تألق لاعبو فرق منتخباتنا الوطنية أمس في اليوم الثاني لمنافسات الألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص، وحصدوا 51 ميدالية ملونة بواقع 14 ذهبية و20 فضية و17 برونزية، ليواصلوا نجاحهم وتألقهم لليوم الثاني على التوالي بعدما حصدوا في اليوم الأول 45 ميدالية ملونة، وجاءت النتائج في تنس الطاولة فضية وبرونزية، و2 فضية ومثلهما برونز في الفروسية، وذهبية و3 برونزيات في الجمباز.

وفي السباحة 2 ذهبية ومثلهما فضة وبرونز، وفي البولينغ، 1 ذهبية و2 فضية، والدراجات 4 ذهبيات وفضيتين، والبوتشي 4 فضيات، ورافعات القوة ذهبية و4 فضيات و8 برونزيات، وألعاب القوى 5 ذهبيات و3 فضيات وبرونزية.

تألق

وحققت العداءة الإماراتية حمدة الحوسني أمس ذهبية سباق 100 متر، لترسخ بذلك مكانتها باعتبارها واحداً من أكثر الرياضيين نجاحاً في خلال ألعاب الأولمبياد الخاص.

ولم يكن الفوز الذي حققته الشابة البالغة من العمر 29 سنة سهلاً على الإطلاق، وذلك بعدما شهدت منافسة قوية من جانب العداءة البحرينية عايشة السبيعي التي كانت تلاحقها خطوة بخطوة وحلت أخيراً في المركز الثاني.

وبتحقيق نتيجة أمس، فقد تبادلت اللاعبتان موقعهما على منصة التتويج، وذلك بعدما شهد يوم الأحد إحراز عايشة ذهبية سباق 200 متر، فيما حصدت حمدة الميدالية الفضية.

وتضيف حمدة هاتين الميداليتين اللتين أحرزتهما خلال الألعاب الإقليمية التاسعة للأولمبياد الخاص 2018 في أبوظبي إلى رصيدها الدولي من الميداليات ليرتفع العدد الإجمالي إلى 17 ميدالية، وتتمتع بذلك بأفضلية لتحقيق المزيد من النجاح خلال المنافسات المتبقية خلال اليومين التاليين، ودورة الألعاب العالمية التي تستضيفها أبوظبي العام القادم.

وقالت العداءة الإماراتية حمدة الحوسني: أنا أتطلع الآن لإحراز ذهبية سباق 4 X 100 تتابع الذي يقام اليوم.

سعادة

فيما أكدت زعفران، والدة حمدة، سعادتها بالإنجاز الذي حققته ابنتها وعودتها إلى سكة الانتصارات: تمكنت حمدة منذ عام 2008، من إحراز العديد من الميداليات الذهبية في السباقات التي خاضتها. ورغم عدم فوزها يوم الأحد، فقد كانت قد ضمنت الميدالية الفضية، ونحن سعداء اليوم للعودة من جديد إلى طريق الفوز عندما أحرز المركز الأول في سباق 100 متر.

وأضافت: نتشارك أنا وحمدة كل لحظة معاً، سواء كانت سعيدة أو حزينة، ونحن فخورون بتحقيق الفوز اليوم. وعندما يكون السباق في مواجهة الفريق البحريني، فليس مهماً من هو الفائز، طالما أن الذهب سيكون لمنطقة الخليج.

حب الرياضة

ويعود نجاح حمدة على مسار السباق إلى تعلقها الكبير وحبها للرياضة بشكل عام والجري على وجه الخصوص. وقالت الشابة التي تتدرب ساعتين يومياً: أنا أحب ممارسة الجري وأستمتع بها، وذلك لأنني لا أحب أن أبقى ساكنة فأنا مفعمة بالنشاط.

وأضافت: هذا ما أحبه في ما يتعلق بالجري، فعندما أجلس لفترة طويلة، أشعر وكأن هناك ألم في ساقيّ وذلك لأنني أريد أن أمارس الجري.

الحدث المفضل بالنسبة لي كان ألعاب لوس أنجلس 2015، عندما أحرزت الميدالية الذهبية. وكانت تشارك آنذاك 180 دولة. أما أسرع وقت سجلته فكان 14 ثانية في سباق 100 متر في تونس. أما في لوس أنجلس، فقد سجلت 15 ثانية في سباق 100 متر، وهو ثاني أفضل رقم سجلته.

بداية

كما تحدثت حمدة عن بدايتها قائلة: عندما توقفت عن الذهاب إلى المدرسة، أمضيت في البيت فترة طويلة. وكانت والدتي تشجعني على البدء بممارسة الجري، كما شجعتني على الانضمام إلى فريق الأولمبياد الخاص الإماراتي. انضممت إلى عدد من الفرق، وجربت الكثير من الرياضات المختلفة، ولكنني أركز في الوقت الحالي على الجري فقط.

وأضافت: أود أن أشجع الجميع من ذوي الإعاقة الذهنية على ممارسة الأمور التي يهتمون بها، وأن يمارسوا الكثير من الأنشطة التي تعزز ثقتهم بنفسهم. لدي صديقة تشارك مع فريق كرة السلة.

وقد شجعتها أيضاً على الانضمام إلى فريق الجري. وتأمل حمدة أن تواصل تحقيق النجاح على مسار الجري من أجل المساهمة بتغيير نظرة المجتمع تجاه الأشخاص من ذوي الإعاقات الذهنية: ينظر الناس في منطقة الشرق الأوسط إلى الأشخاص من ذوي الإعاقة الذهنية نظرة سلبية، ولكنني أريد أن أغير هذه التصورات المسبقة.

تحسن

وقالت والدة حمدة إن الأولمبياد الخاص قد ساهم بشكل كبير في تحسين حياة ابنتها نحو الأفضل: لقد منح الأولمبياد الخاص حمدة قدراً هائلاً من الثقة، وأتاح لها الفرصة لمقابلة أشخاص جدد وتكوين صداقات عديدة مع أشخاص من مختلف أرجاء العالم. أعلم أنها تستمتع بممارسة الجري، لذلك فقد شجعتها على الانضمام إلى الأولمبياد الخاص من أجل ممارسة رياضة الجري التي تحبها وتتعلق بها.

قوة

وأضافت: لقد أضحت حمدة أكثر قوة عما كانت عليه في السابق. لقد حازت فرصة للسفر إلى الكثير من دول العالم بفضل الأولمبياد الخاص.

وتوجه زعفران، والدة حمدة، نصيحة بسيطة للعائلات التي لديها أبناء من ذوي الإعاقة الذهنية: ساعدوا أبناءكم على الاندماج في المجتمع، ساعدوهم على بناء الصداقات، وشجعوهم على ممارسة الرياضة، والأهم من ذلك كله هو أن تشاركوهم كل خطوة في مسيرتهم. وبالقيام بذلك، فإن حياة الأبناء والآباء معاً ستصبح أفضل إلى حد كبير.

كما أوجه لكل أم وأب لديهما ابن من ذوي الإعاقة الذهنية دعوة للانضمام إلى الأولمبياد الخاص. سبق لي أن شهدت عدداً من لقاءات التواصل المخصصة للآباء والتي كانت تشهد حضوراً قليلاً. الأبناء من ذوي الإعاقة يحتاجون لحضور آبائهم وتواصلهم معهم من أجل تحقيق النجاح.

الخيمة التراثية تجتذب الجمهور

تعتبر أرض المعارض ساحة للرياضة والأنشطة الترفيهية، إلى جانب الصالات الرياضية التي تجرى عليها المنافسات، فإن ساحتها العريضة تضم العديد من الأجنحة التي تقدم خدمات ترفيهية ورياضية، وأيضاً علاجية للزائرين والراغبين في خوض تجربة ترفيهية أو ثقافية أو حتى علاجية.

ولاقت الخيمة التراثية والتصوير مع الصقور رواجاً كبيراً بين وفود وبعثات الدول المشاركة في البطولة، إضافة إلى الجاليات المقيمة على أرض الدولة. واستعرضت الخيمة التراثية نماذج رائعة من عادات وتقاليد مجتمعنا الضارب تاريخه في الأعماق.

تقسيم

وتقسم الساحة المخصصة للأنشطة المصاحبة إلى عدة أجنحة، منها الرياضية، والثقافية والطبية، والترفيهية، ويأتي جناح أدنوك الرياضي وجهة مفضلة للزائرين، ويضم الجناح 4 عجلات ثابتة، ويجري التسابق بين مجموعة من اللاعبين، على أن يرتدوا نظارات تعرض فيديوهات مسجلة لكورنيش أبوظبي.

والهدف ألا توضع المسابقة في إطار رياضي بحت، بل حرصت أدنوك على إلقاء المزيد من المرح بين المتسابقين، وفي نهاية السباق يكافئ الفائز بقسيمة شراء لأحدى الماركات العالمية في الدراجات.

جناح خاص

كما تضم الساحة جناحاً خاصاً بالتصوير الفوري على شكل كلاسيكي، ويوفر التقاط صور تذكارية كلاسيكية بين الراغبين بالتقاط صور خاصة مع الأصدقاء والأسر، وقد لاقى هذا الجناح أيضاً إقبالاً كبيراً من الزائرين، وفي الجهة المجاورة، تتزايد الأعداد بكثافة من الأطفال أمام الجناح الخاص بالرسم والنقش بالألوان، ما زاد من إقبال الأطفال خصوصاً الفتيات على الرسم على اليد والوجه.

وجاب تميمة الألعاب الإقليمية الساحة وتسابق الكثيرون من الزائرين لالتقاط الصور، كما حرص أصحاب الهمم على تحيته، ما ألقى جواً من البهجة والفرح بين الجميع سواء الأسوياء أو أصحاب الهمم.

صالح المري.. قصـــة عشـــــــق مع «البولينغ»

تألق لاعب منتخبنا الوطني صالح المري في إحراز المركز الأول ضمن الفئة 9 في منافسات البولينغ التقليدية للاعبين، والتي جرت في مدينة زايد الرياضية، مضيفاً إنجازاً إلى رصيد «منتخب الإرادة».

ويعتبر صالح من اللاعبين المتميزين في البولينغ، حيث بدأ ممارستها في 2010 وبعد العام التالي شارك للمرة الأولى في منافسات الأولمبياد الخاص في العاصمة اليونانية وأحرز ميداليتين ذهبيتين.

وتشعر أم صالح بالفخر في كل مرة ترى ابنها صالح يمارس لعبة البولينغ ويتمكن من إسقاط الأهداف في نهاية المسار.

وفي كل مرة يمارس صالح فيها لعبة البولينغ، فإنه يؤكد تفوقه على منافسيه، وذلك لتعلقه بالرياضة في العموم، وحفاظه على التدريبات، ما رفع من مستواه الفني واستيعابه، وترجم هذا الشغف إلى انتصارات في مسابقات عدة، أبرزها إحراز ميداليتين ذهبيتين في مصر 2014، كما فاز ببطولة العالم في الولايات المتحدة في العام نفسه.

ولفتت والدة اللاعب إلى التغيير الإيجابي في شخصية صالح منذ اكتشاف حبه لهذه الرياضة، ومشاركته في المنافسات على المستوى العالمي في بطولات الأولمبياد الخاص فقالت: «لقد أثرت لعبة البولينغ في جوانب عدة من حياة صالح، كما أنه أصبح أكثر حماساً وثقة. وباعتبار أن البطولة تقام هنا في أبوظبي، فقد تملكته رغبة كبيرة لإحراز الفوز بين أبناء بلاده».

كما أكدت أنه يمثل نموذجاً للشغف والإصرار اللذين يتمتع بهما بين أفراد عائلته: «إنه ذكي للغاية، ومحبوب ومتميز بين أصدقائه وعائلته وكل من يلتقي به».

وكان صالح قد أمضى سنتين في طفولته في مركز النور لذوي الاحتياجات الخاصة في أبوظبي، ثم تسجل بعد ذلك في مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية والاحتياجات الخاصة التي تركت أثراً هائلاً في تطوير شخصيته كما تقول أم صالح: «أتذكر مرة أنه توجه إلى ألمانيا في رحلة للعلاج، وقد ذهب مع أخويه لممارسة البولينغ، وكان آنذاك يتفاعل مع الجميع».

وأضافت: «إنه يعتمد على نفسه على الدوام، وفي مرة شعر بالمرض، فما كان منه إلا أن ذهب لزيارة الطبيب بنفسه برفقة السائق». ومشيرة إلى «أنه يهتم بعائلته كثيراً، والجميع يتعامل معه باعتباره شخصاً طبيعياً بعمره الحقيقي. ولا نتعامل معه بطريقة خاصة أبداً. كما أنه يلقى كل الدعم من إخوته ووالده، ولا يشعر على الإطلاق بأنه أقل من الآخرين».

وفد «بلاد الرافدين» : شكراً أبوظبي التسامح

تقدم مسؤولو ولاعبو الوفد العراقي المشارك في منافسات أمس بالشكر إلى دولة الإمارات حكومة وشعباً على احتضان دورة الألعاب الإقليمية في نسختها التاسعة، وهي رسالة إنسانية إلى العالم، بمشاركة أصحاب الهمم سعادتهم وفرحتهم.

وقال ماجد جهلول المدير الفني لفريق الريشة الطائرة إن كرم الضيافة والترحيب بالأخوة العرب وجميع شعوب العالم ليس غريباً على بلاد زايد أرض الخير والمحبة والسلام، وما لاقاه الوفد العراقي منذ قدومه إلى أرض العاصمة أبوظبي من حفاوة استقبال وترحيب يستحق الشكر والتقدير.

فأل خير

وأضاف من حسن الطالع أن رفع الحظر عن الرياضة العراقية «الجزئي»، يتصادف مع وصولنا إلى الإمارات، وهذا الأمر «فال خير»، فقد استقبلنا الخبر في فندق الإقامة بكل ترحاب وأثلج صدورنا جميعاً.

ومشيراً إلى أن رفع الحظر عن الكرة العراقية سيعود بالنفع على نشاطات وبطولات أصحاب الهمم، وستعيد الرياضة العراقية إلى وضعها الطبيعي، من حيث التميز والتألق، يذكر أن «الفيفا» وافق على السماح للعراق باستضافة مباريات دولية رسمية في ثلاث من مدنه، هي أربيل والبصرة وكربلاء.

النتائج ثانوية

وأوضح أن البعثة العراقية تتكون من 85 فرداً، وتضم 70 لاعباً ولاعبة، وتنافس في 11 لعبة. وعن نتائج الريشة الطائرة وتنس الطاولة قال: سينافس لاعبونا على المركزين الأول والثاني في ختام منافسات اليوم، ونتطلع إلى حصد 5 ميداليات على الأقل، ولدينا ثقة في لاعبينا بالتميز.

وأضاف: نعتبر الدورة الحالية للألعاب الإقليمية كتقييم للاعبينا وأجهزتنا الفنية والألعاب التي ننافس فيها من اجل الاستعداد للألعاب العالمية للأولمبياد الخاص في أبوظبي مارس 2019، وبعد انتهاء البطولة، سنخضع جميع المراحل إلى التقييم، ومناشداً المسؤولين العراقيين بالمشاركة في بعثة اكبر من العدد الحالي.

عائلة مصرية ترافق بطلة السباحة ياسمين

حرصت عائلة بطلة السباحة المصرية ياسمين عبد العزيز التي أحرزت 3 ميداليات ذهبية على مرافقتها من القاهرة إلى أبوظبي وتشجيعها في المحفل الإقليمي الرياضي الاجتماعي للمزيد من الاهتمام والدعم.

وقالت والدتها هدى الشناوي إنها في غاية السعادة بمشاركة ابنتها ياسمين في الأولمبياد للمرة الأولى ونجاحها في تحقيق 3 ميداليات ذهبية مبينة أنها حضرت برفقة زوجها وابنتها لمتابعة ياسمين، وفي الوقت ذاته قضاء إجازة عائلية، خاصة أنها المرة الأولى التي يحضرون فيها لأبوظبي رغم زيارتهم من قبل لدبي.

وقالت: الأجواء رائعة جدا والتنظيم جيد، نحن كعائلة نقضي أياما رائعة هنا في أبوظبي سواء بسبب المشاركة أو الحدث الكبير نفسه والاهتمام الذي نجده من قبل المسؤولين والشعب المصري المقيم في الإمارات، وعادت هدى الشناوي وقالت ضاحكة: «ياسمين مبسوطة جدا وأخاف أنها ترفض العودة».

وأبانت هدى الشناوي أن ابنتها ماهرة جدا في السباحة وسبق لها المشاركة خلال بطولات محلية في مصر، لكن الأولمبياد يعتبر أول حدث خارجي تشارك فيه.

السودان للمرة الأولى في الأولمبياد الخاص

ظهر السودان في نسخة الأولمبياد الخاص بأبوظبي لأول مرة مشاركاً بعدد 12 لاعباً موزعين على الجنسين ويتبعون لمركز النيل الأزرق الشهير في العاصمة الخرطوم والخاص بأصحاب الهمم.

وقالت نجلاء محمدين مشرفة البعثة إنهم سعداء بالتواجد في الأولمبياد لأول مرة ويأملون أن تكون بداية لظهور مستمر بمنح أصحاب الهمم الفرصة للمشاركة في كل النسخ المقبلة لأنهم وحسب قولها يستحقون ذلك، وأضافت: ما شاهدناه في أبوظبي من نجاح للبطولة يجعلنا نكون أكثر حرصاً على التواجد في الحدث والإصرار عليه.

وقالت إن أكثر ما يشجعهم على المشاركة مستقبلاً، الفرحة الكبيرة التي سيطرت على أبنائهم في البعثة والنجاحات التي حققوها بإحراز العديد من الميداليات الملونة.

فيما ذكرت رانيا عبد العليم عضو البعثة أن المشاركة كانت متميزة وأكدت أن أصحاب الهمم يتمتعون بمواهب عديدة تستحق المزيد من الرعاية والاهتمام وقالت: شاركنا في منشطين فقط ولكننا نأمل في المنافسات المقبلة أن تكون هنالك مشاركة أكبر تتاح خلالها الفرصة للجميع.

ميرة.. تحرز برونزية السباحة وتبكي الذهبية

لم تكن الميدالية البرونزية التي أحرزتها البطلة الإماراتية صغيرة السن ميرة آل خاجة في السباحة مقنعة لها، رغم التهاني التي انهالت عليها من الجمهور ووالدتها التي كانت سعيدة بمشاركة ابنتها وإنجازها لكن قاومت دموعها حتى انهمرت من عيونها بعد لحظات التتويج بسبب عدم فوزها بالميدالية الذهبية التي كانت تخطط لنيلها منذ بداية الأولمبياد الخاص، بطريقة تكشف مدى الإصرار الذي تتمتع به وحبها في الوصول إلى الأفضل .

وأن تكون الرقم واحد لتتقدم على بقية المشاركين من مختلف الجنسيات، لتكون دموعها تأكيداً على صحة تصريحات المسؤولين بأن أصحاب الهمم مدرسة يجب أن يتعلم منها الآخرون روح الإصرار والتحلي بالعزيمة.

وترتبط ميرة آل خاجة منذ الصغر بالسباحة الذي تفضله على كل الرياضات وتجد نفسها في أفضل لحظاتها عندما تمارس السباحة، وهو ما جعل أسرتها تهتم بتحقيق رغبتها في تعلم السباحة وتطوير قدرتها وموهبتها حتى وصلت مرحلة ارتداء شعار الوطن والمشاركة باسمه في الأولمبياد الخاص لتنال شرفاً رفيعاً. وأوضحت أم محمد والدة ميرة أن ابنتها التي تدرس في مدرسة المستقبل بمدينة محمد بن زايد تحب السباحة من الصغر بجانب الرسم.

مستقبل صحي دون أمراض مزمنة للإمارات

نظمت جامعة نيويورك بالتضامن مع عدد من الجامعات بالدولة برنامجاً طبياً خاصاً لمستقبل صحي من دون أمراض مزمنة، يستهدف 20 ألفاً من مواطني الدولة، وكانت الأولمبياد بمثابة سانحة للجامعة لاستقطاب الشخصيات التي تستهدفها والاستفادة منها بطريقة مثلى، عن طريق إجراء استبيان وسط المشاركين في الأولمبياد من داخل مباني الجامعة.

وقال الدكتور عبدالشكور عبدالله المشرف المدير المشارك لقسم الصحة الدائمة بالجامعة، إن البرنامج يقوم بأول دراسة من نوعها في الوطن العربي، وهدفه معرفة أسباب الأمراض المزمنة مثل السكري وضغط الدم والقلب والسمنة في المجتمع الإماراتي.

وقال: بعد معرفة الوضع الصحي تتم متابعة حالة المريض لمدة 5 سنوات يتم خلالها تقديم الاستشارات اللازمة، سعياً لمستقبل صحي للإمارات ومحاربة كل الأمراض التي تشكل خطورة على صحة الإنسان.

سليم مويسي: الجزائر فخورة بالمشاركة في نسخة أبوظبي

قال سليم مويسي مدرب منتخب الجزائر للسباحة إن بلاده فخورة بالمشاركة في النسخة التاسعة من الأولمبياد الخاص بأبوظبي وإن كل أعضاء البعثة في غاية السعادة للتواجد بعاصمة دولة الإمارات مع ضيوفها من مختلف الدول .

وأضاف: وجب علينا أن نشكر حكومة الإمارات على العمل الذي قدمته والبنية التحتية التي وفرتها وهو ما جعل البطولة ناجحة بكل المقاييس حتى على مستوى التنظيم الدقيق وتوزيع الفرق المشاركة والألعاب المختلفة أيضاً، وهذا يؤكد أن القائمين على الأمر بذلوا مجهودات مقدرة حتى تخرج البطولة بهذا المستوى الرائع.

وشكر مدرب الجزائر الهيئة العامة المشرفة في الجزائر على أصحاب الهمم، كاشفاً عن نجاح أبنائه اللاعبين في البطولة بإحراز 4 ميداليات ذهبية في السباحة.

برامج مصاحبة.. رسم وألعاب

شهدت ساحة جامعة نيويورك التي احتضنت عدداً من فعاليات الأولمبياد الخاص، برامج ترفيهية مصاحبة للزوار وأسر المشاركين في الحدث، وعملت اللجنة المنظمة على تهيئة الأجواء للأطفال لممارسة هواية الرسم وبعض الألعاب الترفيهية، ما أضاف للمكان أجواء من الفرح والسعادة، مع حالة قبول كبيرة من قبل أولياء الأمور وكل الضيوف.

اتحاد للبولينغ يثمّن الاستضافة

ذكر محمد بن شليويح خليفة القبيسي رئيس اتحاد الإمارات للبولينغ أن اتحاده حريص على إنجاح بطولة أصحاب الهمم للبولينغ التي يشرف الاتحاد على تنظيمها بمركز خليفة الدولي للبولينغ بمدينة زايد الرياضية، وثمن بن شليويح رؤية القيادة الرشيدة واهتمامها بهذه الفئة ونجاح دولة الإمارات في تنظيم الأولمبياد، مؤكداً حرصهم في الاتحاد على إنجاح البطولة .

النعيمي: الأولمبياد الخاص مهرجان احتفالي وليس تنافسياً

قال محمد النعيمي مدير مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي العهد وعضو مجلس إدارة الأولمبياد الخاص عقب تتويجه للفائزين في منافسات السباحة إن هذا الحدث يعتبر مهرجانا احتفاليا وليس تنافسيا وأضاف: نشاهد كيف يعيش الجميع لحظات الأولمبياد بفرحة كبيرة والبعض يقدم فواصل من الرقص، إن أصحاب الهمم لا يتنافسون بمفهوم التنافس الشائع.

ولكنهم يحتفلون ويساهمون في إسعاد الجميع بما يقدمونه وبالرسائل التي يبعثون بها للجميع، لذلك نقول إنهم يمثلون قدوة لنا في تحديهم وعطائهم ويجب أن نتعلم منهم وأن نستفيد من هذا الحدث المهم بكل ما يحمل من معانٍ جميلة ورائعة.

وأكد محمد النعيمي نجاح دولة الإمارات في التنظيم كالعادة، وقال:كل الدول اعتبرت الإمارات نموذج في التنظيم.