أعلن فريق شباب الأهلي-دبي زعامته لكرة السلة محلياً، وأظهر قوته وتميزه في مسابقات هذا الموسم حتى الآن، بحصوله على لقب بطولة الدوري العام، أول من أمس، ليضيفه إلى كأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة، وهما أول لقبين للفريق في أول موسم بعد الدمج، وجسد الفريق أفضليته بعودته من بعيد في مسابقة الدوري العام، التي احتل فيها المركز الرابع في الدور التمهيدي، لكنه نجح في الفوز على الشارقة متصدر الترتيب، في نصف النهائي، ثم كسب النصر وصيف الترتيب، في النهائي ذهاباً وإياباً، ولم يكن فوزه سهلاً على «العميد»، الذي كاد أن يحيل الحسم، لمباراة فاصلة، بعد تقدمه في الربع الأخير للمباراة، إلا أن شباب الأهلي-دبي حسم الموقف بخبرة لاعبيه الدوليين بفارق 6 نقاط، بنتيجة 83/‏89.

نهائي مثير

ووصف اللواء «م» إسماعيل القرقاوي رئيس الاتحادين العربي والإماراتي لكرة السلة المباراة النهائية بالمثيرة، وقال إن النصر أراد إثبات وجوده، في مباراتي الذهاب والإياب، وقدم عرضاً مشرفاً رغم خسارته للقب، وقال إن خبرة ومهارات لاعبي فريق شباب الأهلي- دبي منحته الأفضلية في النهاية، وتمنى القرقاوي أن تزداد رقعة المنافسة على اللقب لأكثر من فريق في الموسم المقبل، مشيراً إلى أن هناك فرقاً أخرى لديها إمكانات عالية منها الشارقة والوصل، وقال القرقاوي: في بداية الموسم لم يكن شباب الأهلي-دبي، في قوته بسبب الظروف التي حدثت بخصوص الدمج وكانت المحاولات جادة من الجميع لكي يعود الفريق لما كان عليه، وانتهت الأمور وعاد الفريق بمنتهى القوة سواء على مستوى النادي وكذلك على مستوى لاعبيه المنضمين لصفوف المنتخبات الوطنية.

مشوار صعب

ومن ناحيته، أوضح زايد خويدم مدير فريق شباب الأهلي- دبي أن الفوز بدرع الدوري العام، لم يكن سهلاً، والمشوار بدأ بتعثر واضح عندما خسر الفريق أول 4 مباريات، لظروف معروفة، منها غيابات عدد من اللاعبين بعد الفوز بأول ألقاب الموسم، كأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة، ولكن بعد شهر من بداية الدوري استعاد الفريق قوته ونجح في الفوز في أول مباراة بعد عودة جميع اللاعبين أمام النصر، ثم تواصل المشوار وتعاهد اللاعبون مع المدرب بيتر شومرز أن يكونوا على قدر المسؤولية، ونجح الفريق في حجز مقعده في المربع الذهبي برغم مشاركته في مباراة ملحق الصعود أمام الوصل، ونجح بعد ذلك في إقصاء الشارقة متصدر الدور الأول ثم ذهب للنهائي وفاز ذهاباً وإياباً.

تطلعات خليجية وآسيوية

وقال خويدم إن فريقه يطمح للقب الرابع في البطولة الخليجية والتفكير منها إلى بطولة آسيا، ترسيخاً لمفهوم المركز الأول الذي ترجمه الفريق خلال السنوات الماضية لا سيما والفريق يضم نخبة عناصر اللعبة في الدولة بعد الدمج، مشيراً إلى أن أسرة الفريق تعلم أن الدمج كان الهدف منه المنافسة في البطولات الخارجية وها هي الفرصة متوفرة لتحقيق ذلك في وجود عدد مميز من اللاعبين، وأكد أن الفريق سيكون له شأن في البطولات الخارجية بالمحافظة على العناصر الحالية من اللاعبين المواطنين والمدرب شومرز واستقطاب محترفين أجانب قادرين على قيادة الفريق مع المواطنين، مشيراً إلى أن المحترف الفلسطيني الحالي سوف يستمر مع الفريق حتى بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، ويقرر بعدها المدرب استمراره أو دعم الفريق بلاعبين آخرين في بطولة الخليج.

شومرز سعيد بالثنائية

وأعرب مدرب فريق شباب الأهلي-دبي، الألماني بيتر شومرز عن سعادته بإهداء النادي تحت مسماه الجديد «شباب الأهلي» اللقب الثاني، وقال شومرز: «سعادتي كبيرة بإهداء النادي تحت مسماه الجديد ثاني ألقابه بعد لقب كأس نائب رئيس الدولة، إلا أن التحديات كانت كبيرة في القدرة على حصد لقب الدوري، في ظل عدم وصول الفريق إلى كامل مراحل الانسجام والإعداد، التي فرضتها فترات التوقف الطويلة، وارتباط الجزء الأكبر من لاعبي شباب الأهلي مع المنتخب الوطني خلال الفترة الماضية، بجانب الإصابات التي طرأت على اللاعبين ومن أبرزها إصابة المحترف مامادو في لقاء ذهاب النصف نهائي الذي فرض علينا التعاقد مع المحترف الجديد الفلسطيني سني سكاكيني، وهو تحدٍ بحد ذاته في مدى قدرة سكاكيني على الانسجام وخوض الدور النهائي».

25

يعتبر المدرب الألماني بيتر شومرز صاحب أعلى سجل ذهبي من الألقاب من خلال توليه التدريب 7 سنوات مع الأهلي سابقاً وشباب الأهلي- دبي حالياً، حيث أحرز 25 بطولة منها 3 بطولات خليجية، وينتهي عقده مع الفريق بنهاية الموسم الحالي.