تصاعدت وتيرة الاهتمام العالمي مهرجان سلطان بن زايد التراثي، ومع فعاليات الدورة الحالية في مدينة سويحان، حيث وصفت الصحافة العالمية مدينة سويحان بأرض الأصالة، والمهرجان بالعودة إلى الجذور؛ مشيرةً إلى توافد الآلاف من الزوار والسيّاح إلى المهرجان طيلة أيامه، الذي يتيح لهم اكتشاف حياة الصحراء والتمتع بأصالة العادات والتقاليد الإماراتية.

وتناقلت عدة صحف وقنوات أجنبية أحداث المهرجان بواسطة الصور الفوتوغرافية والتقارير المصورة، ومنها: «قنوات الفرنسية، والغد، وروسيا اليوم، والبي بي سي عربية» بالإضافة لقنوات أخرى نقلت مقتطفات من المهرجان عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي مثل «سي إن إن».

حيث سلطت التقارير التلفزيونية والمواد الإعلامية المنشورة الضوء على تفاصيل التراث الإماراتي الفريد، كما حظيت لحظات تكريم الفائزين في أشواط مسابقة جَمال الإبل الأصايل «المزاينة» على النصيب الأكبر من المادة الإعلامية، لتواجد سمو راعي المهرجان والأجواء المفعمة بروح الاحتفال، والاحتفاء بتراث الآباء والأجداد.

إعجاب

من ناحية أخرى، أكد عدد من زوار المهرجان الذين تابعوا سباق الإبل التراثي في يومه الأول إعجابهم بما شاهدوه في مهرجان سلطان بن زايد التراثي، وبين السياح من عدة دول أجنبية أن ما يدعو للتقدير والاحترام والاعتزاز ذلك الحضور والتشجيع الذي يقدمه سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان للمواطنين للاحتفاظ بالعادات التقاليد، ورعاية سموه للتراث، وحرصه على متابعة كافة الفعاليات التراثية التي توثق للموروث الإماراتي الغني.

وأعربت السفيرة الفنلندية لدى دولة الإمارات ريتا سوان، عن سعادتها بالتعرف عن قرب على مكونات التراث الإماراتي وعن تقديرها لكرم وحسن ضيافة الشعب الإماراتي، واعتزازها بالنتاجات القيمة التي أهداها لها مركز زايد للدراسات والبحوث من بين إصداراته التراثية، فيما عبرت الأوكرانية أرينا عن سعادتها لحضور الفعاليات، وقالت: «إنه لأمر ممتع مشاهدة هذا الحدث التراثي المتنوع في سويحان».

وأشارت إلى أن المهرجان يكتسب سمعة عالمية كبيرة، مؤكدة أنها ستعود إليه في دوراته المقبلة، فيما أكدت كل من «ربيكا» و«جبراييلا» من شيكاغو، أنهما من محبات ارتياد الأسواق التراثية من أجل شراء الحلي والإكسسوارات، كما تحبان ركوب الجمال والسفاري.

وقالت «ربيكا» إنها تقوم بجولات تراثية مختلفة في الدولة، بالإضافة إلى مهرجان سلطان بن زايد التراثي، وهذه هي الزيارة الثالثة لي إلى السوق الشعبي ومهرجان سلطان بن زايد، وأعجبني التنظيم الجيد.