شهدت بطولة الدولة الفرقية لفئة الشباب والأشبال مفاجأة كبيرة، إذ لم يحقق المشاركون في بطولة الدولة الفرقية لفئة الشباب «A» لألعاب القوى المستويات المطلوبة في جميع المسابقات، وفي فئة الشباب «ب» لم يحقق المستوى سوى لاعب حتا خالد خليل في سباق 5000 متر جري، وحقق زمناً قدره 16.19.64 دقيقة، والمستوى المطلوب هو 16.20 دقيقة، وهو أمر بالغ الخطورة، ويؤكد ضرورة إعادة النظر في المستويات المطلوب تحقيقها في البطولات، خاصة وأن الأمر سبق وحدث في بطولة الدولة الفردية.
قال المستشار أحمد الكمالي عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لألعاب القوى رئيس الاتحاد الإماراتي، تعقيباً على ما أسفرت عنه نتائج البطولة، إن الكثير من الأندية لا تعمل بشكل جدي في بناء وإعداد اللاعبين، خاصة في ألعاب القوى التي تحتاج إلى إعداد بشكل خاص، وإلى نوعية من المدربين، وأضاف: «سبق أن أشرنا في العديد من المناسبات إلى ضرورة الاهتمام بالمستويات لأنها سوف تصب في خانة مصلحة المنتخبات الوطنية، والآن كيف نفسر نتائج لاعبي الشباب بالأندية».
معايير
أكمل المستشار الكمالي: «سنناقش في اجتماع اللجنة الفنية المقبل معايير تعيين المدربين بالأندية بما يخدم المصلحة العامة أسوة بما هو معمول في كافة الاتحادات الرياضية بالدولة، وجميع الاتحادات الرياضية في العالم، وتقضي بألا يعين مدرب إلا بموافقة اتحاد اللعبة وفق معايير وضوابط فنية، وتوفير حد أدنى للمدرب المؤهل».
كما وجه المستشار أحمد الكمالي، الشكر والتقدير إلى نادي دبي لذوي الاحتياجات الخاصة، على التعاون الرائع والتسهيلات التي قدمها للاتحاد خلال استضافته لبطولة الدولة الفرقية لألعاب القوى لفئتي الشباب والأشبال.
