.

وقال إنه على مدى السنوات الماضية كل عام تزيد المشاركة عن العام السابق له ليس هذا فقط، بل التفكير باستمرار في تطوير المنافسات بما يعود بالفائدة على الرياضة الوطنية، وأضاف: من دون شك البرنامج حقق نجاحات كبيرة في السنوات الماضية والجميع يتمنى مواصلة هذه النجاحات في نسخة هذا العام.

حسين الحمادي: منصة رياضية تنتج أبطالاً

أكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، أهمية الأولمبياد المدرسي، باعتباره منصة رياضية تمهد الطريق لأجيال وطنية من طلبة المدارس لخوض منافسات قوية تثمر أبطالاً رياضيين، يرفعون اسم الوطن عالياً في المحافل الدولية.

مشيراً إلى أن الأولمبياد يواصل شق طريقه بقوة نحو الريادة بفضل رؤية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس اللجنة العليا للأولمبياد المدرسي، وتطلعات الدولة في بناء أجيال كفؤة وملهمة وقيادية تتمتع بالمسؤولية العالية والروح التنافسية.

اهتمام القيادة

وأشار إلى أن الأولمبياد يعد فرصة سانحة ومتسعاً كبيراً لطلبة مدارس الدولة للانخراط في ألعاب رياضية تسهم في تعزيز الحركة الرياضية، ورفد الدولة بكفاءات واعدة تحقق لها التميز والبطولات الخارجية، وهو ما توليه القيادة الرشيدة الاهتمام والمتابعة والدعم.

وذهب إلى أن هذه البطولة تحظى بمشاركة كبيرة وإقبال واهتمام كبير على الساحة المحلية، وهو الأمر الذي يعزز من أهدافها ونواتجها، ويسهم في بناء نواة للرياضة المحلية من طلبة المدارس وفق منظومة رياضية تتسم بمعايير عالية وجودة في الأداء، وبالتالي تخريج طلبة رياضيين يتمتعون بمهارات متعددة وقدرات استثنائية، يسهموا في تحقيق المنجزات والمكتسبات الرياضية.

فوائد عدة

وأشار معاليه إلى أن هذه التظاهرة الرياضية تأخذ جانباً كبيراً من الأهمية لما لها من فوائد عدة، مؤكداً أن وزارة التربية حريصة كل الحرص على نجاحها، وتوفير مختلف الإمكانات بالتعاون مع اللجنة الوطنية الأولمبية، بما يسهم في تعزيز مخرجاتها، وبقاء طلبتنا ضمن دائرة التنافسية رياضياً، وتوسيع نطاق المشاركة في الرياضة على الصعيد المحلي.

آمنة الضحاك: إكساب الطلبة مهارات عالية الجودة

أكدت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة أن الوزارة تعمل على تمكين الطلبة ضمن المدرسة الإماراتية في كافة المجالات المعرفية والرياضية التي من شأنها أن تكسب الطلبة مهارات عالية الجودة تنعكس بشكل إيجابي على مسيرة الطلبة الأكاديمية، إذ تحرص الوزارة على مشاركة الطلبة في مختلف المحافل والفعاليات بغية اكتشاف مواهبهم وصقلها وتطويرها.

وبينت الضحاك أن الوزارة أولت اهتماماً كبيراً بتطوير المهارات الرياضية للطلبة من خلال تنظيم معسكرات ومشاركة الطلبة كذلك في العديد من الأنشطة الرياضية داخلياً وخارجياً، إذ تستعد الوزارة لإيفاد الطلبة المتميزين في مشروع الاولمبياد المدرسي للمشاركة في بطولة العالم المدرسية للريشة الطائرة بالهند ودورة الألعاب الأولمبية المدرسية العالمية بالمغرب. دبي ــ البيان الرياضي

النومان: تجسيد مفاهيم تعلي شأن الرياضة

أفاد عبد العزيز النومان الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي، أن الارتقاء بمخرجات الأداء الرياضي يستوجب توفير الظروف الملائمة في مراحل التكوين بما يضمن التميز الرياضي وفق المعايير الدولية والنجاح الدراسي دون الضرر بالمناهج الدراسية وشروط كسب معادلة التميز الرياضي والتوفيق الدراسي.

وأضاف النومان: المجلس سيساهم في القيام بمشاريع تطويرية مشتركة في ظل نظرة استشرافية، ووجه بضرورة الاستفادة من المستجدات التشريعية في المجال الرياضي مثل استهداف أبناء المواطنات ومواليد الدولة من بين المقيمين، وبرنامج الأولمبياد المدرسي يعد مشروعاً نوعياً وخطوة مدروسة على الطريق الصحيح تتجسد أهميته في كونه يهدف إلى اكتشاف المواهب الرياضية.

وتجسيد المفاهيم التي تعلي من شأن وقيمة الرياضة في مختلف تفاصيل حياة الطلبة.