أعربت لاعبة سبورتينغ، ناردين إيهاب شوقي، عن اعتزازها بإحرازها لهذا المركز في دورة الأندية العربية للسيدات، مؤكدة أنها خطوة كبيرة وموفقة، تضاف إلى مشوارها الرياضي، ولفتت إلى أن الاستعداد للبطولة، جاء قبل انطلاقتها بوقت كافٍ، بهدف التركيز والعمل على رفع مستوى اللياقة البدنية، والمشاركة في هذه المنافسة، التي وصفتها بالمهمة لجميع اللاعبات العرب.

تفوق عربي

شهدت فعاليات النسخة الرابعة لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، والتي تنظم برعاية كريمة من قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، رئيسة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، مفاجأة من العيار الثقيل في بطولة المبارزة، حيث حققت فارسات نادي سبورتينغ المصري، المراكز الثلاثة الأولى خلال اليوم الأول، ضمن فئات «الفلورية فردي»، و«الايبيه فردي»، ليؤكدن على حضورهن القوي في النسخة الرابعة.

الفلوريه فردي

وسجّلت اللاعبة مريم الزهيري من نادي سبورتينغ، حضوراً متألقاً لرياضة المبارزة المصرية، بعد حصولها على المركز الأول لمنافسات «الفلوريه فردي» للسيدات – عمومي، وذلك على حساب الإماراتية لطيفة سالم الحوسني، لاعبة نادي الشارقة الرياضي للمرأة، التي نالت فضية الفئة، فيما حلت لاعبتا نادي الحالة البحريني مرام محمد عبد الرسول، ومها الدوسري ثالثاً.

فردي الايبيه

وعلى صعيد منافسات «الايبيه فردي»، اكتسحت اللاعبات المصرية من نادي سبورتينغ صدارة الترتيب، حيث خطفت ناردين إيهاب شوقي، موقع الصدارة، حاصدة المركز الأول، لتحتل مواطنتها سارة تامر نونو مركز الوصافة ثانياً، فيما نالت نورهان أسامة دسوقي المركز الثالث، مناصفة مع الجزائرية يسرا زبوج لاعبة نادي مولدية الجزائر.

 

جانب من نزالات المبارزة | البيان

 

مشاركة واسعة

وكانت منافسات المبارزة قد انطلقت أول أمس، السبت، على صالة مؤسسة سجايا فتيات الشارقة، بمشاركة لاعبات من الإمارات والسعودية والبحرين ومصر والجزائر، والتي تعتمد على نظام خروج المغلوب، لتستكمل يوم الأحد بقية منافسات المبارزة على صعيد فئات فلوريه فرق سيدات عمومي، وآيبيه فرق سيدات عمومي.

تتويج البطلات

وتوج الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في الفئتين، كل من المهندس الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي رئيس اتحاد الإمارات للمبارزة، والشيخة حياة بنت عبد العزيز آل خليفة رئيس لجنة الإشراف والمتابعة بدورة الأندية العربية للسيدات، وندى عسكر النقبي نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا، رئيس اللجنة التنفيذية للدورة، والدكتور عبد العزيز المهيري أمين عام اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات.

مشاركة أولى

وعبّرت المصرية مريم الزهيري بطلة الفلوريه فردي، عن سعادتها بإحرازها للمركز الأول، من خلال مشاركتها الأولى في الدورة العربية للسيدات، مؤكدة أن هذا اللقب هو الأول لها هذا العام، ما يعطي دفعة قوية من أجل الاستعداد للمشاركات المقبلة، خاصة في البطولة الأفريقية التي تنطلق في شهر مارس المقبل.

استعدادات قوية

ولفتت الزهيري إلى أن حصولها على المركز الأول لم يأتِ من فراغ، حيث قالت: «قمت بخوض استعدادات قوية وجيدة، وذلك قبل انطلاق الدورة بفترة كبيرة، عبر تحضيرات وتدريبات يومية، سواء كانت على صعيد اللياقة البدنية أو السلاح، ما منحني القدرة على خوض نزالات قوية مع لاعبات يتمتعن بقدرات كبيرة على صعيد اللعبة».

صعوبة وتميز

وأضافت: «ليس سهلاً أن تحقق المركز الأول أمام لاعبات متميزات، فالنزال أمام اللاعبة الإماراتية لطيفة الحوسني، كان صعباً للغاية، كونها كانت تلعب بوتيرة حذرة للغاية، وتتمتع بطاقات ولياقة بدنية عالية، لكني وفّقت في النهاية بالتفوق عليها، وهذا بحد ذاته مكسب، كون اللاعب الجيد، يطمح لأن يكون ندّه على مستوى كبير من الجدارة والقدرة على المنافسة».

المركز الأول

ومن جانبها، قالت لطيفة الحوسني لاعبة نادي الشارقة للمرأة: «حاولت التركيز بشكل كبير من أجل الحصول على المركز الأول، لكن الحظ لم يكن له دور في تحقيق الهدف، والنزال الذي خضته مع اللاعبة المصرية، كشف عن قدرات كبيرة تتمتع بها، وأبارك لها حصولها على اللقب». ولفتت الحوسني، التي حققت المركز الثالث في الدورة الماضية، إلى أن إحراز وصافة الترتيب في النسخة الحالية، يعتبر تقدماً كبيراً، ورقماً يضاف إلى إنجازاتها الرياضية.

فرصة جيدة

وفي ما يتعلق باستعداداتها للمشاركة في النسخة الرابعة من دورة الأندية العربية للسيدات، أكدت الحوسني أنها بدأت الاستعداد من خلال معسكر أقيم الشهر الماضي في مصر، وقد كان فرصة جيدة من أجل تبادل الخبرات مع العديد من اللاعبات المصريات استعداداً للبطولة، كما أشارت إلى أن مستوى البطولة اختلف كثيراً عن النسخة الماضية التي شاركت فيها، ما يؤكد وجود مزيد من التطور واستقطاب مشاركات أكبر من اللاعبات المحترفات.

البحر الأبيض

وأوضحت الحوسني أن مشاركتها في النسخة الحالية للدورة، يمثل استعداداً جيّداً للمشاركة في بطولة البحر الأبيض المتوسط المقبلة في مصر، وتمهيداً للبطولة الآسيوية، وكشفت الحوسني، التي تدرس في جامعة زايد، عن طموحها في مواصلة المشوار بلعبة المبارزة، من أجل تحقيق المزيد من الألقاب في اللعبة والتفوق في دراستها، لافتة إلى أن الدراسة تدعمها بشكل كبير، مايجعلها تمارس الرياضة من خلال تدريبات اللياقة البدنية، بالإضافة التي التركيز الدائم، ما يكون له الدور في دعمها دراسياً.