بات الجوجيتسو من الرياضات التي احتلت مكانة متميزة في قلوب الأسر الإماراتية، «أم زايد» أم إماراتية تُعد مثالاً حياً ومتجدداً في صناعة الأبطال، فهي الأم التي تربي وتصقل أبناءها بالرياضة التي يحبونها، دخلت عالم الرياضات القتالية عام 2010 مع الجودو ثم تحولت إلى الجوجيتسو، وتدرب حالياً في أكاديمية فاطمة بنت مبارك، وحاصلة على الحزام الأزرق، حينها كانت ابنتها الكبرى زمزم في مرحلة الطفولة، ثم نقلت الأم رياضتها المفضلة إلى ابنتها في عمر 3 سنوات، ومع مرور السنوات أصبحت زمزم يشار إليها بالبنيان في رياضة النبلاء، وجاء تقارير المدير الفني إيجابي للغاية، وأكد أنها ستملك بنية رياضية قوية في غضون سنوات قليلة،، وعمرها حالياً 10 سنوات وحاصلة على الحزام الأصفر، وخاضت العديد من المسابقات، وكُرمت على منصات التتويج، وفي البطولة الحالية تحدي عام زايد للجوجيتسو حصلت على الميدالية الذهبية.

ثم نقلت الأم شغفها بالجوجيتسو إلى توأمها زايد وغلا (8 سنوات)، ويلعب زايد للحزام الرمادي، وغلا للرمادي الأسود، ويلعبان الجوجيتسو منذ 3 سنوات، وفاز التوأم بالذهب في منافسات اليوم الأول للبطولة.

نداء

كما أكدت أم زايد أنها تلبي نداء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بممارسة الرياضة بجميع ألوانها وأشكالها، وأنها وسيلة لاكتمال الصحة العامة، والتقارب بين أفراد المجتمع والشعوب بصفة عامة، وخاصة الجوجيتسو الذي فرض نفسه رياضة واسعة الانتشار ذات فوائد متعددة في المجتمع الإماراتي.

وعن تجربتها مع رياضة النبلاء، أوضحت أنها تجربة ثرية تعلمت خلالها الكثير مثل الدقة في كل شيء والصبر، وتقويم السلوك، إضافة إلى الفوائد الصحية، ولذلك مارستها ونقلت حبها إلى أولادي، موضحةً أنها تمتلك صالة رياضية مصغرة في المنزل، ويبدأ البرنامج اليومي لها وأولادها بالتدريب على الجوجيتسو لمدة 45 دقيقة قبل الذهاب إلى المدرسة، وبعد العودة يأخذ الجميع قسطاً من الراحة قبل الذهاب مع الأولاد إلى نادي الجزيرة لأجراء التدريبات اليومية، وبعدها تذهب شخصياً إلى أكاديمية فاطمة بنت مبارك للتدريب، وبعد الانتهاء يعود الجميع إلى المنزل لاسترجاع الدروس، وبذلك يكون اليوم إيجابياً بين الرياضة والتحصيل الرياضي، مؤكدةً أنها ملتزمة بالسير في التطور والحصول على الحزام الأسود وتمثيل الدولة في المحافل الدولية.