عداؤو إثيوبيا يواصلون احتكار لقب «ستاندرد تشارترد»

الرميثي يتوج غريميو وبيكيلي بطلين لماراثون دبي

الرميثي والطاير يتوجان الفائزين بحضور حارب وإبراهيم عبد الملك والكمالي. البيان

توج اللواء محمد خلفان الرميثي القائد العام لشرطة أبوظبي رئيس الهيئة العامة للرياضة، الإثيوبي مونسيت غريميو، ومواطنته روزا بيكيلي، بطلين للسباق الرئيسي للنسخة التاسعة عشرة من ماراثون ستاندرد تشارترد دبي، التي أقيمت تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وبدعم من مجلس دبي الرياضي، ودبي القابضة.

وبمشاركة قاربت 30 ألف عداء وعداءة مثلوا حوالي 154 جنسية مختلفة، ومن مختلف الأعمار والقارات.

حضر التتويج في منطقة أم سقيم، حيث كانت الانطلاقة والنهاية، عدد من القيادات الرياضية، وضمت المهندس مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، وسعيد حارب الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، وإبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة للرياضة، والمستشار أحمد الكمالي عضو الاتحاد الدولي رئيس الاتحاد الإماراتي لألعاب القوى المنسق العام للماراثون.

أزمان جديدة

شهدت النسخة التاسعة عشرة أمس، مواصلة الإثيوبيين احتكارهم للقب، بعد فوز الإثيوبي مونسيت غريميو بسباق الرجال، والإثيوبية روزا بيكيلي بسباق السيدات، وحقق غريميو، زمناً جديداً لماراثون دبي قدره 2.04.00 ساعة، إذ كان الزمن السابق 2.04.11 ساعة،.

وسجله الإثيوبي تاميرات تولا في نسخة 2017، ولكنه حل ثالثاً في نسخة 2018 أمس، بزمن 2.04.06 ساعة، بينما جاء في المركز الثاني، الإثيوبي ليل جبريسلاسي 2.04.02 ساعة، وحصل كل منهم على 50 ألف دولار زيادة على قيمة المكافآت المالية المخصصة لأصحاب هذه المراكز، واحتل مواطنهما اسافا مينجستي المركز الرابع بنفس زمن صاحب المركز الثالث، والعداؤن الأربعة جاء زمنهم أفضل من الزمن السابق.

كما حققت روزا بيكيلي زمناً جديداً لماراثون دبي أيضاً أمس، بقطعها مسافة السباق بزمن 2.19.17، وكان الزمن الأفضل السابق مسجلاً باسم اسيليفيتش ميرجيا وقدره 2.19.31 ساعة في نسخة 2012.

فيما جاء في المركزين الثاني والثالث في سباق السيدات، الإثيوبيتان فيسي تاديسي وبيرجول ميلسي بزمني 2.19.30 و2.19.36 ساعة بالترتيب، وحصلت كل من العداءات الثلاث على 50 ألف دولار زيادة على قيمة الجوائز المالية المخصصة لأصحاب هذه المراكز.

في حين، توج السويسري مارسيل هوغ الملقب بـ «الرصاصة الفضية»، بطلاً لسباق الكراسي المتحركة في الماراثون بزمن 1.25.14 ساعة، وجاء في المركز الثاني، الياباني هيرويوكي ياماموتو بزمن 1.27.18 ساعة، وفي المركز الثالث، الجنوب أفريقي إرنست فان دايك بزمن 1.32.14 ساعة.

أجندة الرياضة

أعرب اللواء محمد خلفان الرميثي، عن سعادته بالمشاركة في الماراثون، وقال: «أصبح الحدث من المناسبات المهمة في أجندة الرياضة الإماراتية، ورياضة دبي، بما يشهد من مشاركة كبيرة من دول العالم، وبات ماركة مسجلة في سباقات الماراثون العالمية، بعدما شهد تحقيق ثاني أسرع رقم في هذه الفئة بعد سباق برلين، ويحسب هذا للجنة المنظمة لماراثون دبي، بجهودها التنظيمية الكبيرة، واختيارها للتوقيت والظروف الجوية المناسبة لإقامة السباق».

توجه اللواء الرميثي بالشكر، إلى المستشار الكمالي، وفريق عمله على هذا النجاح التنظيمي الكبير، واستمرار الحدث طوال 20 سنة بنفس الدرجة من النجاح، وتمنى استمرار الماراثون على نفس المستوى، لأنه بات من المحطات الرياضية المهمة في الدولة، وقال: «أنا سعيد بالتواجد في الحدث، والرياضة الإماراتية تستفيد من مثل هذه الأحداث الجماهيرية الكبيرة.

وسعيد بمشاركة المواطن بدر الحوسني في سباق الكراسي المتحركة لأصحاب الهمم، رغم انه لم يحقق نتيجة كبيرة، ولكن مشاركته بداية جيدة، وأنا متفائل خيراً بالمستقبل، وبمشاركة أكبر عدد من المواطنين مستقبلاً في مختلف سباقات الماراثون».

إشادة

على جانب آخر، أعرب الإثيوبي مونسيت غريميو، عن سعادته بالفوز بلقب الرجال، وقال: «كنت أتوقع منافسة قوية خلال مسار السباق، الذي بات أفضل كثيراً من قبل، ولذا حرصت على بذل أقصى ما لدي من جهد طوال السباق، وحققت لقباً مهماً في مسيرتي الرياضية، وأتمنى أن يكون ماراثون دبي، بوابتي لتحقيق المزيد من البطولات».

من جانبها، قالت الإثيوبية روزا بيكيلي: «سعيدة بتحقيق زمن جديد لسباق السيدات، والفوز مهم في مسيرتي الرياضية، ولم أحدد بعد كيفية إنفاق قيمة الجائزة المالية الكبيرة، ولكن هناك أمور كثيرة أفكر فيها الآن، وربما مستقبلاً ستكون الرؤية أوضح، وأتمنى مشاركتي في النسخة المقبلة، والمحافظة على لقبي».

الكمالي: شعلة أثينا تضيء النسخة المقبلة

كشف المستشار أحمد الكمالي عضو الاتحاد الدولي رئيس الاتحاد الإماراتي لألعاب القوى المنسق العام لماراثون ستاندرد تشارترد دبي، أن النسخة المقبلة من الحدث ستكون منفردة في الأسبوع الثالث من يناير 2019، بعدما تم الاتفاق على نقل شعلة مع منظمي ماراثون أثينا، لتقاد في دبي بشكل رسمي ليلة النسخة 20، وتبقى مضاءة إلى يوم السباق بشكل رسمي.

وأشار إلى أن تحاشي الجسور في مسار نسخة الأمس، وفر 40 ثانية على المتسابقين، الذي وصل عددهم أمس، إلى 33 ألفاً و500 مشارك في السباقات الأربعة.

وقال الكمالي: الآن أصبح ماراثون دبي، الثاني على العالم في سباقات الماراثونات، بدخول 7 رجال تحت 2.5 ساعة، و4 سيدات تحت 2.20 ساعة، ليكون ماراثون دبي ثاني أفضل ماراثونات العالم بعد ماراثون لندن، خاصة وأنه شهد ثاني أسرع زمن في سباق الرجال، بعد ماراثون برلين.

وثاني أفضل زمن بعد رقم العالم في سباق السيدات بعد 2003، وللعلم كنا حتى الكيلومتر 30، قريبين من الرقم العالمي، وسنعمل في المستقبل، على مشاركة الكينيين في النسخة المقبلة، لأنهم أفضل في السرعات وفي تحقيق الأرقام.

إنجاز

وأضاف الكمالي: بعد رقم العالم عام 2003، لم يصل زمن الماراثون للسيدات إلى ساعتين و18 دقيقة، إلا في الإمارات، وهو إنجاز كبير.

وساعد على ذلك خط السير المغلق تماماً، والبدء المبكر، وحتى سباق أصحاب الهمم، كان قوياً للغاية، وأنا سعيد بمشاركة بدر الحوسني في الكراسي المتحركة، ليكون أول مواطن يشارك في تاريخ الماراثون، وبات لديه رقم الدولة في هذا السباق، ونتمنى العام المقبل زيادة عدد المواطنين المشاركين في الحدث.

قال المنسق العام للماراثون: شهدت النسخة 19، ارتياحا كبيرا من الحضور الرسمي، سواء بالتنظيم أو بالأمور الفنية، وسارت الأمور بسلاسة وبسلام، ولا توجد أي حوادث، مع العلم أننا قمنا بالتأمين على الجميع ضد الحوادث والوفاة، بمن فيهم الإعلاميون المشاركون في الحدث.

وهذا أحد الشروط التي يطلبها الاتحاد الدولي للماراثونات، ولعل من أهم الأمور التنظيمية الأخرى في الحدث، مشاركة وفد هندي من 6 أشخاص، للاستفادة من خبرتنا في تنظيم ماراثون دبي، لتنظيم ماراثونات مستقبلية في الهند.

حرص

وواصل الكمالي: كنا حريصين أيضاً، على تواجد رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الإماراتي لألعاب القوى، الدكتور أحمد سالم، في سيارة مقدمة السباق، لاعتماد النتيجة تحسباً لتحقيق رقم قياسي جديد، خاصة وأن الماراثون شهد سباقاً جنونياً أول 30 كيلومتراً.

وأشكر شرطة دبي وهيئة طرق دبي على جهودهم التنظيمية الكبيرة، مع العلم أننا وفرنا معدات النقل التلفزيوني من ألمانيا كاملة، وتلفزيون دبي أخذ «لينك»، بهدف توفير أعلى تقنيات النقل، الذي استفادت منه أكثر من 70 محطة تلفزيونية، إلى جانب مشاركة مصور الاتحاد الدولي في تغطية فعاليات السباق.

السويدي: متفائلون برقم قياسي قريب

أعرب سلطان صقر السويدي مستشار رئيسي ببنك ستاندرد تشارتر، عن تفاؤله بإمكانية تحقيق ماراثون دبي لرقم قياسي عالمي قريباً، مع ارتفاع حجم المشاركة في نسخة أمس، لتصل إلى أرقام قياسية غير مسبوقة في سباقات النسخة التاسعة عشرة.

وأكد السويدي استمرارية البنك في دعم السباق وإقامته سنوياً، موضحاً أن البنك يساهم ليس في إقامة وتنظيم السباق فقط بل العديد من الأنشطة المجتمعية والإنسانية بدولة الإمارات لأن ذلك جزء رئيسي من عمل البنك، مشيداً بجهود اللجنة المنظمة للسباق ودعم المساهمين في إنجاح فعالياته، موجهاً الشكر في الوقت نفسه للإعلام الرياضي الشريك الرئيسي في نجاح الماراثون.دبي- البيان الرياضي

الحوسني: مشاركتي بداية جديدة

أعرب بدر الحوسني، لاعب منتخبنا لألعاب القوى وكرة السلة للكراسي المتحركة، عن سعادته بالمشاركة في ماراثون ستاندرد تشارترد دبي، وحصوله على المركز الخامس بزمن 1.32.17 ساعة، وخاصة بعدما أصبح أول لاعب مواطن يشارك في الحدث لأصحاب الهمم، والعربي الوحيد في ماراثون الكراسي المتحركة، في ظل مشاركة كوكبة من نجوم العالم.

وقال الحوسني: «المشاركة في ماراثون دبي 2018، تعد خطوة كبيرة لي، وبداية جيدة وسعيدة لي، وتلك المشاركة لم تأت من فراغ، بل تحققت بفضل الإعداد المستمر والتدريبات اليومية في نادي الثقة للمعاقين بالشارقة». وأضاف: «أتمنى مشاركة أكبر عدد من أبناء الدولة والعرب في النسخة المقبلة من الماراثون، والذي أصبح علامة فارقة في الماراثونات العالمية». دبي- البيان الراضي

حارب يشيد بجهود المنظمين والرعاة

أشاد سعيد حارب الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، بجهود اللجنة المنظمة والرعاة والداعمين لماراثون ستاندرد تشارترد دبي، الذين يقدمون كل الدعم لإنجاح الماراثون، وأكد أنه عمل جماعي مشترك مثمر، بشهادة جميع المشاركين والمتابعين الذين يؤكدون على أن ماراثون دبي يعد عملاً مميزاً.

وأضاف، أن ماراثون ستاندرد تشارترد دبي أصبح علامة بارزة في الماراثونات العالمية، وبات يتكلم عن نفسه، ويشهد على مدار الـ16 عاماً الأخيرة، مشاركة النخبة من الأبطال العالميين في الماراثونات، ويتبقى لهذا الحدث، كسر الرقم العالمي في ماراثون دبي، ليكون الحدث الذي لا يضاهى.

تعليقات

تعليقات