أعلن نادي الإمارات للسيارات والسياحة، اكتمال الاستعدادات لاستضافة رالي أبوظبي الصحراوي، الجولة الثالثة من بطولة العالم للراليات، التابعة للاتحاد الدولي للسيارات «فيا»، الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وينطلق غداً السبت، ويستمر حتى 29 مارس الجاري.
وكشفت اللجنة المنظمة في المؤتمر الصحافي الذي عقدته أمس بحلبة مرسى ياس بالعاصمة أبوظبي، تفاصيل الرالي، الذي يقام في نسخته الثامنة والعشرين، بحضور محمد بن سليم نائب رئيس الاتحاد الدولي، رئيس اتحاد الإمارات لرياضة السيارات والدراجات النارية، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، والطارق العامري الرئيس التنفيذي لحلبة مرسى ياس، وعدد من السائقين المشاركين وممثلي الرعاة والجهات الداعمة للحدث.
ويشارك في رالي أبوظبي الصحراوي، 112 سائقاً من 88 دولة حول العالم، في فئتيه، السيارات التي تشكل الجولة الثالثة من بطولة كأس العالم للراليات الطويلة للسيارات، والجولة الثانية من كأس العالم للراليات الطويلة للدراجات النارية، إذ يتنافسون على نيل اللقب خلال مراحل الرالي الخمس.
وينطلق الرالي غداً بالجولة الاستعراضية الخاصة بحلبة مرسى ياس، فيما تبدأ المنافسات الفعلية بعد غد، بمرحلة حلبة مرسى ياس لمسافة 267 كلم، والمرحلة الثانية «نيسان» لمسافة 288 كلم، والمرحلة الثالثة يوم الثلاثاء المقبل «مياه العين» لمسافة 281 كلم، والمرحلة الرابعة «أدنوك» يوم الأربعاء لمسافة 244 كلم، ويختتم الرالي يوم الخميس المقبل، بمرحلة «طيران أبوظبي» لمسافة 218 كلم.

جانب من المؤتمر الصحافي للإعان عن تفاصيل الرالي | من المصدر
عزم
ومن جانبه، أكد الشيخ خالد بن فيصل القاسمي قائد فريق أبوظبي للسباقات، وحامل لقب النسخة الأخيرة من رالي أبوظبي الصحراوي، عزمه المنافسة، وبقوة، على الدفاع عن لقبه في المشاركة الرابعة له في الرالي، مشيراً إلى أنه رغم أن مشاركته تعد قصيرة، مقارنة بسائقين آخرين يملكون خبرات طويلة في الراليات الصحراوية، إلا أنه يسعى للحفاظ على اللقب، خاصة أنه يحمل اسم أبوظبي والإمارات.
وقال بطل العالم للكروس كانتري في فئة السيارات ذات الدفع الثنائي: «بالطبع أسعى للفوز للمرة الثانية، ولن أتنازل عن اللقب بسهولة، رغم شدة المنافسة، ووجود أسماء كبيرة، مثل السائق الروسي فلاديمير فاسيلييف، والسائق البولندي الفائز برالي دبي، ويزيد الراجحي من المملكة العربية السعودية الشقيقة، والفرنسيين سيريل ديبريه ولوك ألفاند، وغيرهم ممن لديهم فرصة في تحقيق الفوز، ولكنني لن أتنازل عن لقب رالي بلادي».
وأعرب عن سعادته بالتجارب التي قام بها مؤخراً على متن سيارة البيجو، وثقته في أعضاء فريقه، لافتاً إلى أنه فضل الحفاظ على المعايير التي اعتمدها في سباق باها دبي الدولي، عندما فاز بالمرحلة الثانية.
شكر
من جهته، أكد محمد بن سليم نائب رئيس الاتحاد الدولي، رئيس اتحاد الإمارات لرياضة السيارات والدراجات النارية، أنه لولا دعم القيادة الرشيدة، لما تمكن الرالي من الوصول للمكانة العالمية التي أصبح عليها الآن، وعلى مدار سنوات طويلة، بلغت 28 عاماً.
وقال: «فخورون باستمرار ومواصلة تنظيم رالي أبوظبي الصحراوي، ونشكر الرعاة وكل من ساهم في التنظيم، كما نرحب بالسائقين وطواقم الصيانة والمسؤولين من كل أنحاء العالم، ونتطلع قدماً لكتابة فصل آخر في قصة نجاح الرالي». أما الطارق العامري، الرئيس التنفيذي لحلبة مرسى ياس، فقال إن الرالي يعد واحداً من أفضل الراليات الطويلة في العالم، ونفخر في حلبة مرسى ياس، بتقديم الدعم، وأن نكون شركاء في الحدث، ونتطلع للعب دور أكثر فاعلية في مزيد من النجاحات، وتعزيز مكانة أبوظبي على الساحة العالمية، كوجهة لرياضة المحركات.
شارة البدء
يقوم اللواء محمد خلفان الرميثي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، بالتلويح بشارة البدء للسائقين رسمياً تمام الساعة 3:30 من بعد ظهر يوم غد، حيث يخوض المتسابقون جولة استعراضية خاصة في حلبة مرسى ياس.
