تختتم اليوم بصالة مكتوم بن محمد بنادي شباب الأهلي-دبي، النسخة 29 لبطولة دبي الدولية لكرة السلة، التي بدأت في 18 يناير الحالي، تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وشاركت فيها 9 فرق، تم تقسيمها على مجموعتين.
وجرت منافسات الدور الأول بنظام الدوري من دور واحد، ثم تأهلت 8 منها للدور ربع النهائي، فيما ودع فريق واحد «سانبيد الفلبيني» من الدور الأول، وأسفرت نتائج ربع النهائي، الذي جرت مبارياته الأربعة مساء أول من أمس، عن مواجهتين قويتين في نصف النهائي «أمس»، بين بطل الأندية الأفريقية.
وحامل اللقب سلا المغربي «مجموعة النابودة»، مع الهومنتمن اللبناني «بنك الإمارات ولبنان»، بطل الأندية العربية من جهة، فيما جمعت المباراة الأخرى في نصف النهائي، الحكمة اللبناني «طيران الإمارات»، والنجم الرادسي التونسي «فيرست سيكيورتي جروب».
برنامج الختام
ويشهد اليوم الختامي مباراتين، الأولى لتحديد المركزين الثالث والرابع، تليها مباراة البطولة، ويتخلل اليوم الختامي، تكريم الشركات الراعية بين شوطي المباراة النهائية، بالإضافة إلى نجوم البطولة، برعاية كل من الجامعة الأميركية في الإمارات، التي تقدم جائزة أحسن لاعب في البطولة.
وجائزة مجموعة القرقاوي لهداف البطولة، وجائزة فيرست سيكيورتي جروب لأفضل هداف 3 نقاط، وجائزة الجامعة الأميركية في الإمارات لأفضل جناح، وجائزة السوق الحرة دبي لأفضل لاعب ارتكاز، فيما ترعى شركات وصل وصدف وعزيزي، الكؤوس الثلاث لأصحاب المراكز من الأول للثالث.
الرياضي يغامر بسمعته
وعلى صعيد آخر، تعرض الرياضي اللبناني بطل آسيا وصاحب الرقم القياسي في حمل ألقاب البطولة «7 مرات»، لخسارة ثقيلة أمام سلا المغربي، حامل لقب النسخة الماضية، بنتيجة 89-70، نتيجة للأخطاء الدفاعية والنقص العددي «ثمانية لاعبين فقط»، من بينهم اللاعب الموقوف وائل عرقجي، الذي أثر غيابه في فعالية الفريق.
وهو يتحمل نتيجة تصرفاته الخاطئة التي أضرت بالفريق، علاوة على المستوى الهزيل الذي ظهر عليه المحترف الأميركي كينسي، وهذا يكفي للدلالة على انهيار دفاع الفريق البيروتي، الذي أصاب جمهوره بإحباط شديد، نتيجة عروضه ونتائجه المخيبة للآمال، وبرأي العديد من خبراء اللعبة، أن الفريق غامر بسمعته، عندما حضر إلى دبي بمحترفين اثنين فقط، أحدهما ترك أكثر من علامة استفهام حول أدائه.
والآخر أصيب في بداية مشوار الفريق، في الوقت الذي شاركت فيه بقية الفرق اللبنانية بمحترفين على درجة عالية من الخبرة والإمكانات الفنية العالية، وتعتبر المباراة الرابعة الأخيرة في ربع النهائي، التي جمعت الفريقين التونسيين، النجم الرادسي والنجم الساحلي، الأكثر إثارة، وانتهت بفوز الأول 63-51.
سمعة عالمية
وأكد صلاح تهلك نائب الرئيس التنفيذي للخدمات المؤسسية بسوق دبي الحرة، أن السمعة العالمية التي اكتسبتها المؤسسة، وجعلتها في المرتبة الأولى على العالم، كانت وراء الشراكة بينها وبين اتحاد كرة السلة منذ انطلاق البطولة عام 1989.
مشيداً بالدور الكبير الذي يلعبه الاتحاد، بقيادة اللواء «م» إسماعيل القرقاوي، المحرك والداعم الأساسي للبطولة واللعبة، الذي تربطه بالسوق الحرة علاقة وطيدة، وقال تهلك إن السمعة الطيبة التي اكتسبتها البطولة، دفعت الاتحاد الدولي إلى وضعها في الأجندة الدولية، وعلى هذا الأساس، اختارت اللجنة المنظمة أقوى وأفضل الفرق العربية والعالمية.

