تتجه أنظار قيادات وعشاق لعبة أقوياء اليد مساء اليوم، إلى صالة نادي الشارقة في الإمارة، التي تحتضن المباراة النهائية على درع دوري الرجال، بين الملك صاحب الضيافة.

ومنافسه فريق شباب الأهلي-دبي، في صراع مثير وخاضع لكافة الاحتمالات، لخصوصية لقاء طرفي اللقاء، وإن كان أصحاب الأرض يدخلون المواجهة بفرصتي الفوز أو التعادل لحسم اللقب لصالحهم.

حيث يتصدرون الدور النهائي قبل لقاء الليلة برصيد 9 نقاط، ويطاردهم شباب الأهلي-دبي في المركز الثاني برصيد 8 نقاط، وبالتالي، لا بديل أمام الضيوف سوى الفوز لخطف الدرع من صالة الملك، لكن الأخير الذي يلعب بسلاحي الأرض والجمهور، سيسعى لمواصلة مسيرته الناجحة هذا الموسم، التي ترجمها على أرض الواقع، مع حصوله على بطولتي السوبر وكأس الإمارات.

ويأمل إضافة البطولة الأكبر والأقوى بطولة الدوري، وتحقيقها للمرة الثانية عشرة بتاريخ مشاركاته في البطولة التي انطلقت بالموسم 1976/‏‏1977.

وبالتالي، إكمال مثلث الانتصارات الشرقاوية، ولا تختلف الطموحات والآمال عند شباب الأهلي -دبي، الذي سيخوص اللقاء، ولا بديل عنه أمامه سوى الانتصار والعودة من الشارقة بابتسامة معانقة الدرع والتتويج للمرة الحادية عشرة بتاريخ مشاركاته في البطولة، ممثلاً للقلعة الحمراء، قبل قرار الدمج الأخير.

أوراق الملك

وأكمل الملك الشرقاوي تحضيراته الفنية، بقيادة مدربه المصري، وليد عبد الكافي، والذي يعول كثيراً على كوكبة مميزة من اللاعبين أصحاب الخبرات، بقيادة عبد الله طرار وطارق حسن ومحمد عبد الله وسيف علي وخليفة سلطان وأحمد هلال وإبراهيم سعيد وفراس محمد وأحمد إسماعيل.

والحارسين علي حسين ومحمد عبد الله، إلى جانب القادمين من الشعب، بلال مال الله وأحمد بدر، هذا بالإضافة للمحترف التونسي سليم الهدوي، الذي أكمل منظومة التفوق للفريق الذي تسود أروقته العناصر الشابة.

أسلحة شباب الأهلي

وفي المقابل، يقود شباب الأهلي-دبي، المدرب المواطن خالد أحمد، العارف ببواطن أمور منافسة اليوم، وسيعتمد على أبرز نجومه في حصد أول ألقاب الموسم.

وذلك عبر كل من عيسى البناي ووحيد مراد ومحمد جمعة ومحمد حلاوة وأحمد ربيع ويوسف بلال ومرزوق أحمد وعبد الله درويش ومحمد يوسف، والحارسين عبد الرحمن خميس وعيسى سليمان، إلى جانب المحترف المقدوني إيفان موسيك، والقادمين من نادي الشباب السابق، عبد الله أحمد وسلطان الطويلة.

الحسم بالملعب

وأكد خالد أحمد مدرب فريق شباب الأهلي دبي، أن المباراة ستحفل بالإثارة والندية طوال مراحلها، في ظل الطموحات والآمال التي ينشدها الفريقان للفوز والتتويج بكأس البطولة الأقوى والأطول والأكثر شراسة في الموسم، وأوضح أن الفريقين سيخوضان المباراة بكتاب مفتوح، وقابل لكافة الاحتمالات، وسيتم الحسم مع صافرة الحكم في النهاية.

وقال أتمنى أن يقدم الفريقان العرض الذي يرقى للطموح، ونسعد جماهير الفريقين وعشاق اللعبة، وبالتأكيد، نتطلع للفوز على المنافس في ملعبه، مع احترامنا الكامل لقدراته، ومحاولة حصد اللقب الأكبر، وضمه لسجلات وإنجازات النادي، وتحت مسمى الكيان الجديد.

الثالثة هدفنا

ومن جانبه، قال وليد عبد الكافي مدرب الشارقة، إن فريقه قد أكمل جهوزيته لهذه المباراة، التي ستحفل بالإثارة والندية، في ظل الطموحات المشتركة بينا وضيوفنا، وخاصة أن جميع الأوراق مكشوفة، من حيث مكامن القوة والضعف لدى الفريقين، وبالتأكيد، سيسعى كل منا لتجاوز السلبيات، واستثمار الإيجابيات خلال المباراة.

وأكد أن احترام الخصم واستثمار خبرات لاعبينا، تمثّل الطريق السهل للنهاية السعيدة بالفوز بنتيجة المباراة، والقبض على كأسها لرسم الابتسامة على وجوه قيادة النادي وجماهيره الوفية، وإكمال الثلاثية بعد أن تكللت جهودنا بالفوز بلقبي بطولة السوبر وكأس الإمارات، ولكن هذا يتطلب جهداً كبيراً من اللاعبين.

نتائج

كانت مواجهة الفريقين في البطولة خلال الدور الأول، قد ابتسمت للشارقة، الذي فاز ذهاباً 20/‏18، وتعادل الطرفان إياباً 24/‏24، لكن يحسب لشباب الأهلي-دبي، أنه تفوق على الملك في بطولة كأس الإمارات، ضمن المجموعة الثانية بنتيجة 26/‏22، ومن هنا، مواجهة اليوم المصيرية على درع الدوري، لا تخضع للتكهنات مطلقاً.