تحت رعاية حمدان بن محمد

ماراثون دبي الدولي يضيء شمعته الـ19 اليوم

صورة

يضيء ماراثون دبي الدولي للجري «ستاندرد تشارترد» صباح اليوم، شمعته التاسعة عشرة، الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وبدعم من مجلس دبي الرياضي، ودبي القابضة، وسط توقعات بمشاركة 30 ألف عداء وعداءة يمثلون حوالي 154 جنسية مختلفة.

ومن مختلف الأعمار والقارات، ويجمعهم طموح تسجيل أزمان قياسية، خصوصا بعد التغييرات الطفيفة لمسار الماراثون الأكبر في الشرق الأوسط بالنسبة لعدد المشاركين، الذي يدشن به اتحاد ألعاب القوى الإماراتي، موسمه الحالي لعام زايد 2018، ويبدأ نخبة العدائين من أصحاب الهمم، منافساتهم على الكراسي المتحركة في السادسة صباحاً..

وبعدها بساعة، ينطلق الماراثون الرئيسي، ومسافته 42.195 كم، وستكون بداية سباق 10 كم في التاسعة، ثم السباق الجماهيري لمسافة 4 كم في الساعة الحادية عشرة، وستكون نقطة الانطلاقة والختام من أمام أكاديمية شرطة دبي بمنطقة أم سقيم.

تولا والاحتفاظ باللقب

ويواجه حاملا اللقب الاثيوبيان العداء تاميرات تولا والعداءة وركنيش ديغيفا، نخبة من الرياضيين الأولمبيين، وكذلك الفائزين في سباقات ماراثون رئيسية مع فارق 40 لقباً دولياً بينهما، عندما يعودا للدفاع عن لقبيهما في النسخة التاسعة عشرة من الماراثون الأكبر في منطقة الشرق الأوسط.

وقد سيطر اللاعبان الأثيوبيان في العام الماضي على سباقي الرجال والسيدات، في هذا الماراثون الحاصل على تصنيف المرتبة الذهبية من الاتحاد الدولي لألعاب القوى، عندما سجل تولا زمناً قدره ساعتان و4 دقائق و11 ثانية، ويعتبر عاشر أسرع زمن في تاريخ الماراثون، واستطاع من خلاله إثبات لياقته وقدرته بحصوله على الميدالية الفضية في بطولة العالم التي أقيمت في لندن أغسطس الماضي.

ويعود تولا إلى دبي باعتباره الأسرع في سباق الرجال، ويسعى إلى التغلب على منافسيه، وخصوصا الفائز في ماراثون طوكيو 2015، انديشاو نيغيسي، وموسينيت جيريميو، المتخصص في سباق نصف الماراثون.

إنجازات ديغيفا

وأما في سباق السيدات، فيحق لحاملة اللقب الفائزة بماراثون دبي 2017، ركنيش ديغيفا، الفخر بإنجازاتها لكنها تعد رابع أسرع عداءة في سباق السيدات، بوجود الفائزة ثلاث مرات بماراثون دبي، والفائزة السابقة بماراثون لندن، اسيليفتش ميرجيا، وكذلك بطلة العالم السابقة عام 2015.

وحاملة الميدالية البرونزية في الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو عام 2016، ماري ديبابا، اللتين تتقدمان عليها فيما يتعلق بالأزمان الشخصية السريعة المسجلة.

جوائز ضخمة

ويبلغ مجموع جوائز السباق الرئيسي للماراثون، ومسافته 42.195 كم، 816 ألف دولار، ويحصل منها على جائزة مالية قيمتها 200 ألف دولار، كل من بطل الرجال وبطلة السيدات، فيما يحصل على 80 ألف دولار صاحبا المركز الثاني في السباقين، والمركز الثالث 40 ألفاً، وتتدرج الجوائز حتى المركز العاشر.

وخصصت جائزة مالية قيمتها 18 ألف درهم، توزع على أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في السباق الرئيسي للماراثون من المواطنين أو المواطنات، وهي نفس القيمة من الجوائز التي يحصل عليها أصحاب المراكز الثلاثة الأوائل من المواطنين والمواطنات في سباق الكراسي المتحركة لأصحاب الهمم، فيما سيكون مجموع جوائز سباق الكراسي المتحركة لأصحاب الهمم الأجانب، 55 ألف درهم.

وخصصت جوائز مالية مجموعها 7 آلاف درهم لأبطال سباق 10 كم، وقيمة الجوائز نفسها ستكون مخصصة للأبطال الثلاثة من المواطنين والمواطنات.

عبّر بيتر كونيرتون مدير الماراثون، عن سعادته بمشاركة هذا العدد من نخبة الرياضيين في السباقات الثلاثة، وقال: «يساعد مسار السباق السريع والمسطح، نخبة العدائين على تحقيق أهدافهم بتسجيل أفضل الأزمان الشخصية والقياسية، كما انه أمر رائع أن نشهد عودة الفائزين في سباق 2017 للدفاع عن ألقابهم، وأن نشهد نخبة الرياضيين المشاركين في سباق الكراسي المتحركة، الذي لم نشهده أبداً من قبل في الماراثون».

 

تعليقات

تعليقات