تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، تواصلت أمس، فعاليات ومنافسات مهرجان سلطان بن زايد التراثي 2018، في يومها التاسع، وتضمنت منافسات مسابقة جمال الإبل الأصايل (المزاينة) لفئة لقايا بكار ضمن أشواط؛ الشيوخ ومن يرغب من أبناء القبائل، القبائل الفضي، القبائل الذهبي، والتلاد، كما تم تتويج الفائزين بشوطي مزاينة الحقائق بكار، وتتويج الشوط الثاني لمسابقة المحالب، وكذلك تواصل نشاطات السوق الشعبية من مسابقات ثقافية وتراثية وأمسية شعرية.

جائزة

توّج سنان المهيري رئيس اللجنة المنظمة العليا للمهرجان الفائزين بالمراكز العشرة الأولى لشوط الشيوخ ومن يرغب من أبناء القبائل لفئة لقايا للفترة الصباحية، حيث حازت المطية «حمية» للشيخ سيف بن خليفة بن سيف بن محمد آل نهيان المركز الأول، وحلت في المرتبة الثانية «النصيبة» لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، بينما حلت في المركز الثالث «بصمة» لمصبح عامر عامر حمدان حويرب المنصوري، وجاءت رابعة «غرام» لمحسن سعيد بن طرموم العامري.

وفي المركز الخامس «بشاير» لمسعود مهدي هطيل الحبابي، وفي المركز السادس جاءت «الوثبة» للشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان، وفي المركز السابع «بينونة» لسلطان بن علي بن هياي المنصوري، وفي المرتبة الثامنة «وصف» لمحمد مسلم مبارك سعيدة الراشدي، وجاءت في المركز التاسع «وعد» لراشد فهد راشد الهاجري، وفي المركز العاشر حلت المطية «عالية» للشيخ ذياب بن سيف بن محمد آل نهيان.

«مهيبة»

كما توج سنان المهيري الفائزين بالمراكز العشرة الأولى لشوط القبائل الفضي (فئة لقايا)، ففازت المطية «مهيبة» لمحمد عايض القحطاني بالمركز الأول، فيما جاءت في المركز الثاني «جماهير» لحمد مبارك بالنص المنصوري، وفي المرتبة الثالثة جاءت «الظبي» لهلال حمد خلفان المعولي، وجاءت في المركز الرابع «الشاهينية» لناصر حمد سهيل عويضة الخيلي.

وفي المركز الخامس جاءت «مكيدة» لمحمد حمد سالم عنودة العامري، وفي المرتبة السادسة حلت «سلهودة» لعلي محمد عايض علي القحطاني، وجاءت في المركز السابع «مغامرة» لصابر بن مسلم بن عمر المنهالي، وفي المركز الثامن «رزة» لسيف صياح طماش المنصوري، وحلت في المركز التاسع «الشاهينية» لسهيل حمد بن عنودة العامري، فيما حلت في المركز العاشر المطية «ظبي» لسلطان بن حمتوت المنهالي.

الذهبي

وتوّج كذلك الفائزين بالمراكز العشرة الأولى لشوط أبناء القبائل الذهبي، وقد أحرزت المطية «مياسة» لحمد سهيل عويضة الخييلي المركز الأول في شوط أبناء القبائل الذهبي فئة «لقايا بكار»، بينما حلت في المرتبة الثانية «الشاهينية» لمسفر محمد عايض علي القحطاني، واحتلت المركز الثالث «شخصية» لسليم بخيت النوة أحمد المنهالي، وجاءت رابعة «الرئاسة» لخميس بن محمد الشدي المنصوري.

وحلت في المركز الخامس «ود» لعبد الله مبخوت بن قضعان المنهالي، وفي المركز السادس جاءت «مزيونة» لعلي راقع محمد الأحبابي، وفي المركز السابع «فدوة» لسالم بن صقر المنصوري، وفي المرتبة الثامنة «الريم» لحمد محمد مبارك سعيد الأحبابي، وجاءت في المركز التاسع «سلابة» لعبد الله زايد سعيد حارب المنصوري، وفي المركز العاشر جاءت المطية «غياهيب» لعوض بن راشد بن حرجوس العميري.

التلاد

كما توج رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان الفائزين بالمراكز العشرة الأولى لشوط التلاد لأبناء القبائل لفئة «لقايا»، وحصدت المركز الأول المطية «شيء» لمحمد عمر بخيت مهنا المنصوري، فيما جاءت في المركز الثاني «قسطرة» لسعيد حميد بن ضحاك المنصوري، وفي المرتبة الثالثة جاءت «العديمة» لمحمد عبد الله الهاملي، وجاءت في المركز الرابع «غرام» لظبيب بن علي بن سليم العامري.

وفي المركز الخامس جاءت «مياسة» لمسعد سعيد حمود البادي العتيبي، وفي المرتبة السادسة حلت «الشيخة» لعامر سالم محمد المنصوري، وجاءت في المركز السابع «حدث» لمحمد بن ناصر بن سليم النهدي، وفي المركز الثامن «أشواق» لحمدان عبد الله عيد صياح المنصوري، وحلت في المركز التاسع «الهوسا» لصالح محمد سعيد محمد العامري، فيما حلت في المركز العاشر المطية «بسم الله عليك» لعبد الله بن محمد بن سعيد الحرسوسي.

حقايق

حازت المطية «نو» لسالم بن صقر المنصوري، المركز الأول في شوط أبناء القبائل الذهبي فئة «حقايق بكار»، وجاءت في المرتبة الثانية «ذخيرة» لحمد محمد مبارك سعيد الأحبابي، وفي المركز الثالث «الحذرة» لعبد الله صالح جابر صالح العامري، وفي المرتبة الرابعة «العاصفة» لكرامة سعيد صلاح حسن العامري.

وجاءت خامسة «جو» لحميد سعيد بن الشرف المحرمي، وفي المرتبة السادسة «شواهين» لراشد جمعة محمد راشد حرمش، وفي المركز السابع جاءت «ظبي» لحمد سالم خلفان بن سندية المنصوري، وحلت ثامنة «هملولة» لمسعود بن مهدي بن هطيل الأحبابي.

«دمعة»

كما توج سنان المهيري الفائزين بالمراكز العشرة الأولى لشوط التلاد لفئة حقايق بكار، حصلت «دمعة» لصالح جابر بالقمدة العامري، على المركز الأول، وحلت في المركز الثاني «طرق المناصير» لسالم سيف حمد سعيد المنصوري، وفي المركز الثالث «سمحة» لسعيد محمد بن ضحيوة الراشدي، وفي المرتبة الرابعة حلت «منحاف» لسالم محمد بوعوانة المنصوري، وفي المركز الخامس جاءت «صورة» لمحد عايض علي القحطاني، وحلت «شواهين» لغالب سلطان غالب راشد المنصوري في المركز السادس.

العامري يظفر بجائزة شوط المجاهيم الحزامي العرابي

توّج سنان أحمد المهيري رئيس اللجنة المنظمة العليا، ومنصور سعيد بن عمهي المنصوري عضو اللجنة المنظمة العليا رئيس اللجنة الإعلامية الفائزين في شوطي المجاهيم الحزامي العرابي، والمجاهيم خوارير، بمسابقة المحالب، حيث حصلت الناقة المملوكة لأحمد محمد سهيل بالحطم العامري على الجائزة الكبرى في شوط المجاهيم الحزامي العرابي بإجمالي حليب بلغ وزنه 69.53 كيلوغراما.

بينما جاءت في المركز الثاني الناقة المملوكة لماجد صالح طويرد سالم المنهالي بإجمالي حليب 61.40 كيلوغراما، وفي المركز الثالث الناقة المملوكة لحسين سالم سعيد علي العامري بإجمالي 59.69 كيلوغراما، وفي المركز الرابع الناقة المملوكة لمبارك أحمد محمد بالحطم العامري بإجمالي 58.51 كيلوغراما، وجاءت في المركز الخامس الناقة المملوكة لصالح أحمد محمد بالحطم العامري بإجمالي 58.46 كيلوغراما.

المجاهيم خواوير

كما تم تتويج الفائزين في شوط المجاهيم خواوير، حيث حلت في المركز الأول الناقة المملوكة لسالم بن ثائر بن حافظ خوار بإجمالي حليب بلغ وزنه 61.13 كيلوغراما، بينما جاءت في المركز الثاني الناقة التي يملكها مسلم حاتم سعيد مسلم المحرمي بإجمالي 59.73 كيلوغراما.

وفي المركز الثالث الناقة المملوكة لعلي مبخوت عبيد مسلم المحرمي بإجمالي 58.79 كيلوغراما، وفي المركز الرابع الناقة المملوكة لسهيل أحمد محمد سهيل بالحطم العامري بإجمالي 57.86 كيلوغراما، وفي المركز الخامس الناقة المملوكة لأحمد بن سعيد بن بخيت زعبنوت بإجمالي 57.81 كيلوغراما.

أكثر من 750 طالباً وطالبة في المهرجان

يستقطب مهرجان سلطان بن زايد التراثي، الذي تستمر فعالياته في منطقة سويحان حتى الرابع من فبراير المقبل، العديد من طلاب المدارس الذين تكللت زياراتهم بنجاح من خلال التفاعل الحي مع التراث الأصيل الذي يمدهم بمفردات غزيرة ولقطات حية من الحرف والمنتجات اليدوية الأصيلة التي فاض بها السوق الشعبي، وتفاعلهم مع معرض مقتنيات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، ومن ثم التفاعل مع ورش القراءة والأنشطة، وقد زار المهرجان اليوم أكثر من 750 طالباً وطالبة مثلوا مدارس ابن خلدون، وفاطمة بنت مبارك، وحمودة بن علي، والأصالة والتفوق للتعليم الأساسي، ومدرسة حمدان بن زايد والسارية بسويحان، ومكة الإعدادية وحمد بن خالد وابن سينا، ومدرسة التعاون ومدرسة ناهل.

مفردات تراثية

واطلع الطلاب عن قرب على هذه المفردات التراثية، كما شاركوا في ورش العمل التي تنفذها الجهات المشاركة والراعية، ومن بينها ورش التعريف بالصقور والقنص، والشرطة المجتمعية، وتدوير، وتوقفوا في عدة أجنحة للعطور والأكلات والصناعات اليدوية.

حيث يرى الجميع أن احتضان طلاب المدارس في هذا الحدث التراثي يعمق علاقة الناشئة بالموروث الشعبي ويدمجهم في تجربة ثرية تكسبهم الكثير من المفردات وتطلعهم على حكايات الماضي والبيئات التراثية التي شكلت وجه الحياه لدى الآباء والأجداد، ويرون أن رسالة المهرجان نجحت في الوصول إلى هذه الفئة وأتاحت لها فرصة جوهرية للتفاعل بحيوية مع التراث المحلي.

ورشة

وبين عدد من الطلبة والطالبات أنهم استمتعوا بالكثير من الورش التراثية التي كانت تقدم بشكل حي لطلاب المدارس، كما أن المهرجان أكسبهم الكثير من المفردات والمعاني التراثية، وأتاح لهم فرصة لخوض تجربة تراثية مفعمة بالحقائق العلمية والتدريب على حرف الماضي.

رسالة

حدث تراثي ثقافي يُرسّخ الهوية

أكد منصور سعيد عمهي المنصوري عضو اللجنة العليا، رئيس اللجنة الإعلامية للمهرجان، أن المهرجان يشكل أهمية ثقافية تراثية في تعميق وغرس التراث بما يحويه من موروث ثقافي ومادي يرسخ الهوية بأهم مكوناتها، ويشمل أنشطة متنوعة عمقت للزوار من المواطنين وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي والمشاركين والضيوف والسياح قيم التراث الأصيل التي تدخل في صميم هدف ورسالة المهرجان، التي يجب عليه أن يصونها وأن تكون محتوى أساسياً في برنامجه الثقافي على الدوام.

وقال المنصوري: لقد شرفنا سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان في فترة المهرجان بحضوره ومتابعته الحثيثة لكل صغيرة وكبيرة خلال النشاطات والمنافسات والميادين وتكريم وتتويج الفائزين، فضلاً عن توجيهاته السديدة لتقديم تظاهرة ثقافية تراثية منفردة، ما كان له أثر بالغ على نجاح المهرجان وخروجه بصورة تليق بمستوى الموروث الشعبي الأصيل والعريق لدولة الإمارات وريادتها في تسويق هذا الموروث ونشره بصورة حضارية.

10

تتواصل فعاليات المهرجان بمنافسات جمال الإبل الأصايل (المزاينة) لفئة «ثنايا» ضمن أربعة أشواط: الشيوخ ومن يرغب من أبناء القبائل، القبائل الفضي، القبائل الذهبي، والتلاد، ومنافسات الشوط المفتوح لمسابقة المحالب، وانطلاق مسابقة مزاينة السلوقي العربي، فيما يعرض مسرح السوق الشعبي عند الخامسة والنصف مسرحية «حديقة الخير». ي

تعارف

«الصيحة».. لغة خاصة بين الناقة وصاحبها

تعد «الصيحة» أو مناداة الإبل بأسمائها خلال وقوفها أمام لجان التحكيم من الأساليب المتعارف عليها في مزايين الإبل والمسموح بها، حيث ينادي كل صاحب ناقة مشاركة ناقته باسمها أو الاسم المعتادة عليه من خارج أسوار موقع التحكيم حتى يلفت انتباهها عندما ينتابها الخمول والكسل وتخفض رأسها وتختفي مواطن جمالها، فتنشط الناقة بعد سماع الصوت وترفع رأسها بحثاً عن صاحبها، فتبرز جمالها أمام لجنة التحكيم فيضمن صاحبها حصولها على جميع نقاط الجمال الموجودة في ناقته. وعلى الرغم من أن أصوات المشاركين تتعالى من خارج أسوار موقع التحكيم كل ينادي على ناقته، فتتداخل الأصوات وتختلط الحروف ببعضها، فلا يكاد يميز الجمهور الأسماء التي يناديها أصحابها على إبلهم، فهذا يصيح بشكل متقطع وآخر ينادي «هي مرغوبة».