انطلقت صباح أمس منافسات النسخة الثامنة عشرة من بطولة فزاع المفتوحة للرماية بالبندقية السكتون، التي ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في ميدان الرماية في منطقة الروية.

وبدأت المنافسات عقب حفل الافتتاح الذي جاء أنيقا ومعبرا، حضره اللواء محمد سعيد المري مساعد القائد العام لشؤون إسعاد المجتمع والتجهيزات في شرطة دبي، واللواء المتقاعد راشد بن عابر الهاملي، رئيس اتحاد الرماية والقوس.

وعبدالله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث والعميد محمد عبيد المهيري، رئيس لجنة بطولات فزاع للرماية بالسكتون وعدد من مديري الإدارات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث وفرق العمل المنظمة للحدث.

وتم الإعلان عن تدشين النسخة 18 من بطولة فزاع للرماية المفتوحة للجنسين - السكتون، بطلقة من أحد الرماة التي أصابت الهدف وسط تصفيق وتفاعل من الحضور، ثم قام كبار الحضور بمتابعة جانب من المنافسات وزيارة تدريبات السيدات والناشئات، إلى جانب الاطلاع على الإجراءات التنظيمية والدور الذي يقوم به كل فريق عمل لضمان سير المنافسات على غرار النسخ الماضية بكل احترافية وضمان دقة النتائج وإجراءات المشاركة.

إقبال

وتميز اليوم الأول بإقبال أعداد كبيرة من الرماة من داخل وخارج دولة الإمارات العربية المتحدة، خصوصا الرماة القادمين من سلطنة عمان، ليتحول الحدث إلى لقاء أخوي يعزز الروابط بين الأشقاء الخليجيين، وسط تنافس لتقديم أقوى المستويات لضمان التأهل إلى النهائيات التي ستقام في اليوم الأخير للبطولة.

حيث أقيمت في اليوم الأول تصفيات فئات الرجال وكبار السن والناشئين، تليها في اليوم الثاني تصفيات إسقاط الصحون للفرق، ثم في اليوم الثالث الأخير تقام صباحا بطولة السيدات والناشئات، على أن تقام في الفترة المسائية نهائيات الناشئين التي يشارك فيها أفضل 20 رامياً والسيدات بمشاركة أفضل 25 رامية.

وأفضل 25 رامياً في فئة الرجال، إلى جانب نهائي بطولة إسقاط الصحون بمشاركة أفضل 24 فريقا متأهلا من التصفيات، على أن تنطلق يوم 18 مارس الجاري منافسات بطولة المواطنين التي تتواصل حتى يوم 21 الجاري.

الموروث الشعبي

وتقدم اللواء محمد سعيد المري، مساعد القائد العام لشؤون إسعاد المجتمع والتجهيزات في شرطة دبي، بالشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، على دعمه لهذه الرياضات التراثية، وإلى القائمين على البطولة الذين يواصلون حصد النجاحات سنويا، وقال: الحقيقة هذه من البطولات التي نعتز بها دائما، وأحرص على التواجد فيها سواء في الانطلاق والختام.

وهي تساهم في نشر وإبراز الموروث الشعبي من خلال إعادتنا إلى ماض جميل في المجتمع حيث تشكل الرماية جزءا مهما منه، وهي اللعبة التي نجحنا من خلالها بحصد أول ميدالية أولمبية ذهبية من خلالها، ويجب أن نواصل السير على هذا الأثر لصناعة أبطال جدد في المستقبل، وهذه البطولة خطوة أساسية في تحقيق ذلك.