تمكن الدكتور خالد جمال السويدي من قطع مسافة تتجاوز 250 كم حتى منتصف اليوم الثالث من مبادرته الخاصة «ألتراماراثون رحمة» الخيري، التي انطلقت السبت الماضي من ميناء الفجيرة، مروراً بميناء خليفة، وصولاً إلى ميناء زايد بأبوظبي.

ويواصل خالد السويدي، الركض لليوم الثالث على التوالي سعياً لتحقيق إنجاز غير مسبوق في قطع مسافة 360 كم خلال 60 ـ 80 ساعة، وذلك دعماً لجمعية رعاية مرضى السرطان «رحمة» من خلال جمع التبرعات لصالح الجمعية ومساعدتها على إحياء الأمل من جديد في نفوس المرضى، وتشجيعاً لأبناء المجتمع الإماراتي على ممارسة الرياضة وتبني أنماط وسلوكيات صحية وسليمة.

بالإضافة إلى تشجيع الشباب على طرح وتبني مبادرات خيرية تسهم في إسعاد المجتمع، وخاصة الفئات التي شاءت الأقدار أن تعاني ظروفاً صحية صعبة، مثل مرضى السرطان الذين يحظون بدعم ورعاية مباشرة من قيادتنا الرشيدة.

من جانبه، أشاد الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية مرضى السرطان «رحمة»، بشجاعة ابنه الدكتور خالد السويدي وتصميمه على تحقيق الهدف النبيل الذي يسعى إليه من خلال هذه المبادرة التي جاءت في وقتها بالفعل، حيث نعيش في رحاب عام زايد الذي ألهم الملايين داخل الدولة وخارجها في مجال العمل الخيري؛ حتى أصبح الخير ملازماً لاسمه أينما ذكر.

وأضاف «أن الإرادة التي بات يملكها نجلي الدكتور خالد وتجلت في هذا التحدي الصعب جداً الذي يخوضه، تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن من يملك الإرادة لا شك في أنه يملك أهم مقومات النجاح». ومن المتوقع أن يتمكن خالد السويدي من إكمال مشواره وقطع المسافة كاملة في هذا التحدي الأول من نوعه عصر غد، في ميناء زايد في أبوظبي".