وقّع الاتحاد الدولي للجوجيتسو، أمس، في مقر اتحاد الإمارات، اتفاقية شراكة مع الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، وتأتي هذه الاتفاقية لتأكيد الاتحاد التزامه بتطبيق برامج اللجنة الأوليمبية الدولية، ولدعم الجهود الداعية لتثقيف الرياضيين، وتوعيتهم من مخاطر المنشطات.

من جانبه، أشاد عبد المنعم الهاشمي، رئيس الاتحادين الآسيوي والإماراتي النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للجوجيتسو، بالاتفاقية التي من شأنها أن تعطي المصداقية في التعامل مع اللجنة الأولمبية الدولية، وهي أيضاً اعتراف ضمني بمشروعات وبرامج الجوجيتسو، مشيراً إلى أن الاتفاقية تخضع لشروط وتشريعات اللجنة الدولية.

وأضاف الهاشمي: «لا شك أن الاتفاقية مع الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات تدعم شراكتنا مع المنظمات الدولية، وأننا في الإمارات مستفيدون بشكل كبير من حيث إن اللعبة واسعة الانتشار وعدد منتسبيها تخطى 100 لاعب ولاعبة، وأن صحة لاعبينا تهمنا في المقام الأول، وذلك بهدف التعريف بمخاطر المنشطات، والأدوية المحظورة في هذه الشأن، وقد سلكنا هذه الطريق سابقاً بعقد ندوات تثقيفية للاعبينا ولاعباتنا على هامش البطولات التي تنظم، كما أن الاتفاقية ستدعم بشكل كبير ندوات متخصصة في هذا الشأن لاطلاع الأطباء وأبنائنا الرياضيين على كل ما هو جديد».

انطلاقة

وأوضح الهاشمي: «غداً ستنطلق بطولة العالم للناشئين والشباب، ويصاحبها الإعلان عن تدشين مقر الاتحاد الدولي للجوجيتسو في أبوظبي، وتأتي هذه الخطوة تقديراً لجهود العاصمة أبوظبي في دعم ونشر وتطور الجوجيتسو على المستوى الدولي، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة».

وأضاف: «مقر الاتحاد الدولي يتشرف بالعاصمة أبوظبي، التي عملت على مدى 10 سنوات على دفع عجلة التطور من خلال تقديم الدعم الكامل وبذل أقصى جهد على جميع المستويات، وقد لمحت في أعين زملائي، سواء رئيس الاتحاد الدولي أو أعضاء المكتب التنفيذي، الترحيب الكبير باحتضان أبوظبي للمقر للدولي، ولا شك أننا أحق به لما نمتلكه من بنية تحتية قوية، وهي خطوة مهمة تشجع اتحاداتنا الوطنية في استضافة مقر الاتحادات الدولية»، مشيراً إلى أن اتحاد الجوجيتسو كان مهمشاً في الخارج، لكنه الآن له قوة وحضور، نظراً إلى وجوده في أبوظبي.

وعن بطولة العالم للناشئين التي ستنطلق غداً، قال: «لا شك أنها بطولة مهمة على البعد الدولي، التقيت باللاعبين في المعسكر ووجدتهم في معنويات عالية، وننتظر صنع الإنجازات خصوصاً مع مزامنة البطولة مع تأسيس صرح المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، على كورنيش أبوظبي».

الهاشمي ورئيس الاتحاد الدولي عقب توقيع الاتفاقية | البيان

 

فرصة

في السياق نفسه، أشاد اليوناني بانيوتوس ثيودورولوس، رئيس الاتحاد الدولي للجوجيتسو، بهذه الاتفاقية المهمة التي من شأنها أن تعزز من فرص إدراج اللعبة ضمن الألعاب الأولمبية، كما أنها مهمة للغاية في الحفاظ على حصة وسلامة اللاعبين.

وقال: الاتفاقية موجودة مع اللجنة الأولمبية الدولية، وقد قدمنا جميع الوثائق المطلوبة من جميع أنحاء العالم، وإن الاختبارات المستقلة ستبدأ ديسمبر من العام الجاري، ومن جانبنا نعطي الفرصة للاعبينا لقد يكونوا آمنين خلال الاختبارات وبالطبع سنحتفظ بسرية النتائج، مشيراً إلى أن الاتفاقية استغرقت المزيد من الوقت والجهد، وكانت على شكل موسع، في ونهاية الأمر نجحنا في ترجمة وتفعيل الاتفاقية.

تكاليف

وأضاف: «القائمون على اختبارات ومكافحة المنشطات لديه الدراية الفنية الكاملة، من حيث الإحصائيات ومعرفة ما يتم حصره واتخاذه خلال العام الواحد، والاختبارات سوف تبدأ هذا العام، ومن المتوقع أن تكون 3 مرات خلال العام الواحد، والعقد بدأ من تاريخ التوقيع على العقد وتم تفعيله».

وتابع: «لدينا نشاطات واسعة حول العالم، ومن الصعب التحكم في الاختبارات وتكاليفها العالية، لذلك تتضح أهمية الاتفاقية، علماً أننا نعمل مع اللجنة الدولية لمكافحة المنشطات منذ 80 عاماً، وهي منظمة دولية لها قوانينها ومعاييرها الخاصة، ولها أيضاً متطلبات معينة، ووثائق يجب أن تقدم بضمان الحيادية الرياضية، والأخيرة تعتمد على تقارير اللجنة الدولية الأولمبية».