أنهى اتحاد الشطرنج، العام الأول من الدورة الانتخابية الحالية بتحقيق العديد من المكاسب الفنية والإدارية، في مقدمتها حصول لاعبي المنتخبات على عدد كبير من الميداليات على المستوى العالمي والآسيوي والخليجي والعربي على مدار موسم 2017، وكانت الميدالية الأبرز خلال العام الأول فوز روضة السركال بذهبية العالم تحت 8 سنوات بالبرازيل وعلى مستوى البطولات الآسيوية كان الحصاد وفيراً، حيث حقق لاعبونا 17 ميدالية منها 4 ذهبيات و10 فضيات و3 برونزيات وعلى المستوى الخليجي حقق لاعبونا 6 ميداليات، منها ذهبية واحدة وفضيتان و3 برونزيات، أما الحصاد الأكبر فكان في الأولمبياد العربي للشطرنج الذي استضافه نادي الشارقة الثقافي للشطرنج وفاز لاعبونا بـ25 ميدالية منها 10 ميداليات ذهبية و3 فضيات و12 برونزية، ليصل مجموع الميداليات في العام الأول إلى 49 ميدالية ملونة في عام واحد، وهو ما يضع اللعبة على منصة التكريم في حفل أصحاب الإنجازات، الذي ينظمه الهيئة العامة للرياضة سنوياً.

جهود
ووجه الدكتور سرحان المعيني رئيس الاتحاد الشكر إلى اللجان العاملة بالاتحاد التي لا تدخر جهداً من أجل خدمة اللعبة خاصة لجنة التسويق، برئاسة عبدالعزيز الخوري واللجنة الفنية برئاسة فوزية عباس، ولجنة العلاقات العامة برئاسة حسين الشامسي، وبقية اللجان العاملة بالاتحاد، والذي قام بجهد كبير في تنظيم البطولات، مؤكداً أن ما تحقق على مدار عام من تولي مجلس الإدارة هو جزء من خطتنا التي رسمناها وتنفيذ للوعود الانتخابية التي قطعناها على أنفسنا خلال جولاتنا في الأندية، ولدينا حالة من الرضا كوننا مجلس إدارة في ما قدمنا خاصة أن عملنا لم ولن يتوقف على مدار 4 سنوات، فقد جئنا من أجل خدمة اللعبة وتطويرها والوصول بها للعالمية وهو ما تحقق من خلال روضة السركال التي فازت بذهبية العالم تحت 8 سنوات وما زلنا نعمل بالتعاون مع نادي أبوظبي للشطرنج من أجل تطوير مستوى اللاعبة التي تنتظرها العديد من الاستحقاقات العالمية والدولية والقارية، ونطمح أن تظل في الصدارة العالمية.
وأشار إلى أن ما تحقق على المستوى الآسيوي يعد حصاداً مميزاً وننتظر المزيد في الموسم الثاني وأيضاً على المستوى الخليجي بينما حصولنا على كأس زايد في الأولمبياد العربي للشطرنج واكتساح بطولة العرب بـ25 ميدالية ملونة يؤكد أننا على الطريق الصحيح، لأن البطولات العربية يشارك فيها عدد كبير من اللاعبين الأبطال والمصنفين دولياً، ونوه بأن المكاسب الفنية ليست مرتبطة فقط بالنتائج خاصة أن اللعبة لها تصنيف دولي وقال: نخطط لزيادة عدد اللاعبين الحاصلين على ألقاب دولية خاصة أن هناك عدداً من اللاعبين على أعتاب الترقي في ألعاب دولية، ونحن نركز على لقب أستاذ دولي كبير من أجل زيادة عدد اللاعبين خاصة أن لدينا لاعبين اثنين فقط.
مكاسب
وتطرق رئيس الاتحاد إلى المكاسب الإدارية وقال: الاهتمام ليس منصباً على الجوانب الفنية فقط وتحديداً اللاعب بل هناك اهتمام ببقية عناصر اللعبة من إداري أو مدرب أو حكم، فعلى المستوى الإداري حصلنا على منصب نائب رئيس الاتحاد الخليجي للشطرنج وفوز الشيخ سعود بن عبدالعزيز المعلا رئيس الاتحاد العربي بمنصب رئيس الاتحاد العربي وبقاء المقر في الإمارات وعلى مستوى الحكام تم ترقية 3 حكام وحصولهم على الشارة الدولية.
وأوضح أن الاتحاد قام بنشر اللعبة في عدد من الأندية التي انضمت رسمياً لأنشطة الاتحاد بعدما تم إشهار للعبة في عدد من الأندية منها الذيد وكلباء والخليج والحمرية والبطائح ودبا الحصن، بجانب وجود أنشطة في المدام ومليحة، والثقة للمعاقين بالشارقة، وخطتنا في الدورة الحالية رفع عدد الأندية إلى 20 نادياً عام 2020، وهناك تواصل مستمر مع مجلس الشارقة الرياضي، من أجل نشر اللعبة في مزيد من الأندية وسوف ننتقل إلى مجلس أبوظبي الرياضي لنقل الفكرة وتقييم الاتحاد خلال الفترة الماضية لبدء التعاون في نشر اللعبة، في كل الأندية في العاصمة الحبيبة.
شركاء
وجه المعيني الشكر إلى كل الأندية الشطرنجية بالدولة، وقال: جميع الأندية متعاونة معنا بشكل كبير وتتفهم ما نقوم به من أجل تطوير اللعبة، وهم شركاء في الإنجازات التي تحققت على مدار عام، واستمرار التعاون يعني المزيد من الإنجاز وفي النهاية الهدف واحد بين الاتحاد والأندية وهو تطوير اللعبة والوصول بها للعالمية، وأضاف أن الأندية ساعدتنا في تنفيذ خطة النشاط المحلي حيث انتظمت المسابقات دون أن يتم تأجيل أية بطولة من عام 2017 حتى الآن ويكفي أن الاتحاد أقام 22 بطولة للشطرنج الكلاسيكي والخاطف والسريع في مختلف أندية اللعبة.
