كشف ملتقى الملكية الفكرية في المجال الرياضي الذي نظمته الأكاديمية الأولمبية الوطنية بالتعاون مع مركز ضاحي خلفان للملكية الفكرية عن احتلال الإمارات المركز الأول عربياً و20 عالمياً في مجال حماية الملكية الفكرية في الرياضة.

وأقيم ملتقى الملكية الفكرية في المجال الرياضي صباح أمس بفندق بولمان سيتي بدبي تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وتختتم أعماله اليوم، وحضر فعاليات اليوم الأول عبد المحسن فهد الدوسري الأمين العام المساعد للهيئة العامة للرياضة، ومحمد صالح القرناس أمين عام الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي.

واللواء الدكتور عبد القدوس عبد الرزاق العبيدلي، مساعد القائد العام لشؤون التميز والريادة، رئيس جمعية الإمارات للملكية الفكرية، وسعيد عبد الغفار عضو الهيئة العامة للرياضة، ومحمد بن درويش المدير التنفيذي للجنة الأولمبية، وصالح حسن أمين عام اتحاد ألعاب القوى وعدد من المحاضرين والأكاديميين المهتمين بالشأن الرياضي، وأكد العميد عبد الملك جاني مدير الأكاديمية الأولمبية الوطنية في كلمته الافتتاحية أهمية تعزيز الوعي بشأن الملكية الفكرية في المجال الرياضي.

تحد مستمر

وأوضح جاني أن التطور في الإمارات شمل كافة المجالات بفضل توجيهات قيادتنا الرشيدة التي لا ترضى إلا بالصدارة، وقال «كان لزاماً علينا أن ندخل في تحد مستمر مع الذات للبحث عن الأفضل من خلال انتقاء موضوعات علمية ذات أهمية تعود بالنفع على أبنائنا سواء الرياضيين أو الإداريين أو المعنيين بهذا الشأن.

لقد حرصنا في الأكاديمية الأولمبية الوطنية على عقد الشراكات مع المتخصصين في كافة المجالات للاستفادة من خبراتهم في الدورات والفعاليات العلمية التي نقوم بتنظيمها على مدار العام، وأتقدم بالشكر إلى مركز ضاحي خلفان للملكية الفكرية، وإلى جمعية الإمارات للملكية الفكرية برئاسة اللواء الدكتور عبد القدوس عبد الرزاق العبيدلي على دورهما البارز في هذا المجال الحيوي المهم.

وتناول المحور الأول التطور التاريخي للملكية الفكرية والتعريف بها وأقسامها من خلال محاضرة قدمها المستشار القانوني محمد بكر أسيتيه عضو جمعية الإمارات للملكية الفكرية، الذي كشف عن احتلال الإمارات المركز الأول عربياً في هذا المجال.

أهمية الملكية الفكرية

وقدمت المستشارة كريمة أحمد حسين المدرب المعتمد من المنظمة العالمية للملكية الفكرية محاضرة بعنوان «علاقة الملكية الفكرية بالمؤسسات الرياضية» تطرقت خلالها إلى أهمية الملكية الفكرية في المجال الرياضي من خلال استعراض التكنولوجيا الرياضية والتصاميم الصناعية والبراءات.

كما ناقشت المحاضرة دور الرياضة باعتبارها محركاً اقتصادياً ومصدراً للتوظيف يؤثر بشكل متزايد على الاقتصاد العالمي، إذ يخلق فرص عمل ويستثمر في البنى التحتية العامة ويحشد الموارد ويُستحدث شطر كبير من ذلك عن طريق أنشطة الملكية الفكرية المحمية، وأوضحت أن إجمالي دخل قطاع الرياضة الذي شمل مصادر التمويل وبيع التذاكر ورسوم الحقوق الإعلامية وعمليات المتاجرة.

وقد وصل إلى 133 مليار دولار أميركي في عام 2013 مقابل 114 مليار دولار في عام 2009، وتقدر قيمة التداول السنوي العالمي للسلع الرياضية (المعدات والملابس والأحذية) بنحو 300 مليار دولار، وكشفت عن تحول الرياضة التنافسية إلى صناعة عالمية تبلغ قيمتها مليار دولار بفضل حقوق الملكية الفكرية والتعاون الكبير بين وسائل الإعلام والجهات الراعية والسلطات الرياضية.

5

يشهد اليوم الختامي للملتقى 5 محاضرات، حيث يقدم المستشار أيمن محمد عبد الحكم ورقة عمل حول قضايا تقليد المنتجات الرياضية، ويحاضر محمد كمال حول العلامات التجارية والرياضة، ويتحدث الأستاذ باسل الترك عن براءات الاختراع والرياضة، ويستعرض الأستاذ مالك حنوف دعم النظام العالمي للملكية الفكرية في مجال الرياضة، وعلي اليامي دور الإعلام في نشر الملكية الفكرية داخل المجتمع الرياضي.