زار سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، صباح أمس، فعاليات دورة الألعاب الإقليمية التاسعة للأولمبياد الخاص أبوظبي التي تقام منافساتها حتى الـ 23 من مارس الجاري، وذلك بمركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك».

واستهل سمو ولي عهد دبي جولته في فعاليات الدورة بمتابعة جانب من منافسات كرة السلة بين فريقي منتخب دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، ثم زار القاعات التي تضم مسابقات تنس الطاولة وتنس الريشة وكرة الطائرة وشاهد عددا من منافساتها.

وتوقف سموه عند مجموعة من الأنشطة والفعاليات في قاعة الرياضيين الأصحاء، التي تضم العروض الخاصة بالصحة، والعناية بالنظر، واللياقة العامة، والتي يقدمها نخبة من المختصين بطابع عصري ومرح للرياضيين المشاركين في الدورة ولضيوف وزوار موقع الحدث.
مشاركة

ويشارك أكثر من ألف رياضي من 31 دولة في دورة الألعاب الإقليمية التاسعة للأولمبياد الخاص التي تمثل أكبر حدث رياضي يقام قبل تنظيم دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص في أبوظبي 2019.
ويتنافس الرياضيون في 16 رياضة مختلفة تقام في ثمانية مواقع مختلفة هي أدنيك ومدينة زايد الرياضية وحلبة مرسى ياس وجامعة نيويورك أبوظبي ونادي الضباط ومبادلة أرينا ونادي الجزيرة الرياضي ونادي الفرسان.

رافق سموه خلال الزيارة معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب عضو مجلس إدارة الأولمبياد الخاص الإماراتي، ومحمد بن عبد الله الجنيبي رئيس اللجنة العليا لاستضافة الأولمبياد الخاص، وبيتر ويلر الرئيس التنفيذي للألعاب العالمية للأولمبياد الخاص وعدد من المسؤولين.
شما المزروعي: الأولمبياد رسالة محبة وسلام إلى العالم

أشادت معالي شما بنت سهيل فارس المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب، رئيسة الأولمبياد الخاص الإماراتي، بالدعم الذي توليه الإمارات لأصحاب الهمم، وأكدت أن الاهتمام الكبير والمتزايد ليس وليد اللحظة بل يرجع إلى سنوات ضاربة في القدم، حيث استضافت دبي دورة الألعاب الإقليمية عام 2006، وتلتها نسخة أبوظبي 2008، والنسخة الحالية تتوج الجهود المبذولة والدعم اللامحدود لفئة أصحاب الهمم.
وقالت معاليها على هامش الزيارة إن الدور الرائد الذي توليه قيادتنا الرشيدة في تمكين أصحاب الهمم، وترجمة جهود الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري للأولمبياد الخاص الإماراتي، ومحمد عبدالله الجنيبي له الدور الكبير في نجاح الحدث الرياضي الإنساني العالمي.
وأضافت معاليها نبعث برسائل محبة وسلام إلى شعوب العالم في عام والدنا المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وقالت معالي شما المزروعي إن الإمارات دائماً تعمل على نشر الخير والمحبة والتسامح بين جميع الشعوب والدول، وذلك عبر رسائل واضحة ومباشرة من خلال أكبر الأحداث الرياضية التي تنظم في الدولة عامة والعاصمة أبوظبي على وجه الخصوص، وإن هذه الرسائل تصدر من خلال تنظيم أكبر الأحداث الرياضية.
ولا شك في أن استضافة دورة الألعاب الإقليمية في نسختها التاسعة بأبوظبي رسالة خير ومحبة وسلام، إلى الإنسانية، وتعكس مدى الدور الحضاري والمشرق للدولة في الاهتمام بفئات أصحاب الهمم والتي تتطلب منا جميعاً بذل جهد مضاعف.
وشددت معالي شما المزروعي على الدور الكبير والمهم للمتطوعين، في تنظيم الحدث العالمي سواء في المراكز الرئيسية محتضنة المنافسات والفعاليات والأنشطة، أو استقبال الوفود والجاليات وتنظيم أمور تحركهم في أماكن الإقامة في الفنادق، أو حتى استقبالهم وتوديعهم في المطارات، ودائماً ما تكون المساعدة وتيسير الأمور هي العنوان الأبرز مع ابتسامة دائمة تعكس ثقافة وحضارات شباب وشابات الإمارات.
وعن دور البطولة في زيادة الوعي والإدراك حول دعم أصحاب الهمم، قالت معاليها لا شك في أن احتضان بطولة ببعثات مشاركين من 32 دولة وعدد لاعبين قرابة 1200 لاعب ولاعبة، رسالة من الإمارات وقيادتها الرشيدة إلى شعوب العالم، بأهمية التكاتف ودعم أصحاب الهمم، وهي خطوة تلت خطوات سابقة في تمكينهم، ومنحهم الفرصة بدمجهم في كافة شرائح المجتمع.
جناح طبي
وأكدت معاليها أهمية الأنشطة المصاحبة للبطولة وهي تفتح أبوابها للجميع والذي يرغب في فحص وتشخيص شيء ما يعاني منه، وهذه الفحوص والكشوف أمر رائع ولا يتوقف فقط على أصحاب الهمم.
وأوضحت معالي شما المزروعي، أن مشاركة أصحاب الهمم في الأنشطة له طابع خاص، فدائماً ما يأتي من القلب، ونظرتنا إلى الحياة تغيرت بشكل إيجابي.
واستذكر عندما كنا طالبات في مراحل المدرسة، ونلتقيهم في جو أسري عائلي مفعم بالقيم والمبادئ النبيلة، ومؤكدة أن الإمارات ستتابع عملها بشغف مع الدول والمؤسسات الحكومية والخاصة في سبيل إيضاح وإيصال رسائل دولة الإمارات
