هنأ سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، اتحاد الدراجات، بالإنجاز التاريخي الكبير الذي حققه الدراج يوسف ميرزا، بحصوله على أول ميداليتين ذهبيتين آسيويتين في تاريخ اتحاد اللعبة، في سباقي الطريق والمضمار، اللذين أقيما مؤخراً في ميانمار وماليزيا، وهما أقوى سباقات القارة، وذكر سموه، أن إنجازات اتحاد الدراجات في الفترة الأخيرة، أكدت قدرته على الاستمرار في هذا النهج، الذي يدعو للفخر برفع علم الدولة في مختلف البطولات الخارجية، وبدوره، قام معالي اللواء محمد خلفان الرميثي رئيس الهيئة العامة للرياضة، بتهنئة الاتحاد ومباركة الإنجاز القاري، عبر اتصال هاتفي مع أسامة الشعفار رئيس الاتحاد، وأكد معاليه، أن إنجاز يوسف ميرزا، إنما يدل على الاهتمام الذي توليه الدولة وهيئة الرياضة، في أن تكون سباقة بدعم الرياضيين وتهنئة الأبطال.
استقبال بالورود
وكانت بعثة منتخب الدراجات، قد عادت مساء أول من أمس، قادمة من العاصمة الماليزية كوالالمبور، وكانت الورود في انتظار أبطال الدراجات، وتقدم الحضور، أسامة الشعفار رئيس الاتحاد، ونائبه أحمد الحوري، وكافة أعضاء مجلس الإدارة والعاملين بالاتحاد، كما حضر عمر عبد الرحمن رئيس قسم اللجنة الأولمبية والاتحادات والجمعيات الرياضية بالهيئة العامة للرياضة، وخليفة بن دراي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، وعدد كبير من محبي رياضة الدراجات، وأعضاء اللجان العاملة في الاتحاد، إلى جانب حرص وسائل الإعلام المختلفة، على تغطية وقائع استقبال البعثة المظفرة.

خليفة بن دراي يقدم باقة ورد ليوسف ميرزا بطل آسيا
تحيات أحمد بن محمد
ونقل محمد بن درويش، المدير التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية، تهنئة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة، إلى اتحاد الدراجات، وإلى الدراج التاريخي يوسف ميرزا، مشيراً إلى أن اللاعب حقق حلمه الذي كان قد تحدث عنه من قبل، ليصبح الدراج الإماراتي، هو أفضل دراج في قارة آسيا، وفي بطولتين مختلفتين، في فترة بسيطة، ليؤكد أن الإرادة وحدها، هي ما تصنع المستحيلات، وتقود اللاعب إلى تحقيق حلمه المشروع، وتمنى بن درويش للنجم ميرزا، ولكافة عناصر المنتخب، المزيد من التقدم في البطولات القادمة، لرفعه علم دولة الإمارات في مختلف المحافل الدولية، ووجّه شكره إلى أسرة الاتحاد، مؤكداً أن هذه الإنجازات لم تكن لتحدث، إلا بفضل التخطيط السليم والاهتمام البالغ من الاتحاد، برئاسة أسامة الشعفار، الذي أثبت أن العمل الناجح، يجب أن يأتي بعده الإنجازات.
إهداء الإنجاز
وأهدى أسامة الشعفار رئيس الاتحاد، إنجاز الفوز بذهبيتي آسيا، إلى القيادة الرشيدة، وقال إنها هدية متواضعة، تقديراً للدعم والاهتمام الكبيرين باللعبة، متوجهاً بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على دعم سموه المستمر للرياضة بشكل عام، وللدراجات بشكل خاص، ما كان له بالغ الآثر في ما وصل إليه الاتحاد الآن من إنجازات، وأشار رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي للدراجات، إلى أن إنجاز يوسف ميرزا، تحقق لأنه في المقام الأول، نابع من اللاعب الذي ثابر وتدرب وكافح حتى وصل إلى ما يريد، وهو أن يكون رقم 1 في أكبر قارات العالم، وسط منافسة قوية، وتوقع الشعفار لميرزا، التقدم أكثر في الفترة المقبلة، وأوضح أنه لم يكن يصنع الإنجاز، إلا بفضل تعاون أعضاء الفريق معه في البطولات كافة، وأكد أن عمل الاتحاد الفترة القادمة، سيركز على اللاعبين الصاعدين في الفئات العمرية المختلفة، لتكوين منتخبات وطنية قوية، تضمن استمرار مسيرة النجاح.
الطريق الصحيح
ومن جانبه، تقدم عمر عبد الرحمن رئيس قسم اللجنة الأولمبية والاتحادات والجمعيات الرياضية بالهيئة العامة للرياضة، بالتهنئة إلى اتحاد الدرجات، على الإنجاز الذي حققه اللاعب يوسف ميرزا، مؤكداً أنه بداية قوية على الطريق الصحيح، وحافز لجميع الرياضيين من أجل تحقيق الأفضل، وأضاف: رياضتنا لا تزال بخير، ولديها من الأبطال من يستحقون التكريم، وننتظر منهم المزيد من الإنجازات، لأننا نملك كافة المقومات من أجل تحقيق الذهب في مختلف الألعاب، وليس في رياضة الدراجات فقط، ولفت عبد الرحمن، إلى أن الرياضة الإماراتية، لديها ما يؤهلها لتحقيق الأفضل، نتيجة البنية التحتية التي تحظى بها، وكذلك دعم الدولة لجميع الرياضيين، وتحفيزهم المستمر من أجل تحقيق الأفضل.
فخر
قال خليفة بن دراي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، والذي حضر مع مسؤولي اتحاد الإمارات للدراجات لاستقبال يوسف ميرزا، إن ما حققه اللاعب فخر كبير لدولة الإمارات وقادتها، خاصة وانه حقق للمرة الأولى ميدالية آسيوية ذهبية في تاريخ الاتحاد، وأضاف: نعتز بوجود اهتمام من قيادتنا الرشيدة بالدراجات الهوائية، ويظهر ذلك من خلال البنية التحتية والدعم الكبير الذي تلاقيه الرياضة، وخاصة الدراجات، وهو ما أثمر عن النتائج الرائعة الآسيوية.
